|
|
فجر النار: كيف غيّر انفجار «تومر» معادلة الردع في اغرب آسيا ؟
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8709 - 2026 / 5 / 18 - 13:40
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
حين يرتجف العمود الفقري
في ليلةٍ مُشبعة بالغيم والرياح العاتية من ربيع عام 2026، لم يكن سكان بيت شيمش يعلمون أن السماء ستنشقّ عن فطرٍ من نارٍ يأكل الأُفق. كان الساعة يشير إلى الثانية عشرة إلا ربعاً، حين دوّى انفجارٌ هائلٌ، كأنما الأرض تخلّت عن جاذبيتها للحظة، فاهتزت النوافذ في القدس وتل أبيب، وأضاءت السماء بلون الكبريت والحزن.
لم يكن الانفجار مجرّد حادث صناعي في مصنع عادي. بل كان احتضاراً لـ«قلب» الصناعة الصاروخية الإسرائيلية النابض: منشأة تومر، تلك الورشة السرية التي تتنفس المحركات، وتُرضع صواريخ «آرو» و«أريحا» وقوة الردع الإسرائيلية دماءً من حديد ولهب.
لكن ما إن تلاشى الدخان الأسود في عتمة الليل، حتى بدأ صدى هذا الانفجار يتجاوز الحدود الضيقة لفلسطين المحتلة، عابراً المحيط الأطلسي ليدقّ أبواب البنتاجون، ويُقلق غرف العمليات في برلين، ويُشعل مراكز الدراسات في طهران، بل ويجعل أبوظبي — رغم صمتها المطبق — تراوغ في زوايا معادلة ردع إقليمية تتهاوى أركانها واحدة تلو الأخرى.
هذه ليست رواية حادثة. بل وثيقة استشراف كُتبت بلغة النار والهواء، لتقرأ ما بين السطور: مَن الذي ربح، ومَن الذي خسر، ومَن الذي أصبح عارياً في ميدان الرعب البارد.
«تومر»… حين يحترق قلب السهم
1. ليست مجرّد منشأة
قبل أن نُشخّص الجرح، يجب أن نعرف النبض. منشأة تومر، الواقعة جنوب غرب بيت شيمش على بعد حوالى ثلاثين كيلومتراً من القدس، ليست على الخريطة العسكرية مجرد نقطة أو مربع صغير. بل هي القلب النابض لبرنامج الصواريخ الاستراتيجية الإسرائيلي بأكمله.
في هذه المنشأة، تحت الأرض وفوقها، تُصنع:
· المحركات الصاروخية من المرحلة الأولى والثانية لمنظومة Arrow (آرو) بأنواعها 2 و3. · محركات دافعة صلبة لصواريخ أريحا الباليستية، التي تقدّر قدراتها بأنها تصل إلى مدى يفوق 5000 كيلومتر، وهي العمود الفقري للردع النووي الإسرائيلي غير المعلن. · أنظمة دفع لمركبات إطلاق الأقمار الصناعية، مثل شافيت، التي تضع أقمار التجسس الإسرائيلية في المدار.
إن تومر ليست مصنعاً، بل هي مُهندس التوازن في معادلة الردع الإسرائيلية – الأمريكية. إنتاجها أشبه بصناعة عروق الفضة في جسد آلي معقد؛ إن أصابها الفساد، أصاب البدن كله شلل.
2. لمحة فنية عن الانفجار
وفقاً لتحليل أولي لصور الأقمار الاصطناعية والبيانات الزلزالية والضغطية، تشير التقديرات الغربية إلى أن الانفجار نتج عن احتراق 20 إلى 40 طناً من المواد الدافعة الصلبة (HTPB وHMX) المخزّنة في حظيرة التجميع النهائي للمحركات.
تلك الكمية لا تُستهان بها. فهي تكفي لتزويد ما يلي:
· نحو 30 محركاً صاروخياً من نوع آرو 2، أو · 15 محركاً من آرو 3 الذي صُنع خصيصاً للارتفاعات الشاهقة خارج الغلاف الجوي، أو · مزيجاً من محركات أريحا وإطلاق الأقمار.
