|
|
كيف ترسم إيران وروسيا والصين ملامح نظام عالمي جديد
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 23:03
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
معركة وجودية في خليج الأزمات
في زمن تتهاوى فيه يقينيات الأمس كأوراق الخريف المتساقطة، وتتشكل ملامح غدٍ لا يعترف بوصايا القوى العظمى، تدرك إيران أن ما تخوضه ليس مجرد مواجهة عابرة للهيمنة الغربية، بل هي معركة وجودية بكل ما تحمله الكلمة من دلالات. إنها دولة ولاية تسعى بمنطق الحضارات العريقة أن تحقق مصالحها المشروعة ضد إملاءات تريد للشعوب أن تكون أتباعاً لا قادة، وأن تظل أسيرة لنماذج استهلاكية وسياسية تستنزف مقدراتها وتسرق إرادتها.
لم تكن طهران وحدها في ميدان هذه المواجهة، بل وقفت روسيا إلى جوارها، ليس تحالفاً عابراً، بل التقاء مصائر على تخوم التاريخ. فما تفعله موسكو اليوم في سهول أوكرانيا ومدن الدونباس ليس مجرد عملية عسكرية، بل هي حرب وجود بالوكالة عن كل من يريد للإنسانية أن تتنفس خارج إملاءات الناتو ووصايا واشنطن. لقد انتصرت روسيا استراتيجياً، ليس فقط في ميدان المعركة، بل في وعي الشعوب التي بدأت تدرك أن النازية الجديدة التي تتغطى بثياب الديمقراطية لا تختلف عن النازية القديمة إلا في الأسماء.
الاستنزاف الذكي.. حين تتحول جيوب المواطن الأمريكي إلى ساحات قتال
لم تكن الحرب أبداً حكراً على المدافع والدبابات. لقد أدركت القيادة الإيرانية أن أعتى المعارك تخاض في عقل العدو وفي جيبه قبل أن تخاض في حقوله. وهنا يكمن العبقرية الاستراتيجية الفذة: نقل الاستنزاف إلى جيوب المواطن الأمريكي نفسه. فالذي يرتفع في أمريكا ليس فقط صوت الاحتجاج على الحروب البعيدة، بل هي فواتير الغلاء التي لا تتوانى عن إيقاظ النائمين على وسائد العز الأمريكي.
إن كل دولار يرتفع سعره في طوكيو وبرلين، وكل سلة غلال تشتعل أسعارها في الأسواق العالمية، إنما هو رسالة واضحة بأن راحة الأمريكان لم تعد مضمونة ما دامت قواتهم تهدد سيادة الشعوب. لقد أصبح المواطن الأمريكي بغير أن يدري رهينة في معادلة غرب آسيا ، وكلما ابتسم ترامب أو غيره لصناع المال والسلاح، انعقد الحاجب على جباه الملايين الذين لا يجدون قوت يومهم.
الكونغرس ينتزع قبضة الحرب.. أمريكا تعض أصابع الندم
وحتى البارحة القريبة، كان المشهد في واشنطن مختلفاً. فالكونغرس الأمريكي الذي طالما أيقن أن الحرب تجارة رابحة لشركات السلاح، بدأ يدرك أن شبح التضخم بات يهدد مقاعد النواب أنفسهم. لقد انتزع المشرعون قرار الحرب من يد ترامب، ولو كان هذا مجرد أول الغيث، فالأعاصير قادمة.
إن استرداد سلطة إعلان الحرب من الرؤساء المتعجلين ليس مجرد إجراء دستوري، بل هو اعتراف ضمني بأن أمريكا لم تعد تمتلك رفاهية المغامرة العسكرية كما كانت تفعل في زمن أحاديتها القطبية. فأي حرب جديدة ستكون بمثابة طلقة تضرب الاقتصاد الأمريكي في الصميم، وتفجر احتجاجات لا تهدأ في قلب الإمبراطورية نفسها.
