أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - عندما يزور -الطاغية- عرين التنين طالباً لا آمراً















المزيد.....

عندما يزور -الطاغية- عرين التنين طالباً لا آمراً


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 18:43
المحور: الادب والفن
    


"لا صوت يعلو فوق فيتو بكين": عندما أخرجت الصين البنادق من المعركة

في مشهد لم تشهده قاعات مجلس الأمن منذ أيام الأزمة الكوبية، لم تكن حاملات الطائرات الأمريكية هي من ترسم حدود الخليج الفارسي، بل ورقة صغيرة من ورق الممحاة تحمل ختم "فيتو".

عندما استخدمت الصين، إلى جانب روسيا، حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي الذي يسعى لتشريع استخدام القوة لفتح مضيق هرمز، لم تكن بكين ترفض مجرد نص قانوني. كانت تعلن، بحضور الحضارة، بداية عصر جديد: عصر "التثبيط الاستراتيجي"، حيث لم تعد القدرة على التدمير هي مقياس القوة، بل القدرة على تعطيل إرادة الإمبراطورية بمجرد إشارة دبلوماسية.

هذه ليست مجرد أزمة عبور في ممر مائي. هذه هي "معركة الزمن" التي حسمتها الصين دون أن تطلق رصاصة واحدة. ففي حرب الاستنزاف الاقتصادي، أصبح جنرال الوقت يعمل لصالح من يملك الصبر، وليس من يملك البارود.


نظرية التحول – من مركزية الاستغلال إلى تعددية الندية

لماذا لم يعد "الأسطول السابع" كافياً؟

لفهم ما حدث، يجب العودة إلى جدلية العلاقة بين "المركز" و"الأطراف" كما صاغتها نظرية تحليل النظام العالمي. لطالما قامت الهيمنة الغربية على ثالوث مقدس: الدولار طاقة، البحر قوة، وحق النقض أداة لإضفاء الشرعية.

أما اليوم، فقد نجحت الصين في تفكيك هذا الثالوث عبر ثلاث ضربات متزامنة:

1. ضرب العملة: عبر بناء نظام "سي آي بي إس" البديل، الذي حول اليوان إلى عملة حماية للدول الخاضعة للعقوبات.
2. ضرب الزمن: عبر تحويل الأزمة من معركة حاسمة إلى حرب طويلة، حيث ينتهي صبر المواطن الأمريكي قبل نفاد مخزون الصين الاستراتيجي.
3. ضرب الشرعية: عبر استخدام الفيتو ليس كحق دفاعي، بل كأداة بناءة لتشكيل واقع سياسي جديد.

إن ما يحدث في الخليج اليوم هو تكرار لسيناريو قناة السويس في خمسينيات القرن الماضي، لكن مع تبدل الأدوار: فحين قام عبد الناصر بتأميم القناة، واجه عدواناً ثلاثياً. أما اليوم، فعندما تفرض إيران "رسوماً أمنية" على عبور المضيق، فإنها لا تواجه حلفاً غربياً موحداً، بل تجد نفسها تحت مظلة فيتو صيني روسي يجعل أي عمل عسكري أحادي مغامرة عدمية لا تضمن لصانع القرار في واشنطن حتى ولاية ثانية.


سيكولوجية الانهيار – لماذا يخسر الأقوى دائمًا في حرب الزمن؟

منطق "الإمبراطورية المستنزفة"

العبرة التاريخية الكبرى التي أثبتتها حروب فيتنام وأفغانستان والعراق هي أن "القوة المطلقة عاجزة أمام الزمن الممتد" . ما تفعله الصين الآن هو تصدير هذه المعادلة إلى قلب الاقتصاد العالمي.

· المواطن الأمريكي لا يتحمل أزمة تمتد لأكثر من 90 يوماً. التضخم الذي تجاوز 3.8% وارتفاع أسعار البنزين بنسبة 51% لم يكونا مجرد أرقام، بل كانا قنبلتين صوتيتين أصابتا البيت الأبيض في مقتل، وأضعفتا حظوظ حزب ترامب في الانتخابات النصفية المقبلة.
· المواطن الصيني، بالمقابل، يعيش في إطار زمني مختلف: عقود من التخطيط المركزي، واحتياطي نفطي يكفي لأشهر، ووعي جمعي بأن الصبر على الصعوبات هو عنوان الصعود.

