|
|
انتصارات المحور: قراءة في تحولات الهيمنة من الغرب إلى الشرق
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 21:07
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
حين يسقط القناع
لم يعد خافيًا على ذي بصيرة أن ما يسمى "النظام الدولي" الذي تروّج له العواصم الغربية ما هو إلا ستار دخان كثيف يخفي وراءه أفعوانًا استعماريًا لم يتبدل طبعه، وإن تغيرت أقنعته. فما نراه اليوم من حملات تأليب إعلامي مسعورة ضد إيران والصين وروسيا، ليس سوى تعبير هستيري عن حالة الذهول التي أصابت الإمبراطورية الأمريكية إثر تفكك أدوات سيطرتها التقليدية على مقدرات العالم.
وهنا، وبجرأة المتصالح مع حقيقة التاريخ، نطرح السؤال الذي يخاف الغرب من جوابه: لماذا كل هذا الغضب على طهران وبكين وموسكو؟ الجواب بسيط كشفقه على مصداقية الغرب الزائفة: لأن هذه الدول الثلاث تمثل تجارب استقلالية ناجحة، خارجة عن منطق الاستعباد الإمبريالي.
وهم الديمقراطية الغربية - قراءة في نماذج النفاق
أولًا: الجولاني نموذجًا - عندما يصبح الإرهاب خيارًا غربيًا
لا يخلو مشهد سوريا اليوم من مأساة حقيقية، لكن المأساة الأكبر هي تغاضي الغرب عما يجري هناك، بل وتشجيع سلطة لا دستور لها، ولا تداول للسلطة، ولا انتخابات، ولا مؤسسات تشريعية. سلطة لم ينتخبها أحد، لكنها تنعم بدعم ترامب ونتنياهو ومحميات الخليج الصهيو أمريكية .
المفارقة التي ينبغي أن تقرع جرس الإنذار في عقول المنصفين: نفس الغرب الذي يهاجم إيران - حيث تقام الانتخابات التشريعية والرئاسية والبلدية بانتظام - هو نفسه الذي يحتفي بسلطة الجولاني في دمشق. سلطة ترتفع فيها فاتورة الكهرباء لأربع ساعات فقط، لتبلغ ما يعادل راتب موظف لشهرين!
أليست هذه ديمقراطية على مقاس الاستعمار؟ أم أنها إبادة جماعية ممنهجة للهوية والمعتقد تحت يافطة الحرية؟
ثانيًا: إسرائيل - واحة الديمقراطية في الإبادة الجماعية
يتحدث الغرب عن "الديمقراطية" الإسرائيلية وكأنها قداسة لا تُناقش. لكن الوقائع تشي بغير ذلك. فكيف يمكن لدولة تقوم على التطهير العرقي، وتمارس الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، وتغتال الوزراء والنواب وتختطف المدنيين، أن تكون نموذجًا ديمقراطيًا؟
هنا تكمن سخرية التاريخ: النظام الإيراني يتعرض للتجريم لأنه يصر على استقلاليته، بينما كيان الاحتلال يتوج بالجوائز لأنه يخدم المشروع الغربي في المنطقة. وكأن الديمقراطية، في قاموس الغرب، مرادفة للخضوع للإرادة الأمريكية، وليس لحق الشعوب في تقرير مصيرها.
إيران - قصة نجاح صامتة في وجه حملات التشويه
أولًا: الديمقراطية الاجتماعية الإيرانية - حقائق على الأرض
بينما يشغل الغرب العالم بصراخه الإعلامي عن "القمع" في إيران، تكشف التقارير المثبتة عن واقع آخر مختلف تمامًا. واقع تعيش فيه الجمهورية الإسلامية نموذجًا متقدمًا من الديمقراطية الاجتماعية، تليق بشعب ثائر بوجه الهيمنة.
دعنا نستعرض بعض الحقائق الملموسة التي لا تقبل الجدل:
· المواصلات العامة: الحافلات الكهربائية الفخمة ومترو طهران يعملان بشكل مجاني تمامًا. قطاع نقل متطور يخدم الملايين، دون أن يضطر المواطن لدفع ريال واحد من جيبه. · الطاقة: الغاز والكهرباء متاحان لأربع وعشرين ساعة كاملة، وبأسعار شبه مجانية. أما في المناطق الريفية، فالخدمة مجانية تمامًا. هذا في الوقت الذي يعيش فيه المواطن الأوروبي تحت رحمة شركات الطاقة الخاصة التي ترفع الأسعار كيفما تشاء. · المحروقات: الإيراني يستطيع تعبئة غالون سيارته بدولار واحد فقط، بينما يحتاج الأمريكي إلى خمسين ضعفًا على الأقل!
