أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين سليم - حكايات شعبية من مدينة يثرب 28














المزيد.....

حكايات شعبية من مدينة يثرب 28


حسين سليم
(Hussain Saleem)


الحوار المتمدن-العدد: 8481 - 2025 / 9 / 30 - 14:02
المحور: الادب والفن
    


(30) هذا سوء حظّنا!

وضع (البسطيات) كرّ وفرّ مع (البلدية)، والسبب لم تُوفر لأصحابها أماكن خاصة للعمل قبل تهديم بسطياتهم، وقطع أرزاقهم! وقبل هذا كانت تجري "مساومات" يتم فيها دفع مبالغ نقدية لموظفي الجباية. والآن بعد تهديمها، لم يعد هناك "ايرادات"
أو " فرهدة" كما يقول النّاس. ممّا حذا هذه الأيام أن تشن (البلدية) بوجد شرطة، حملاتها على أصحاب المحلات وتفرض رسوم عالية بين(500 ألف إلى الملايين)! يتحدثون بلغة (الحجاج) نشمع المحلات ونسجن، والحُجّة هذا حقّ دولة! وماذا عن حقّ (المواطن)؟ أ ليس من حقّه الحصول على عقد إيجار مصدق عند الجهات الرسمية يضمن حقه من أصحاب العمارات كي يدفع ضريبة المهنة التي تطالبون بها؟ أ ليس من حقّه الحصول على حقوق الإعلان الخاصّة به ومسجلة له؟ أليس من حقّه أن ترفع النفايات من رصيف الشارع، كي يدفع الضريبة؟
بدأت مواقف أصحاب المحال التجارية والورشات متباينة، وهذا بعض منها:
- ما ندفع. خل يشمعون المحل!
- وين الشغل؟ اشو كله ركود!
- نغلق المحل.
- حرمنة وفساد.
- مدير البلدية السابق لغف لغف حتى صار عنده 3 بيوت وأحدث سيارات ومحال، انوب اجا المعاون مكانه.
- اگول عينونا وياكم، يگولون ماگو تعين.
- يگولون هاي رسوم إعلانات ونفايات وممارسة مهنة! من أسالهم على نفايات المتجمعة على الرصيف. يجاوبني احنا شغلنا بس على الشوارع!
- البعض سلك اموره دفع 50 - 100 ألف بدون وصل.
- يمعود يا وصل. من يقرأ من يكتب إذا بس يوم ريوك موظفي النزاهة ويه الإدارة تعادل راتب شهر مال عامل.
- أني دفعت 200 ألف وگالي لا تگول لحد!
- "فلان" دفع 500 ألف دينار، وأعطاه وصل ب 260 ألف!
- مو بس "فلان"، "ابو الصحيات" دفع 500 أعطاه وصل بمبلغ 300 ألف!
- المشكلة فلان والجماعة الي مثله ما يخلونا انصور الوصولات!
- في (الزمن السابق، المباد) كانت الضريبة بين 10- 25 ألف!
- چنها ما تختلف عن البطاقة الانتخابية من مية وخمسين ألف للخمسمية ألف دينار! بس هاي هاك! ذيج جيب!
لكن المفارقة العجيبة إن (قانون واردات البلديات) رقم (1) لسنة 2023، واضح في نسبة جباية الرسوم. فعلى سبيل المثال (رسم الإعلان) في القسم الثالث، أولاً، يحدّد اللافتة الثابتة "العادية" أمام المحل على المتر، فكلّ متر عليه رسوم ألفين دينار في الشهر، فإذا كان الإعلان 3 أمتار يكون المبلغ شهرياً 6 آلاف دينار ، في السنة 72 ألف دينار! أما (ضريبة المهنة) في القسم السادس من القانون، تحدّد اعتمادًا على عقد إيجار المحل وهي 10٪، وعلى سبيل المثال: المحل الذي إيجاره 300 ألف تكون ضريبة المهنة له 30 ألف دينار! فلماذا 500 ألف أو مليون ونصف! علماً إن القانون لا يشترط دفع المبلغ مرّة واحدة وإنما على شكل دفعات، 4 أقساط بالسنة! رحنا أنا وابو مواطن نشرح القانون لأصحاب المحلات، حتى نشف ريجينا.
وفي لجّة الأحاديث، قال (ابو مواطن) اسمعوا هاي القصة: حينما أتى (الحجاج) إلى العراق كان يسأل بعض النّاس: الله جابني الكم لو أنا اجيتكم؟ فكان المواطن يُذبح أيًا كان الجواب، مثل قصة اتريد أرنب لو غزال، بس هاي بيهه موت، ذيچ ما بيهه، ما عدا واحد سلم بيهم، حين سأله السؤال نفسه: الله جابني الكم لو أنا اجيتكم؟ فأجابه: لا والله، لا هاي ولا ذيچ! هذا سوء حظّنا الي جابك!
قلت لأبي مواطن همسًا: أنت متأكد من المصدر؟!
- مشيها هسة! النّاس واكفة وبعدين اندور على المصدر!



#حسين_سليم (هاشتاغ)       Hussain_Saleem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 27
- الشامات وليلة الميلاد
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 26
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 24
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 25
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 23
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 22
- نصوص من ليل طويل
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 21
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 20
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 19
- قرأت كتاباً: العراقي الذي غلبَ إبليس
- العنصرية والصحة العامة
- قرأت كتاباً: البدوقراطية
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 18
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 17
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 16
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 15
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 14
- ندى يأتي ويذهب *


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين سليم - حكايات شعبية من مدينة يثرب 28