هنا يكمن السر: الصين لم ترهن أمنها الطاقي لخط بحري واحد. بل بنت "جسوراً برية" مع روسيا وآسيا الوسطى، مما جعل إغلاق مضيق هرمز يمثل لها جرحاً نازفاً، لكنه جروح مميتة لواشنطن التي تفقد، مع إغلاق المضيق، حيزها السياسي وهيبتها كضامن وحيد لأمن الخليج الفارسي.



العبقرية الصامتة – كيف يغير "الفيتو" ميزان القوى دون رصاصة؟

الفيتو كسلاح بناء، وليس حصاراً

في النظريات التقليدية، كان الفيتو أداة حفظ وضع قائم. أما في الاستراتيجية الصينية الجديدة، فقد تحول إلى أداة خلق واقع جديد.

عندما منعت الصين مجلس الأمن من إضفاء الشرعية على القوة الأمريكية، لم تكن مجرد معطلة للقرارات، بل كانت مانحة للثقة لدول الجنوب العالمي. رسالة غير مكتوبة أرسلتها بكين إلى العالم: "لم يعد ممكناً استباحة سيادة الدول تحت شعار إدارة المضائق".

النتيجة الفورية: انهار الاحتكار الأمريكي لمعادلة "الأمن مقابل الدولار". محميات الخليج الصهيو امريكية، التي كانت تخشى الغضب الأمريكي، وجدت نفسها أمام بديل صيني يمتعض من الحرب ويشجع على التسويات. النظام العالمي لم يعد ثنائياً صينياً أمريكياً، بل أصبح متعدد الأقطاب بامتياز، حيث تستطيع دولة بحجم إيران أن تفرض رسوماً على أعتى قوة بحرية في التاريخ، ليس لأن لديها أسطولاً يفوقه، بل لأن الزمن والجغرافيا وحق النقض في صفها.


انعكاسات الزيارة – عندما يزور "الطاغية" عرين التنين طالباً لا آمراً

وليست القوة بالعضلات

عندما حط ترامب رحاله في بكين، لم تكن ملامح وجهه تحمل غطرسة الرئيس الذي يملك زمام المبادرة، بل تعابير رجل أدرك أن أوراقه كلها مكشوفة.

الزيارة التي تلت الفيتو مباشرة كانت اعترافاً ضمنياً بأن أمريكا لم تعد قادرة على إدارة الأزمة من طرف واحد.
المكاسب التي خرج بها ترامب كانت أقرب إلى "مساعدات إنسانية" منها إلى اتفاقية سياسية:

· وافقت الصين على شراء كميات إضافية من فول الصويا واللحوم الأمريكية، ليس رغبة في منتجاتها، بل لتمديد الهدنة التجارية وتأجيل الانهيار الاقتصادي الأمريكي إلى ما بعد الانتخابات.
· طلبت واشنطن من بكين أن تلعب دور الوسيط مع إيران، وهو ما يعني تفويض الصين رسمياً بدور الراعي الإقليمي للخليج.

في المقابل، لم تتنازل الصين عن قيد أنملة في ملفي تايوان أو الرقائق المتقدمة. بل ذهبت أبعد من ذلك: فرضت على واشنطن هدنة في الصراع التكنولوجي دون أن تقدم أي تنازل في نظام سويفت البديل.

هذا هو الانتصار الصامت: أن تجعل عدوك يأتي إليك طالباً يد العون، بينما تمسك أنت بزمام المستقبل.



جيوسياسية المضيق – من معبر للنفط إلى بوابة للسيادة

رسوم العبور الإيرانية: إعادة إحياء نموذج قناة السويس

في تطور يكاد يكون معجزة قانونية، نجحت إيران في تحويل مضيق هرمز من معبر بحري دولي إلى بوابة جمركية تخضع لسيادتها الواقعية.

بعد أن منعها الفيتو الصيني من مواجهة غزو عسكري، انتهجت طهران استراتيجية "التحصيل بدل التصعيد" ، ففرضت رسوماً أمنية على الناقلات التي تعبر المضيق، تحت ذريعة "توفير المرور الآمن". هذه الرسوم، التي تتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين دولار لكل ناقلة، لا تُدفع بالدولار، بل باليوان عبر شركات صينية وسيطة.

