أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - رقّ الحبيب: من لوعة الترقب إلى جنة الوصال : قراءة في -رق الحبيب- التي كتبها أحمد رامي، ولحنها محمد القصبجي، وأدتها سيدة الغناء العربي أم كلثوم.














المزيد.....

رقّ الحبيب: من لوعة الترقب إلى جنة الوصال : قراءة في -رق الحبيب- التي كتبها أحمد رامي، ولحنها محمد القصبجي، وأدتها سيدة الغناء العربي أم كلثوم.


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 03:32
المحور: الادب والفن
    


في مهب الغياب.. سهرية الخيال
تبدأ الحكاية بمرارة التساؤل التي صاغها رامي بدمعه :
**أهو غيابٌ قسريٌّ أم هجرٌ متعمد؟**
سؤالٌ يترك الروح معلقة بين دعواتٍ تترجى عودة الصفاء ،
وابتهالاتٍ تنشد نحر الجفاء لتُبنى على أرض الواقع خيمة اللقاء .
وحين يلوح في أفق الانتظار "وعدٌ بالمرتقب"، تترجم أوتار القصبجي الحائرة هذا التحول؛
فيغدو الليل ساحة وجد صوفيّ .
كيف للأجفان أن تطرق باب النوم ؟
ولمَ النوم أصلاً ، وفي طياته مغامرة بلقاء طيفٍ عابر قد لا يكون هو الحبيب المنتظر؟
إنها **"سهرية خيال"** كاملة الدسم سبقت الحقيقة بخطوات ،
واجترت حديثاً لم يقلْه اللسان بعد ،
بل صاغه القلب في خلوته . لقد كان الشوق أسرع من خطى العمر ،
سابق الغد ليعيش لحظة اللقاء قبل أوانها ،
متسائلاً بذهول : *ما قيمة الأيام الشاحبة أمام وهج هذه الأخيلة المضيئة ؟*

تباشير النهار.. وحيرة التفاصيل
ومع انبلاغ ضوء الفجر ، وصدح الأطيار ببشرى الأمل -الذي تهادت به حنجرة أم كلثوم بوقار وشجن
- تلاشت وحشة الليل لتفسح المجال لجيشٍ من التساؤلات :
كيف سيكون اللقاء ؟ أيّ استقبالٍ يليق بجلال الحضور ، وأي كلام بهيّ سينطق به اللسان المحبوس في قفص الحيرة ؟
تتزاحم الحسابات في رأس العاشق ، ويفيض الوجد حتى يصبغ كل الأحاديث مع الصحب والمعارف ؛
فلا يدور لسان الوجد إلا عن الحب وأهله .
ولولا بقيةٌ من تماسك وكبرياء ، لفضحت اللهفة سرّ الموعد ،
لكنه الصمت.. الصمت الذي فُرض احتراماً لقلوب أضناها العشق ،
وتحصيناً للهناءة من أعين الحسّاد .

المواجهة والمآل
بين لهفة الرؤية ، والذهول بجمال الحبيب،
وخوفٍ يسكن الضلوع من "غدر الزمان" الذي قد يسرق اللحظة قبل اكتمالها..
عاشت الروح أدق تفاصيل الترقب والحيرة .
لكن، في نهاية المطاف، انجلت الغُمّة، وتحقق المحال ،
وتمت رحلة اللقاء كاملة النقاء..
فقط.. بعد أن **رقّ الحبيب**.



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مديح الأصالة.. لا الوثنية المعاصرة
- تغوّل السياسة: حين يرتدي -الأخطبوط- عباءة الوصاية
- عصر العجائب: بين طيِّ المسافات وابتذال الخصوصيات
- بين مطرقة الحرف وسندان التأويل: حين يستحيل القارئ -محللاً نف ...
- من أسْرِ الجَرَّار إلى تقنية العصر: لا يُعقَل أن نبقى في صدف ...
- سهرٌ سرمدي على عتبات الغياب: قراءة أدبية في فلسفة الانتظار
- في مِحراِب الحرفِ والدهشة
- الفضاء الرقمي : حينما تغفو الصحيفة ويستيقظ العالم بين أناملن ...
- مرايا العيون: حتمية اللقاء قراءة في اغنية عبدالله رويشد في - ...
- الأخلاق : فضاءُ الروحِ وجوهرُ الوجود
- طَبّالُ السُّلطان
- فقه التدوير وأحلام الغفير
- سلامٌ على البصرة
- ملاذُ الحنينِ والوطن
- زِيارَةُ -المَاسِنجَر- ( ال 59 ثانية)
- مرايا الحرف والروح
- مقامة الغلاء في عيد العطاء
- سوقُ العهودِ والمزادُ الخاسر
- سوقُ العهودِ والمزادُ الخاسر
- طقوس الغروب : حين يستحيل الصمت بوحاً


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - رقّ الحبيب: من لوعة الترقب إلى جنة الوصال : قراءة في -رق الحبيب- التي كتبها أحمد رامي، ولحنها محمد القصبجي، وأدتها سيدة الغناء العربي أم كلثوم.