الصين.. حين يصبح التكنولوجيا سلاحاً وجودياً
وفي الطرف الآخر من العالم، تقف الصين العملاقة لا كمتفرج على هذا الصراع، بل كمهندسٍ صامت يخطط للمستقبل بطوله وعرضه. إن ما تفعله بكين اليوم بتوفير كل حاجاتها التكنولوجية، بدءاً من الرقائق الإلكترونية شديدة التعقيد وصولاً إلى عناصر التربة النادرة التي لا غنى عنها في أي جهاز حربي أو مدني حديث، هو رسالة مزدوجة: أولاً، أن الصين لن تظل رهينة لمن يمنع عنها التقنية كما يفعل الغرب، وثانياً، أن الصين تمتلك من القوة ما يجعلها شريكاً لا تابعاً.
لقد فهم القادة الصينيون الدرس جيداً: الغرب الاستعماري الأمريكي لا يمكن أن يكتفي إلا بتحويل الدول المستقلة إلى عبيد تحت مسميات براقة كالعولمة والسوق الحرة. وإذن، فالحل الوحيد هو بناء نظام موازٍ، وحلفاء لا يعرفون الاستسلام، وشراكات استراتيجية قائمة على الندية والاحترام المتبادل، لا على الإذعان والخضوع.
المحور الذهبي.. طهران - موسكو - بكين
ما يجمع إيران وروسيا والصين اليوم ليس مجرد مصالح مرحلية أو أعداء مشتركون، بل هو رؤية كونية للعالم تختلف جذرياً عن الرؤية الغربية الأمريكية. إنها رؤية تقوم على أساس أن العالم يتسع للجميع، وأن التعددية ليست مجرد شعار نضعه في المؤتمرات، بل هي حقيقة إنسانية وضرورة حتمية.
هذا التحالف الثلاثي، الذي يمكن وصفه بالمحور الذهبي، لا يعلن الحرب على أحد، لكنه لا يقبل الحرب على نفسه. إنه نموذج جديد للعلاقات الدولية يقوم على تبادل المصالح وليس على فرض الإرادة، على التعاون وليس على الاستغلال، على السيادة المشتركة وليس على التبعية المخزية. ومن هنا جاء التلاحم الاستراتيجي الذي يجعل أي تهديد لواحد منهم تهديداً للجميع، وأي إنجاز لواحد منهم إنجازاً للجميع.
الانحطاط الأمريكي.. صورة قاتمة للعملاق المتعثر
لا يمكن لمن ينظر إلى المشهد الكلي إلا أن يرى بوضوح ما آلت إليه أمريكا اليوم من انحطاط صناعي وغير صناعي. فالمصانع التي كانت تضج بالحياة في ديترويت وبيتسبرغ صارت أشبه بمقابر للحديد الصدئ، والبنية التحتية التي كانت فخر الأمة صارت تنهار جسراً جسراً، والنظام التعليمي الذي كان يجتذب العقول من كل حدب وصوب صار يخرج أجيالاً لا تعرف من التاريخ سوى ما يمليه عليه الإعلام المأجور.
بل والأدهى من ذلك، هو الانحطاط الأخلاقي الذي أصاب النخبة الحاكمة. فأمريكا التي كانت ترفع شعارات الحرية والعدالة للعالم، ها هي اليوم ترعى المجازر وتدعم الحروب وتدير الانقلابات باسم الديمقراطية. إنها وصفة الفاشية الأمريكية الترامبية، التي لا تفرق بين خصم وصديق، ولا تميز بين نظام وقيم، بل تريد للجميع أن يركعوا على ركبهم، وإلا فلتذهب بهم الرياح.
جنرال الوقت وجنرال الصيف.. حلفاء إيران المجهولان
في حروب الاستنزاف الطويلة، يصبح الزمن سلاحاً لا يقهر، ويصبح الفصول سلاحاً لا يُرد. إن إيران أدركت مبكراً أن جنرال الوقت يقف إلى جانبها، فكل يوم يمر هو يوم أقرب فيه خصومها إلى الإفلاس السياسي والاقتصادي، وكل شهر يمر هو شهر أعمق فيه الغرب في وحل أزماته الداخلية والخارجية.
أما جنرال الصيف، فقصته مختلفة لكنها بنفس القدر قاسية. فمع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد موجات الجفاف والحرائق، تتعرض المدن والطرق التجارية إلى ضغوط هائلة. وإيران، التي تقع في قلب أحد أحرق مناطق العالم، تعرف كيف تستفيد من هذه الظروف ولا تضيع عليها فرصها. إن الاختناق الذي أصاب العالم من تأثيرات المناخ، جعل الجميع يعيد حساباتهم الحربية البرية ، وأصبحت طهران أكثر قدرة على المناورة.