أي عدالة اجتماعية تلك التي يتحدث عنها الغرب، بينما شعوب أوروبا وأمريكا تئن تحت وطأة غلاء المعيشة، ويستفيد الإيراني من دعم حكومي هائل في أساسيات الحياة؟
ثانيًا: تداول السلطة في إيران - نموذج ديمقراطي بامتياز
ما يميز النظام الإيراني، بخلاف "ديمقراطيات" الخليج ومحميات الغرب، هو وجود نظام واضح لتداول السلطة. الانتخابات التشريعية، الرئاسية، والبلدية تجري بانتظام، بمشاركة شعبية واسعة، وبمنافسة حقيقية بين المرشحين.
أين هذا مما يحدث في دول "الربيع العربي" المزعومة، حيث انتهى الأمر بقوى متطرفة إلى الحكم، أو بصراعات أهلية دموية؟
إيران تقدم نموذجًا فريدًا: جمع بين الشرعية الشعبية والشرعية الدينية، وخلق نظامًا يحاكي الخصوصيات المحلية، دون أن يتخلى عن متطلبات العصر الحديث.
تحولات مضيق هرمز - نهاية الهيمنة الأمريكية
أولًا: ترامب والنهاية المخزية للهيمنة الأمريكية
المشهد الذي يتكرر يوميًا في مضيق هرمز يثير السخرية حقًا. ترامب، الذي راهن على قوته العسكرية والإعلامية لترهيب إيران، وجد نفسه فجأة خارج اللعبة تمامًا. لم يعد له وجود في هرمز، لا كقوة عسكرية ولا كقوة اقتصادية.
اللافت أن ترامب حاول - وباء بالفشل - أن يصور نفسه منتصرًا، عبر إمبراطورياته الإعلامية الفارغة. لكن الحقيقة التي لا يمكن طمسها: هرمز اليوم صيني بامتياز، بالتعاون مع إيران.
ما حدث ليس مجرد تحول استراتيجي عابر، بل هو نهاية حقبة كاملة من الهيمنة الأمريكية على أحد أهم الممرات المائية في العالم. إنه نهاية نظام سويفت والبترودولار، ونظام الهيمنة المعلن، وحلول بديل صيني إيراني صلب.
ثانيًا: القنوات السرية الصينية - إيران صدّرت أكثر مما كانت تصدره قبل الحرب
هذا هو الجزء الأكثر إيلامًا للمخططين الغربيين: إيران، التي راهنت واشنطن على تدمير اقتصادها بالحصار والعقوبات، استطاعت ليس فقط الصمود، بل التوسع. صدرت خلال فترة الحرب أكثر مما كانت تصدره بكثير، وذلك عبر القنوات المغلقة مع الصين.
القنوات السرية الصينية شكلت شريان حياة بديلاً، أكثر كفاءة وأقل تكلفة من النظام الأمريكي المعلن. صادرات إيران تدفقت إلى الأسواق العالمية عبر هذه القنوات، دون أن تتمكن أي مقاطعة غربية من إيقافها.
وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن المستقبل الاقتصادي للعالم سيكون صينيًا، وليس غربيًا، وأن نموذج التعاون المباشر بين الدول المستقلة هو النموذج الناشئ الذي سيسود.
ا الصين وإيران وروسيا - انتصار محور الاستقلالية
أولًا: الخوف الغربي من التجارب المستقلة
لماذا هذا الهوس الغربي بإيران والصين وروسيا؟ لأن هذه الدول الثلاث تقدم نماذج بديلة للعالم، قائمة على الاستقلالية الوطنية، ورفض الخضوع للإرادة الغربية.
إيران تقدم نموذجًا في المقاومة والاستقلال الثقافي والسياسي. الصين تقدم نموذجًا في التنمية السريعة التي لا تنتظر إذنًا من واشنطن. روسيا تقدم نموذجًا في استعادة السيادة الوطنية ورفض الهيمنة الأحادية.