الأثر المركب:

1. اقتصادياً: تؤمن إيران عائدات شهرية تصل إلى 800 مليون دولار، تشبه عائدات قناة السويس في عصر ازدهارها.
2. سياسياً: تجبر شركات الشحن العالمية على الاعتراف بمنطقة نفوذ إيرانية في الخليج.
3. استراتيجياً: تُخرج الدولار من معادلة أمن الطاقة، وتُدخل اليوان كعملة "حماية" و"عبور".

هنا تكمن عبقرية المركز الصيني الجديد : لم تكتفِ بكين بمنع الحرب، بل خلقت نظاماً مالياً موازياً يجعل من المستحيل العودة إلى الوضع السابق. الدول التي تريد النفط عليها الآن أن تدفع باليوان، والدول التي تريد اليوان عليها أن تتعامل مع الصين كشريك، وليس كعدو.



التداعيات الانتخابية – انتحار ترامب السياسي على مذبح التضخم

الدماء الزرقاء في شوارع بنسلفانيا

انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لم تعد مجرد استحقاق داخلي، بل أصبحت أول استفتاء عالمي على فعالية النموذج الأمريكي في عصر التعددية القطبية.

بيانات التضخم التي صدرت قبل الزيارة بيوم واحد كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير:

· أسعار البنزين قفزت 51% خلال عام واحد.
· مؤشر أسعار المنتجين (PPI) سجل أسرع وتيرة ارتفاع منذ ربيع 2022.
· والجمهوري العادي الذي كان يصوت لترامب وجد نفسه يدفع ثلاثة أضعاف ما كان يدفعه قبل عامين لتعبئة خزان سيارته.

اللافت أن الديمقراطيين لم يهاجموا ترامب بسبب إدارته للأزمة من الناحية الاستراتيجية، بل بسبب لامبالاته تجاه معاناة الأمريكيين. الجملة الشهيرة التي قالها ترامب أثناء الأزمة – "لا أفكر في الوضع المالي للأمريكيين، أفكر فقط في منع إيران من امتلاك سلاح نووي" – تحولت إلى سلاح انتخابي فتاك تستخدمه الإعلانات الديمقراطية في كل ولاية متأرجحة.

نتيجة حتمية: بغض النظر عن نتيجة الانتخابات، فإن رسالة واضحة وصلت إلى واشنطن: لا يمكن خوض حروب استنزاف اقتصادية طويلة دون ثمن سياسي داخلي باهظ. هذه الرسالة هي التي ضمنت عملياً عدم تكرار السيناريو الأمريكي في فيتنام أو أفغانستان داخل الخليج الفارسي.



هل يصمد "الاستنزاف"؟ سيناريوهات المستقبل بين الانسحاب والتصعيد

ثلاث سيناريوهات أمام أمريكا المنهكة

السيناريو الاحتمالية العلامات الدالة
الانسحاب المُدار مرتفع (60%) استمرار المفاوضات غير المباشرة، وترك الباب مفتوحاً أمام الصين لتلعب دور الوسيط، مع تخفيف غير معلن للعقوبات على النفط الإيراني.
التصعيد المحدود متوسط (30%) محاولة أمريكية لضرب موقع إيراني رمزي بغطاء "الدفاع عن النفس"، مع تجنب الاشتباك المباشر مع البحرية الإيرانية. لكن هذا السيناريو قد يفجر المنطقة كاملة.
الحرب الشاملة منخفض (10%) ستتطلب قراراً أمريكياً بشن هجوم بري على المنشآت الإيرانية، وهو ما يستحيل حصوله في عام انتخابي ومعارضة صينية روسية مضمونة.

السيناريو الأكثر ترجيحاً هو "الجمود طويل الأمد" : تستمر إيران في فرض رسوم العبور، وتستمر الصين في حمايتها دبلوماسياً، وتستمر أمريكا في التذمر دون فعل حقيقي، فيما يتكيف سوق النفط العالمي تدريجياً مع وجود "ضريبة مضيق هرمز" كأمر واقع.



الخاتمة – النظام العالمي الجديد كما لم نره من قبل

لقد ولت أيام الأمر الواحد

ما حدث في مضيق هرمز لم يكن مجرد حلقة في صراع طويل، بل كان فصلاً تأسيسياً في تاريخ العلاقات الدولية.

لقد أثبتت الصين، بخطوة واحدة وصامتة، أن الهيمنة لا تُهزم بهزيمتها في ميدان المعركة، بل بإثبات عجزها عن حماية مصالحها الأساسية في ميدان الزمن.