وهكذا يضيق جنرال الوقت وجنال الصيف حول خيارات الفاشية الأمريكية الترامبية ومن يلتف حولها. فما كان بالأمس القريب يبدو خيارات واسعة أمام البنتاغون ووزارة الخارجية، صار اليوم خيارات ضيقة لا تخرج عن نطاق الانسحاب المهزوم أو المواجهة الانتحارية.
خليج الطاقة.. بوابة العبور التي لا تمر إلا بإذن طهران
إن من أعظم ما تملكه إيران في جعبتها هو موقعها الجغرافي الفريد. فخليج الطاقة، الذي يمر عبره ما يزيد عن ثلث إمدادات النفط والغاز المسال في العالم، لا يمكن لأي ناقلة أن تعبر مياهه دون أن تشعر بأن أعين طهران تراقب كل تحركاتها.
إن إيران لم تهدد بإغلاق الخليج يوماً، بل أعلنت بوضوح أنها تحافظ على أمنه وسلامته. لكنها في الوقت نفسه تمتلك القدرة على جعل هذا الممر المائي جحيماً لا يطاق لأي قوة معتدية. وهنا تكمن العبقرية الدبلوماسية الإيرانية: لا حاجة لتهديدات ولا حاجة لحروب، فقط يكفي أن تعرف الدول الغربية أن أي عمل عدائي ضد إيران سيعني بالضرورة تعطيل حركة الملاحة في أهم ممر اقتصادي في العالم، وستكون كلفته على الاقتصاد العالمي أكبر مما تتخيل.
لهذا، لا مفر أمام كل دول العالم سوى أن تسترضي السلطة الإيرانية الحالية العبقريـة، ليس خوفاً منها، بل احتراماً لقوتها وعقلاً في تقييم المصالح. إن من يحاول تجاوز طهران في هذا الخليج، فكأنما يلعب بالنار في مخازن البارود.
سلاح العملة.. الانتحار التضخمي يلتهم الأخضر واليابس
لم يعد الدولار الأمريكي ذلك الإله الذي لا يُسأل. فالتضخم الذي يلتهم الأخضر واليابس في أمريكا وغيرها لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة طبيعية لسياسات خاطئة ولحرب اقتصادية خاسرة شنها الغرب على نفسه قبل أن يشنها على غيره.
والآن تلوح في الأفق معركة العملات. فالصين وإيران وروسيا وحلفاؤهم يعملون بجد لتقليل الاعتماد على الدولار، وإيجاد بدائل عملية للتجارة البينية. والعملة الصينية أو الإيرانية أو أي عملة رقمية أخرى قد تكون البداية. ومع تصاعد هذه الاتجاهات، يصبح الاحتفاظ بالدولار أشبه بالاحتفاظ بسندات شركة مفلسة.
إن منظر ترامب نفسه، بأسلوبه الصاخب، قالها صراحة أكثر من مرة: أمريكا لا مفر لها من الاستسلام لطهران إذا استمرت على هذا المنوال. ذلك أنه إذا لم تجد واشنطن وسيلة لتهدئة التوتر وإعادة فتح قنوات الحوار، فإن الانتحار التضخمي سيكون مصيرها لا محالة. لا علاج لداء أمريكا اليوم إلا بالرجوع إلى رشدها، والاعتراف بأن العالم تغير، وبأن الهيمنة الغربية قد ولت إلى غير رجعة.
إيران المنتصرة في زمن التحولات الكبرى
إن إيران اليوم ليست كما كانت أمس، ولن تكون كما يريدها خصومها غداً. إنها قوة صاعدة في عالم تتهاوى فيه الأصنام، قوة تمتلك الحكمة والصبر والقدرة على استغلال نقاط ضعف خصومها بأسلوب لا يخلو من عبقرية.
لقد استطاعت طهران أن تحقق ما عجزت عنه جيوش بأكملها: أن تجعل المواطن الأمريكي العادي يشعر بألم الحصار، وأن تجعل الكونغرس يتراجع عن الحرب، وأن تجعل العالم بأسره يعيد حساباته مع هذه الدولة التي راهن عليها القليلون.
