أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - احمد صالح سلوم - بين سطوة الدعاية وبهاء الحضارة: إيران كما لم يروها الخصوم















المزيد.....

بين سطوة الدعاية وبهاء الحضارة: إيران كما لم يروها الخصوم


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8710 - 2026 / 5 / 19 - 21:02
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


في متاهة المصطلحات المسروقة

في عصر أصبحت فيه الكلمات أسرع من الضوء، وأخطر من الرصاص في بعض الأحايين، تغدو اللغة ساحة معركة لا تقل ضراوة عن ساحات القتال. فها هي أجهزة الإعلام تتداخل مع أجهزة النفوذ، وتتشابك خيوط السياسة مع حبال الدعاية النفسية، حتى يكاد المرء يفقد البوصلة في متاهة من المصطلحات التي فقدت بريقها الأصلي، وتآكل معناها تحت وطأة التكرار المقيت. ومن بين تلك المصطلحات التي استهلكت حتى صارت كالعملة المزيفة التي لا تروج إلا في أسواق الظلام، عبارة تتردد كالنشيد الميكانيكي: "النظام الكهنوتي في إيران".

هذه العبارة، التي تحمل في طياتها إرثًا من الصور النمطية الغربية التي تعود إلى العصور الوسطى، تُطلق اليوم وكأنها حقيقة ثابتة لا تقبل النقاش. ولكن، هل تقف هذه التسمية على أرض صلبة من العلم والسياسة، أم أنها مجرد طيف خادع يرسمه الخيال في جدار الحقيقة؟ إنها، في حقيقة الأمر، سردية دعائية صيغت بعناية في مختبرات النفوذ الغربية والإقليمية، ثم أعيد تدويرها عبر عقود، حتى لبست ثوب الحقيقة في عقول السذج والمنحازين. هنا، سنحاول خلع هذا الثوب المزيّف، والنظر إلى إيران كما هي: دولة ذات جذور حضارية تمتد لآلاف السنين، لا مجرد "طبقة كهنوتية" تختزل هويتها في العمامة واللحية.

المشهد الأول: غياب الكهنوت... وحضور الدولة الباذخ

لنبدأ بتفكيك اللحظة الاصطلاحية: ماذا يعني "الكهنوت" في تاريخ الأديان؟ هو تلك الفئة التي تحتكر الوساطة بين الإنسان والقدس، تلك الطبقة التي تزعم امتلاك المفتاح الوحيد للسماء، وتُحيل العامة إلى تبعية روحية وعقلية. في المسيحية الكاثوليكية، الكاهن هو "رجل الله" بامتياز، يرتدي ثيابًا خاصة، ويقف على مذبح لا يدنو منه أحد، ويتحدث بلغة لا يفهمها إلا هو. في اليهودية، "الكوهن" هو سليل هارون، له مكانة وراثية في الهيكل. وفي كلا التقليدين، هناك طقس من الرهبة والمسافة.

أما في إيران، فلا وجود لمثل هذه البنية. لا "كهنوت" بالمعنى المسيحي، ولا "وساطة روحية" محصورة في طبقة وراثية أو مقدسة. ما يوجد هو نظام سياسي معقد، يمتزج فيه الديني بالجمهوري في معادلة فريدة، لكنه يظل خاضعًا لآليات انتخابية ومؤسساتية. دعونا نتأمل المشهد:

· مجلس الخبراء، وهو هيئة منتخبة من قبل الشعب، تختار "ولي الفقيه". هذا الأخير ليس كاهنًا، بل فقيه حاكم، يتم انتخابه (أو عزله) من قبل هيئة منتخبة. هل هذه هي صفة الكهنوت الوراثي المطلق؟ كلا.
· الرئيس الإيراني، الذي يدير شؤون الدولة اليومية، يُنتخب بالاقتراع الشعبي المباشر. والبرلمان (مجلس الشورى الإسلامي) كذلك. والمجالس المحلية كذلك.
· القضاء، وإن كان يخضع لرقابة فقهية، له هيكل وظيفي قضائي، لا "مجمع مقدس" من الكهنة.