هذه النماذج الثلاثة تشكل خطرًا وجوديًا على المشروع الغربي القائم على إخضاع العالم لنظام واحد، بعملة واحدة، وبقوانين تخدم المصالح الغربية فقط.
ثانيًا: الفارق بين الواقع الصلب والهلوسة الإعلامية
هذا هو الدرس الأهم الذي يجب أن يستوعبه المراقب المحايد: هناك فرق شاسع بين الواقع الصلب الذي تبنيه إيران والصين وروسيا، وبين الهلوسات الإعلامية التي يروج لها الغرب المهزوم.
ترامب يصرخ كبلطجي الحي، لأنه خائف وجبان. نتنياهو يهدد ويوعد، لأنه يدرك أن زمن الكيان الصهيوني أصبح معدودًا. محميات الخليج الصهيوأمريكية تدفع ثمن ولائها المفرط للغرب، بينما العالم يتجه شرقًا.
الهزيمة النفسية التي يعيشها الغرب اليوم تظهر بوضوح في حملات التضليل الإعلامي، وفي محاولات تشويه صورة إيران والصين وروسيا. لكن هذه المحاولات تبقى مجرد هلوسات فارغة، لا تمت للحقيقة بصلة.
كشف المستور - حين يفضح الغرب نفسه بنفسه
أولًا: مجاهدي خلق وموساد ومرتزقة - أدوات الضغط اليائسة
مما يثير الضحك والبكاء في نفس الوقت، محاولات الغرب استخدام أدوات بالية للتأثير على الواقع. من مجاهدي خلق إلى عناصر الموساد، ومن المرتزقة إلى عملاء الإمارات، كلهم يتحركون في فلك واحد: خدمة المشروع الغربي العاجز عن مواكبة التغيرات الكبرى.
هذه الأدوات كانت ناجعة في الماضي، حين كانت الساحة الدولية خاضعة بالكامل للهيمنة الغربية. لكن اليوم، ومع بروز قوى جديدة مستقلة، أصبحت هذه الأدوات مكشوفة وضعيفة، ولا تجدي نفعًا.
المرتزقة والمأجورون، مهما بلغ عددهم وقوتهم، لن يستطيعوا إيقاف قطار التاريخ. وهذا القطار يتجه شرقًا، نحو نظام دولي جديد، أكثر عدلاً وتوازنًا.
ثانيًا: خلاصة الموازنة - من يملك الحقيقة؟
لنكن صريحين: من لديه الجيش الأقوى؟ الغرب. من يمتلك الإعلام الأضخم؟ الغرب. لكن من يمتلك المستقبل؟ الشرق.
لأن المستقبل ليس للأقوى، بل للأكثر تكيفًا مع التغيرات، والأكثر إصرارًا على الاستقلالية، والأكثر قدرة على تقديم نموذج تنموي يحترم الخصوصيات الثقافية والدينية للشعوب.
إيران، رغم كل العقوبات، استطاعت بناء دولة قوية في وجه الإمبراطورية. الصين، رغم كل حملات التشويه، أصبحت القوة الاقتصادية الأولى عالميًا في كثير من المجالات. روسيا، رغم الحروب بالوكالة، استعادت سيادتها على قرارها السياسي.
هذا الثلاثي الناجح يقدم للعالم بديلاً جادًا عن النموذج الغربي المنهك، القائم على النهب والإبادة وتدمير الهويات.
نحو عالم متعدد الأقطاب
إن ما يحدث اليوم في مضيق هرمز ليس مجرد معركة محلية، بل هو تجسيد لمعركة كبرى على مستقبل النظام العالمي. معركة بين قوى الاستقلال التي تقودها إيران والصين وروسيا، وقوى الاستعباد التي يقودها الغرب ومحمياته.
الانتصارات المتتالية للمحور الشرقي ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج رؤية استراتيجية واضحة، وإصرار على عدم الرضوخ، وقدرة على بناء البدائل بعيدًا عن سيطرة الغرب.
ترامب ونتنياهو ومحميات الخليج، مهما صرخوا وتوعدوا، ليس أمامهم سوى الاعتراف بواقع جديد: هرمز صار صينيًا، وإيران صارت أقوى، والعالم بات يتجه بخطى ثابتة نحو نظام متعدد الأقطاب.