لكن الأدهى من الخسارة الكمية، هي النوعية: فبعض المكونات التالفة كانت تخضع لمراحل اختبار وتطوير نهائية، أي أن المنشأة لم تفقد مواداً فحسب، بل خسرت شهوراً بل سنوات من البحث والتجريب، خصوصاً في مجال محركات «آرو 3» التي تُنتج بتعاون أمريكي – إسرائيلي حصري.
3. ماذا يعني ذلك عملياً؟
على الورق، قد تقول إسرائيل: «لدينا مخزونات استراتيجية تكفي لأسابيع من القتال». لكن الواقع الميداني يقول غير ذلك.
أولاً: منظومة «آرو» ليست مثل القنابل العادية. الصاروخ الاعتراضي يحتاج إلى محرك يشتعل في جزء من الثانية ليلاحق صاروخاً باليستياً يندفع بسرعة تفوق 5 كيلومترات في الثانية. أي خلل في التصنيع أو نقص في العدد يعني أن إسرائيل لن تستطيع تجديد قدراتها بسرعة.
ثانياً: هناك عقد ألماني – إسرائيلي يتضمن توريد منظومة «آرو 3» لألمانيا بحلول نهاية 2026، في صفقة تُقدّر بنحو 4 مليارات دولار. أي تأخير كبير في الإنتاج بسبب تومر سيضع إسرائيل في موقف محرج أمام حليف أوروبي رئيسي، وقد يؤدي إلى غرامات أو هزّ الثقة.
ثالثاً – وهو الأخطر: حين تُضرب القدرة على إنتاج صواريخ اعتراضية جديدة، فإن أي حرب مطوّلة (أكثر من أسبوعين) تجعل إسرائيل معتمدة كلياً على الاحتياطي الأمريكي في قواعد ألمانيا والخليج، وهذا يعني: فقدان السيطرة على إيقاع القتال.
الانكشاف الاستراتيجي الأمريكي – شرق أوسط بلا مظلة
1. ليس مجرد سلاح إسرائيلي
منظومة «آرو» ليست اختراعاً إسرائيلياً منعزلاً. إنها تتويج لتعاون استخباري وتقني يعود إلى أوائل الثمانينيات، عندما أطلق الرئيسان ريغان وبيريز مشروع «حرب النجوم» المصغر في الشرق الأوسط.
الفكرة بسيطة وحالمة في آن: بناء جدار دفاعي باليستي متعدد الطبقات يحمي إسرائيل والقواعد الأمريكية من أسلحة العصر القادمة. هذا التعاون أنتج ثلاثة أنياب:
1. آرو 2 لاعتراض الصواريخ في الغلاف الجوي العلوي. 2. آرو 3 لاعتراضها في الفضاء. 3. القبة الحديدية ومقلاع داود للقذائف والصواريخ قصيرة المدى.
ولكن الانكشاف بعد تومر لا يتعلق فقط بقدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها. بل بضعف المظلة الأمريكية في الخليج تحديداً.
2. اعتماد واشنطن على «آرو» في دفاع الخليج
في القواعد الأمريكية المنتشرة في البحرين وقطر والإمارات، هناك بطاريات من نظام ثاد (THAAD) ونظام إيجيس (Aegis) على متن السفن، لكن هذه الأنظمة ليست كافية وحدها. فهي تحتاج إلى التكامل مع شبكة الإنذار المبكر الإسرائيلية التي تغذيها رادارات «آرو» المنتشرة في النقب وجبل ميرون.
بل أعمق من ذلك: السيناريوهات العسكرية المشتركة بين القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) وإسرائيل تفترض أن صواريخ «آرو 3» ستكون جزءاً من الدفاع عن القواعد الأمريكية في الخليج في حال تعرضها لهجوم باليستي إيراني واسع.
مع انفجار تومر، تلك الفرضية أصبحت غير قابلة للتطبيق في أي نزاع مطول. وهذا يعني أن واشنطن ستضطر إما إلى:
· نشر مزيد من بطاريات ثاد وأصول إيجيس في الخليج (مكلف وسيستغرق شهوراً). · أو الاعتماد فقط على الضربات الاستباقية (مجازفة بحرب إقليمية).
3. دروس من هشاشة سلسلة التوريد
الدرس المذهل الذي كشفه انفجار تومر هو: هشاشة غير متوقعة في سلسلة إنتاج الصواريخ الاعتراضية.
