حسين سليم
(Hussain Saleem)
الحوار المتمدن-العدد: 8714 - 2026 / 5 / 23 - 20:05
المحور:
الادب والفن
واحد يتحدّث عن الواقع دون الآفاق، والآخر يتحدّث عن الآفاق دون الواقع! وكلهما يتحدّثان عن واقع وآفاق في زمن ماضٍ!
القرآن كتاب الله المضيع بين المسلمين.
السياسة امرأة لعوب أمام الفكر!
قدر الطيبين أن يتلقوا الخيبات واحدة تلو الأخرى.
أبكي من وعلى النّاس!
قلت له: أشعر وكأننا "مُعتزلة" هذا الزمان!
قال: وكلُّ واحد منّا "مُعتزليّ" بذاته!
"الموقف الوطني" عملة نادرة هذه الأيام في العراق!
الوطنية شعور وليست ايديولوجية!
لا تزكي شاهدة مادح الثعلب والذئب والحمار!
التنظيم ينمو مع الاحتجاجات، رغم أن الاحتجاجات البسيطة لا تتحوّل إلى قوة "تغيير" دون تنظيم. و هذه الاحتجاجات والتنظيم بحاجة إلى قادة ميدانيين يجيدون فن القيادة والتنظيم!
كلما قرأت وتعمقت في قراءة تروتسكي، وما كتب عن حياته وأفكاره، وعن طريقة قتله، أيقنت أن هناك الكثير من أمثال تروتسكي في هذا العالم، قد رحلوا بصورة مباشرة أو غير مباشرة، نتيجة الجمود الفكري والتسلط السياسي وغياب الحوار!
الغرب يقرأ جان جوك روسو والشرق يقرأ ميكافيلي!
فوضوية صادقة خير من عقلانية كاذبة!
العراق؛ أرض مباركة لا يعرف أهلها كما يعرف الأجنبي قيمة خيراتها!
الصدق كذبة يرددها الحمقى!
في البلدان المتخلفة المواطن في خدمة الدولة وليس الدولة في خدمة المواطن، العراق نموذجاً!
في بلدان ما يسمى "العالم الثالث" وعلى وجه التحديد في البلدان العربية ومنها العراق خاصة، لم يحدث "التغيير" الإيجابي أو السلبي، في التاريخ المعاصر أو على الأقل في المائة سنة الماضية إلا بانقلابات عسكرية!
الديمقراطية التوافقية تربة خصبة للعنصرية بأنواعها المختلفة الفردية والمؤسساتية والبيئيّة والثقافية.
"هتلر" أيضًا جاء بالانتخابات! كارثة!
نحن "معتزلة" بغداد في الزمن الحاضر !
#حسين_سليم (هاشتاغ)
Hussain_Saleem#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