لكن النصر الحقيقي لإيران سيكون يوم تجلس فيه مع الغرب على طاولة تفاوض متكافئة، يوم يعترف الجميع بأن اللعبة تغيرت، وأن الهيمنة لم تعد خياراً مطروحاً. ذلك اليوم يقترب أكثر مما يظن البعض، لأن جنرال الوقت وجنرال الصيف إلى جانب طهران، ولأن الانحطاط الأمريكي لن يشفى إلا بعلاج مرّ قد يكون في استرضاء السلطة الإيرانية .
النهاية ليست نهاية العالم، بل نهاية عالم قديم متعفن، وميلاد عالم جديد تنصف فيه الشعوب وتُحفظ فيه السيادات. وإيران، بكل ما تملك من إرث تاريخي وحاضر قوي، هي أحد مهندسي هذا العالم الجديد. فليسمع من يريد أن يسمع، وليعمى من يريد أن يعمى. فالحق واضح، والنصر قادم .
……… قسم دراسات سمير امين في بيت الثقافة البلجيكي العربي ـ لييج ـ بلجيكا
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قراءة في حرب الخليج الثالثة من منظور المناخ والصواريخ والنفط
-
بين سطوة الدعاية وبهاء الحضارة: إيران كما لم يروها الخصوم
-
فجر النار: كيف غيّر انفجار «تومر» معادلة الردع في اغرب آسيا
...
-
رواية -ريح الخامس عشر من أيار- – تفكيك الخطاب والبناء والسرد
...
-
تمهيد - رواية : ريح الخامس عشرة من أيار - التي تصدر قريبا
-
-قيادة التضاد: إيران بين فك الارتباط وأوهام الفتنة-
-
انتصارات المحور: قراءة في تحولات الهيمنة من الغرب إلى الشرق
-
فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الثاني
-
عندما يزور -الطاغية- عرين التنين طالباً لا آمراً
-
كتيب : فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الاول
-
دراسة مقارنة -ضفائر تحت الركام- وأدب الإبادة العالمي
-
دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام )
-
تمهيد لرواية قصيرة (ضفائر تحت الركام)
-
سيمياء الضباب في رواية -خريطة الضباب-..تشريح استعمار العقل
-
دراسة مقارنة : -الجسد الذي كان يحلم- في سياق أدب الإبادة الع
...
-
مقدمة نقدية أدبية لرواية - الجسد الذي كان يحلم -
-
قراءة في أنطولوجيا السلطة الفارغة من خلال رواية (ميزان الأبل
...
-
دراسة مقارنة بين رواية - ميزان الابله- وأعمال غوغول وكافكا و
...
-
مرايا الحقيقة والسلطة: دراسة مقارنة بين رواية -مرايا السلطنة
...
-
دراسة مقارنة لرواية رائحة البنفسج المحترقة أو أوديسا : حكاية
...
المزيد.....
-
محكمة تركية تلغي نتائج انتخابات حزب الشعب الجمهوري وتعيد كما
...
-
زلزال قضائي يهز المعارضة التركية: إبطال شرعية رئاسة أوزال لح
...
-
وصفها بـ-الدولة المارقة-.. هل ينهي ترمب الإرث الماركسي في كو
...
-
ملادينوف: نزع سلاح الفصائل الفلسطينية يجب أن يكون متدرجا.. و
...
-
روزا لوكسمبورج وأصول عيد العمال
-
عمال التوصيل في المغرب ليسوا مستقلين
-
الخارجية الروسية: ضغوط غير مسبوقة تُمارس على القيادة الكوبية
...
-
عبد الناصر عيسى يروي تفاصيل محاولتين للهروب من سجن عسقلان
-
The Fight Against Data Centers
-
Time
المزيد.....
-
اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية
/ رزكار عقراوي
-
مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ
...
/ كوران عبد الله
-
أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي
/ ك كابس
-
روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي
...
/ بول هوبترل
-
بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة
/ كلاوديو كاتز
-
فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية
/ ادوارد باتالوف
-
كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي -
...
/ شادي الشماوي
-
هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر
...
/ شادي الشماوي
-
ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|