فبدلاً من توزيع إنتاج المحركات على منشآت متعددة في إسرائيل والولايات المتحدة وألمانيا (كما تفعل روسيا والصين)، اختارت إسرائيل المركزية للحفاظ على السرية وتقليل الكلفة. النتيجة: ضربة واحدة غير متوقعة (قد تكون حادثاً أو تخريباً أو حتى هجوماً سيبرانياً تسبب بتمدد حراري في المواد الدافعة) عطّلت إنتاج الصواريخ الاعتراضية لشهور قادمة.
بالنسبة للولايات المتحدة، هذا الكابوس يعني أن أي خصم لديه معلومات استخبارية دقيقة عن مواقع الإنتاج الحيوية يمكنه أن يشلّ دفاعات حليف رئيسي بضربة محدودة.
هل كانت طهران تقرأ هذا الضعف قبل أن يحدث؟ السؤال الأهم الذي ستطرحه لجان التحقيق الأمريكية.
هل يمكن هزيمة إسرائيل في حرب صاروخية؟
1. كسر الطابو
طوال ثلاثة عقود، كان الردع الإسرائيلي يقوم على ثلاث ركائز:
· القوة الجوية التي لا تُقهر. · الاستخبارات التي تعرف كل شيء قبل حدوثه. · ومظلة «آرو» التي تلتقط الصواريخ في السماء كأنها تفاحات ناضجة.
انفجار تومر لم يدمّر الركيزتين الأوليين، لكنه وجّه ضربة عميقة إلى الثالثة. وللمرة الأولى، بدأت مراكز الدراسات الغربية (مثل RAND والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن) تناقش سؤالاً كان محرّماً: هل يمكن لإيران وحلفائها إغراق الدفاعات الإسرائيلية؟
الإجابة المختصرة التي كان يُخشى قولها سابقاً، تُقال اليوم بصوت منخفض: نعم، في ظل ظروف معينة.
2. أربعة عوامل تجعل السيناريو ممكناً
العامل الأول: محدودية عدد صواريخ آرو 3 تقديرات أجنبية تشير إلى أن إسرائيل تملك بين 100 و150 صاروخاً اعتراضياً من نوع آرو 3، بالإضافة إلى 200 – 250 من آرو 2 الأقدم. في حرب باليستية واسعة ضد إيران وحزب الله وأذرع أخرى، قد تُطلق الأطراف الأخرى مئات الصواريخ في الساعة الأولى. بعد انفجار تومر، إسرائيل لا تستطيع تعويض الصواريخ المستهلكة بسرعة كافية.
العامل الثاني: صواريخ إيرانية مناورة وفائقة الصوت إيران تمتلك صاروخ خرمشهر-4 الذي يبلغ مداه 2000 كلم ويمكنه المناورة في منتصف المسار، مما يصعّب اعتراضه حتى بواسطة آرو 3. كما تعمل طهران على تطوير صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت (Mach 5-8)، وقد اختبرت بعضها في مناورات عام 2024 و2025.
العامل الثالث: الإغراق الصاروخي (Saturation) هو التكتيك الذي لا تستطيع أي منظومة دفاعية في العالم مواجهته وحدها. لو أطلق حزب الله مثلاً 3000 صاروخ دقيق التوجيه في وقت واحد (وهو يمتلك حالياً ما يفوق 8000 صاروخ وطائرة مسيّرة)، مع إطلاق 200 صاروخ باليستي إيراني متوسط المدى، فإن الدفاعات الإسرائيلية ستضطر إلى الاختيار بين الأهداف. وخلف كل صاروخ اعتراضي تم إنفاقه، هناك هدف قد يُصاب.
العامل الرابع: أهداف مزدوجة القيمة لا يحتاج العدو إلى «تدمير إسرائيل» بل إلى شلّها. استهداف مفاعل ديمونا النووي، أو محطة الكهرباء في الخضيرة، أو مطار بن غوريون، أو مستودعات الذخيرة، أو مقر القيادة في الكرياه (تل أبيب)، سيجبر القيادة الإسرائيلية على استنزاف صواريخها الاعتراضية بسرعة فائقة.
3. ماذا تعني «الهزيمة» في هذا السياق؟
ليست الهزيمة احتلالاً أو سقوط الدولة. لكنها انهيار وظيفي: انقطاع الكهرباء أياماً، توقف المطارات عن العمل، تعطيل الموانئ، انسحاب السفارات، خروج القواعد الجوية عن الخدمة مؤقتاً، وفرار مئات الآلاف إلى الملاجئ.