النظام الدولي الذي يخرج من هذه الأزمة هو نظام "التعددية الفعلية" :

· لم يعد هناك قطب واحد يملك حق الفيتو على القرارات والقوة على الأرض ونظام الدفع المالي.
· أصبحت هناك ثلاث دوائر: دائرة الدولار في تراجع، ودائرة اليوان في صعود، ودائرة العملات المحلية في تمايز.
· وأصبح الخليج الفارسي، لأول مرة منذ قرن، منطقة سيادة متقاسمة، لا منطقة نفوذ حصرية.

في النهاية، يكمن السر في عبارة بسيطة: لم تعد القوة أن تمتلك أكبر عدد من حاملات الطائرات، بل أن تمتلك القدرة على "لا" التي لا يمكن تجاوزها.

هذا ما فعلته الصين. هذا هو درس المضيق. وهذا هو مستقبل العالم.


ملحق بياني

أبرز الأرقام التي غيرت المعادلة:

· 4.3 مليار دولار: العائد السنوي المتوقع لإيران من فرض رسوم العبور، وهو ما يعادل ثلث عائدات قناة السويس في ذروتها.
· 51% : نسبة الزيادة في أسعار البنزين في أمريكا خلال عام واحد فقط.
· 3.8% : نسبة التضخم الأساسي في أمريكا، وهو الأعلى منذ ثلاث سنوات.
· 84% : نسبة انخفاض واردات الصين من النفط عبر مضيق هرمز خلال ذروة الأزمة، والتي عوضتها عبر الاحتياطي الاستراتيجي والواردات البرية.
· 40% : نسبة التجارة الصينية الإيرانية التي تتم الآن عبر نظام CIPS (اليوان الرقمي) بدلاً من سويفت.
· 0 : عدد الرصاصات التي أطلقتها الصين طوال الأزمة.

كلمة أخيرة:
لم يمت الإمبرياليون بعد، لكنهم تعلموا لأول مرة منذ سقوط جدار برلين أن هناك من يستطيع أن يقول لهم "توقف" دون أن يرفع صوته.



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتيب : فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الاول
- دراسة مقارنة -ضفائر تحت الركام- وأدب الإبادة العالمي
- دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام )
- تمهيد لرواية قصيرة (ضفائر تحت الركام)
- سيمياء الضباب في رواية -خريطة الضباب-..تشريح استعمار العقل
- دراسة مقارنة : -الجسد الذي كان يحلم- في سياق أدب الإبادة الع ...
- مقدمة نقدية أدبية لرواية - الجسد الذي كان يحلم -
- قراءة في أنطولوجيا السلطة الفارغة من خلال رواية (ميزان الأبل ...
- دراسة مقارنة بين رواية - ميزان الابله- وأعمال غوغول وكافكا و ...
- مرايا الحقيقة والسلطة: دراسة مقارنة بين رواية -مرايا السلطنة ...
- دراسة مقارنة لرواية رائحة البنفسج المحترقة أو أوديسا : حكاية ...
- رواية قصيرة : الجسد الذي كان يحلم ..الجزء الاول
- رواية قصيرة : الجسد الذي كان يحلم..الجزء الثاني والاخير
- رواية قصيرة : المقام الأبدي
- كتيب ( جينات التراب وأساطير السماء ) في مرآة الإنتاج المعرفي ...
- تفكيك خطاب اليأس في تغطية الجزيرة للحرب على إيران أمام ملحمة ...
- سلاح النمر الورقي التركي : كيف تحول التحديث التكنولوجي إلى ف ...
- قصة قصيرة : العراف والملكان
- رواية قصيرة : جدار يبكي في القدس
- من دولة المؤسسات إلى سلطة الغنيمة الاحتلالية: سوريا بين منطق ...


المزيد.....




- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...
- مهرجان كان السينمائي: ما هي التحديات التي تواجه صناعة السينم ...
- معرض الدوحة الدولي للكتاب يستقبل زواره بحضور أكثر من 520 دار ...
- بيان قائد الثورة الإسلامية بمناسبة اليوم الوطني للاحتفاء بال ...
- ياسمين صبري تسرق الأضواء بـ3 إطلالات متميزة في مهرجان كان ال ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: تدمير المواقع التراثية يكشف نزعة ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: نتابع الإجراءات القانونية من أجل ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - عندما يزور -الطاغية- عرين التنين طالباً لا آمراً