الديمقراطية الحقيقية ليست تلك التي تفرضها الدبابات الأمريكية، بل تلك التي تبنيها الشعوب بنفسها. وإيران قدمت نموذجًا رائدًا في هذا المجال. نموذج يستحق الدراسة والتقدير، لا الهجوم والتشويه.
هوامش وتعليقات الكاتب
· التعليق على "مجاهدي خلق": هذه الجماعة التي توظفها أجهزة الاستخبارات الغربية كأداة للنيل من إيران، أو عصابات السافاك الشاهنشاهي الفاشية ، لم تعد تمثل أي وزن يذكر، باستثناء دورها البروباغندي. · التعليق على "الديمقراطية الإسرائيلية": كيف يمكن لدولة تحتل وتغتصب وتقتل وتشرد أن تكون ديمقراطية؟ سؤال يظل دون إجابة مقنعة من قبل المدافعين عن هذا الكيان. · التعليق على "نموذج الخليج": المحميات الخليجية التي تخدم الإمبريالية، أين هي من تداول السلطة ومن الديمقراطية الاجتماعية ومن حقوق الإنسان؟ مجرد واجهات استهلاكية فارغة.
حرر في: طهران - بكين - موسكو، حيث تشرق شمس نظام عالمي جديد
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الثاني
-
عندما يزور -الطاغية- عرين التنين طالباً لا آمراً
-
كتيب : فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الاول
-
دراسة مقارنة -ضفائر تحت الركام- وأدب الإبادة العالمي
-
دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام )
-
تمهيد لرواية قصيرة (ضفائر تحت الركام)
-
سيمياء الضباب في رواية -خريطة الضباب-..تشريح استعمار العقل
-
دراسة مقارنة : -الجسد الذي كان يحلم- في سياق أدب الإبادة الع
...
-
مقدمة نقدية أدبية لرواية - الجسد الذي كان يحلم -
-
قراءة في أنطولوجيا السلطة الفارغة من خلال رواية (ميزان الأبل
...
-
دراسة مقارنة بين رواية - ميزان الابله- وأعمال غوغول وكافكا و
...
-
مرايا الحقيقة والسلطة: دراسة مقارنة بين رواية -مرايا السلطنة
...
-
دراسة مقارنة لرواية رائحة البنفسج المحترقة أو أوديسا : حكاية
...
-
رواية قصيرة : الجسد الذي كان يحلم ..الجزء الاول
-
رواية قصيرة : الجسد الذي كان يحلم..الجزء الثاني والاخير
-
رواية قصيرة : المقام الأبدي
-
كتيب ( جينات التراب وأساطير السماء ) في مرآة الإنتاج المعرفي
...
-
تفكيك خطاب اليأس في تغطية الجزيرة للحرب على إيران أمام ملحمة
...
-
سلاح النمر الورقي التركي : كيف تحول التحديث التكنولوجي إلى ف
...
-
قصة قصيرة : العراف والملكان
المزيد.....
-
عشرات آلاف المحتجين في أنحاء لندن في مسيرتين متضادتين
-
من النقل الخفيف لشندلر لساحات المحاكم
-
لندن: مظاهرة لأنصار اليمين المتطرف وأخرى مؤيدة للفلسطينيين و
...
-
الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تعبر عن تضامنها
...
-
مصانع الموت… الحرائق تلتهم عمال مصر
-
لندن: مظاهرة لأنصار اليمين المتطرف وأخرى مؤيدة للفسلطينيين و
...
-
جلبير الأشقر متحايلا؟
-
إدارة ترامب تعتزم الكشف عن تهم جنائية ضد الرئيس الكوبي الساب
...
-
آلاف المتظاهرين في نيويورك يحرقون علم الاحتلال تنديداً بالعد
...
-
لائحة اتهام أمريكية لكاسترو تبعث شبح المواجهة مع كوبا
المزيد.....
-
أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي
/ ك كابس
-
روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي
...
/ بول هوبترل
-
بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة
/ كلاوديو كاتز
-
فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية
/ ادوارد باتالوف
-
كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي -
...
/ شادي الشماوي
-
هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر
...
/ شادي الشماوي
-
ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج
...
/ رزكار عقراوي
-
المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة
/ شادي الشماوي
-
كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|