هذا السيناريو ليس نهاية إسرائيل، لكنه نهاية أسطورة التفوق المطلق، وبداية مرحلة جديدة من الردع المتبادل القائم على الرعب والدمار المشترك.
غرب آسيا بعد «تومر»
1. خمسة أسئلة تغيّر الخريطة
الأول: هل تستطيع إسرائيل خوض حرب طويلة بعد الآن؟ لا، ليس بدون قدرة على تعويض صواريخ آرو 3 بسرعة. الحرب الطويلة تعني انتظار المساعدات الأمريكية، وهذا يتيح للخصوم فرصة استغلال الفجوات الدفاعية.
الثاني: هل يمكن للولايات المتحدة حماية حلفائها في الخليج وحدها؟ نعم، لكن بكلفة باهظة: سحب أصول من أوروبا وآسيا، والمخاطرة بنشوب حرب مباشرة مع إيران. حتى الآن، واشنطن غير مستعدة لهذا الثمن.
الثالث: هل تغيّر ميزان الردع بين إيران ومحور واشنطن – تل أبيب؟ نعم بشكل مؤقت، لكن إيران ستعيد حساباتها بحذر. هي تعلم أن إسرائيل قد تردّ باستخدام أسلحة غير تقليدية (غير معلنة) إذا شعرت بتهديد وجودي. الردع متبادل، لكنه أصبح أقل استقراراً.
الرابع: هل يدخل الشرق الأوسط مرحلة سباق تسلح صاروخي مكشوف؟ بالتأكيد. انفجار تومر سيكون حجة لطهران لتسريع برامجها الصاروخية، ولتركيا لتطوير صواريخ بعيدة المدى، وللسعودية لطلب مزيد من الضمانات الأمريكية. المنطقة ستدخل عصر «ما بعد أسطورة آرو».
الخامس: هل ثمّة حل دبلوماسي لتجنّب الحرب المقبلة؟ نظرياً نعم، عملياً صعب. طهران تريد اعترافاً بمكانتها الإقليمية وإلغاء عقوبات، وإسرائيل تريد ضمانات قصوى بأن إيران لن تصل إلى عتبة السلاح النووي. الفجوات واسعة، لكن انهيار التفوق الصاروخي الإسرائيلي قد يكون الحافز الأكبر للجميع للعودة إلى طاولة مفاوضات غير مباشرة.
2. ماذا ستفعل إسرائيل؟
إن رد فعل إسرائيل بعد أي اختراق أمني أو صناعي كبير معروف: الضربات الوقائية، والاغتيالات، والحرب السيبرانية، وربما عملية تخريبية جديدة داخل إيران.
لكن المشكلة الآن أن اللعبة تغيّرت: الخصم الإيراني لم يعد يخاف من آرو 3 بالقدر نفسه. بل ربما أصبحت طهران أكثر جرأة، لأنها تعلم أن إسرائيل ستفكر مرتين قبل الدخول في حرب استنزاف صاروخي.
لذا فإن الخيار الإسرائيلي الأكثر ترجيحاً ليس الحرب الشاملة، بل:
· تكثيف الضربات الجوية والسيبرانية على مواقع الإنتاج الصاروخي الإيراني. · إعادة بناء القدرات الإنتاجية المحلية بسرعة فائقة ونشرها في مواقع متفرقة. · الضغط على ألمانيا لتمويل نقل بعض خطوط الإنتاج إلى أراضيها (كضمان ضد أي ضربة مستقبلية).
لكن كل هذه الحلول تحتاج إلى وقت، والوقت ليس في صالح أحد في ربيع 2026 المضطرب.
لهيب تومر يضيء خرائط جديدة
انفجار منشأة تومر لم يكن مجرد حادث صناعي يُنسى بعد أسابيع. بل كان لحظة انكشاف مفاجئ لهشاشة لم تكن منظومة الردع الغربية – الإسرائيلية مستعدة لمواجهتها.
في تلك الليلة من ربيع 2026، احترق أكثر من 30 طناً من أحلام التفوق المطلق. وسقط قناع «الجدار الحديدي الصاروخي» الذي طالما روّجت له تل أبيب وواشنطن. وبينما اشتعلت المواقع الإلكترونية بشائعات براكة، أدرك الجميع أن الخليج يقف على حافة هاوية جديدة، حيث لم يعد أحد بمأمن من النار، حتى لو كان بعيداً بالكيلومترات.
إن غرب آسيا الذي سيستيقظ عليه العالم بعد هذه الليلة، ليس ذلك غرب آسيا الذي عرفناه. إنه مكان أكثر تعقيداً، أكثر توتراً، وأكثر فقراً في الثقة بالقدرات الدفاعية. فيه، صار ممكناً الحديث عن هزيمة إسرائيل في حرب صاروخية، ليس كاحتمال خيالي، بل كسيناريو يُدرّس في الكليات الحربية.
وحدها الدبلوماسية الحذرة والخالية من الوهم قد تنقذ المنطقة من الدخول في دوامة تصعيد لا تُحمد عقباها. لكن من سيجرؤ على تقديم هذا الحل، في ثقافة ما زالت تعشق لغة الصواريخ قبل لغة السلام؟
تلك هي معضلة الربيع الحارق: تومر لم يمت، بل انتقل إلى مرحلة جديدة من الخوف المتبادل، وأضرم فتيل لعبة لا يعرف أحد أين تنتهي.
غرب آسيا بعد تومر — إما أن يتعلم كيف يعيش بخشوع تحت سقف الردع الهش، أو يحترق مراراً حتى تظهر أسطورة جديدة من رماد القديمة.
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رواية -ريح الخامس عشر من أيار- – تفكيك الخطاب والبناء والسرد
...
-
تمهيد - رواية : ريح الخامس عشرة من أيار - التي تصدر قريبا
-
-قيادة التضاد: إيران بين فك الارتباط وأوهام الفتنة-
-
انتصارات المحور: قراءة في تحولات الهيمنة من الغرب إلى الشرق
-
فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الثاني
-
عندما يزور -الطاغية- عرين التنين طالباً لا آمراً
-
كتيب : فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الاول
-
دراسة مقارنة -ضفائر تحت الركام- وأدب الإبادة العالمي
-
دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام )
-
تمهيد لرواية قصيرة (ضفائر تحت الركام)
-
سيمياء الضباب في رواية -خريطة الضباب-..تشريح استعمار العقل
-
دراسة مقارنة : -الجسد الذي كان يحلم- في سياق أدب الإبادة الع
...
-
مقدمة نقدية أدبية لرواية - الجسد الذي كان يحلم -
-
قراءة في أنطولوجيا السلطة الفارغة من خلال رواية (ميزان الأبل
...
-
دراسة مقارنة بين رواية - ميزان الابله- وأعمال غوغول وكافكا و
...
-
مرايا الحقيقة والسلطة: دراسة مقارنة بين رواية -مرايا السلطنة
...
-
دراسة مقارنة لرواية رائحة البنفسج المحترقة أو أوديسا : حكاية
...
-
رواية قصيرة : الجسد الذي كان يحلم ..الجزء الاول
-
رواية قصيرة : الجسد الذي كان يحلم..الجزء الثاني والاخير
-
رواية قصيرة : المقام الأبدي
المزيد.....
-
-مفاوضات ترامب بشأن لبنان تدفع البلاد نحو التفكك- - مقال في
...
-
باكستان أرسلت لأمريكا مقترحا إيرانيا مُعدلا لإنهاء الحرب
-
رغم إعلان تمديد الهدنة.. غارات إسرائيلية متواصلة على لبنان و
...
-
الأول في أفريقيا والثالث عالميا.. شركة ستيلانتس العالمية تطل
...
-
كيف تلقت طهران التلويح الأمريكي بالعودة للحرب وكيف ردت؟
-
فيروس إيبولا يتفشى في الكونغو وأوغندا والضحايا بالعشرات... م
...
-
روسيا تتعرض لأعنف هجوم أوكراني منذ بداية الحرب قبل 4 سنوات..
...
-
-ما توقف ولا طفل عندي-.. إفادة عاطف نجيب تعيد فتح ملف أطفال
...
-
تايوان تتشبث بالسلاح الأمريكي رغم تشكيك ترمب
-
عاجل | الرئيس الإيراني: لن نخضع لأي قوة ولن نستسلم أمام أي ج
...
المزيد.....
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
المزيد.....
|