فالقرار السياسي في إيران يُصنع داخل مؤسسات دولة، تخضع لصراعات وتوافقات سياسية معلنة، وليس داخل "دير" مغلق من رجال الدين. وحين نقول "دولة"، فإننا نعني جهازًا بيروقراطيًا، وجيشًا، وسياسة خارجية، واقتصادًا، وعلاقات دولية. لو كانت إيران "نظامًا كهنوتيًا" حقًا، كيف يمكن تفسير غرائب السياسة الإيرانية التالية؟

1. تحالفها الاستراتيجي مع روسيا والصين: روسيا، التي مرت بسبعين عامًا من الإلحاد الشيوعي الرسمي، والصين، الدولة الشيوعية الحاكمة التي تنظر إلى الدين بعين الريبة. كيف يتحالف "الكهنوت" مع "اللاهوت" الماركسي؟ الإجابة بسيطة: مصالح الدول تعلو على طبائع الأنظمة. وهذا دليل على أن طهران تتصرف كدولة واقعية، لا كجماعة دينية متطهرة.
2. دعمها لحركات التحرر الوطني: حركات مثل الجهاد الإسلامي وكتائب عز الدين القسام (ذراع حماس العسكرية) ليست مشاريع "كهنوتية" فارسية. بل هي حركات تحرر وطني فلسطيني، ذات مرجعية إسلامية سنية أساسًا. فكيف إذن تقدم "إيران الكهنوتية" الشيوعية؟ إنها تقدم الدعم لأنها ترى في هذه الحركات أداة لمواجهة الهيمنة الإسرائيلية والأمريكية، وليس لنشر المذهب الإثني عشري.

هذه الأسئلة وحدها تكفي لتمزيق النسيج الدعائي الرخيص الذي يحاول اختزال إيران في صورة كاريكاتيرية لا تشبهها إلا كما يشبه الظل الجسد.

المشهد الثاني: المشروع الحضاري... حين تتحدث الأنفاق والمفاعلات

إذا تجاوزنا اللعبة اللفظية، ونظرنا إلى إيران بعيون الحضارة لا بعيون الإعلام، فسوف نرى صورة مختلفة تمامًا. إيران اليوم ليست "دولة دينية" بالمعنى البسيط الذي يفهمه الغرب من دولة الفاتيكان أو بيوريتانية نيوإنجلاند. وليست "دولة قومية" بالمعنى العرقي الضيق الذي يسعى إلى تطهير الأقليات. إنها دولة حضارية - ثورية، تسعى إلى تحقيق نموذج تنموي بديل، يقوم على ركائز ثلاث:

1. التنمية المستقلة: رفض التبعية للغرب في المجال الاقتصادي والتكنولوجي. إيران تنتج اليوم طائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، ومفاعلات نووية سلمية، ولقاحات محلية، كل ذلك تحت وطأة أقسى العقوبات في التاريخ الحديث. هذا إنجاز لدولة، لا لجماعة دينية.
2. اقتصاد المقاومة: استراتيجية اقتصادية تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط الخام، وتشجيع الإنتاج المحلي، وإنشاء شبكات تبادل تجاري بديلة تعمل باليوان والروبل والريال. هذه لغة اقتصاد سياسي متطور، لا خطاب منبر.
3. تحالفات الجنوب العالمي: علاقات استراتيجية مع كوبا وفنزويلا وبوليفيا وسوريا الأسد والعراق ولبنان. إيران تبني "عالمًا موازيًا" للتحالفات الغربية، ليس على قاعدة دينية، بل على قاعدة "عدم الانحياز الجديد": رفض الهيمنة الأحادية، والسعي إلى نظام دولي متعدد الأقطاب.

هل هذا هو "الكهنوت"؟ هل الكهنوت يُطلق الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء؟ هل الكهنوت يدير سياسة احتواء التضخم؟ هل الكهنوت يخطط لتفادي صدمات النفط؟ بالطبع لا. هذه هي فعل الدولة الحديثة، التي تمتلك إرادة وطنية، وحلمًا حضاريًا، وعلماء نوويين، وجنرالات، وتجار، وبرلمانيين، وفلاسفة سياسيين.

المشهد الثالث: فلسطين... من العقيدة الثورية إلى الجغرافيا السياسية

أما قضية دعم إيران لحركات المقاومة الفلسطينية، فهي من أكثر القضايا التي يلتف حولها الغبار الدعائي. يتهم خصوم إيران أنها تسعى إلى "شيعنة" فلسطين أو استخدام القضية كورقة مذهبية. ولكن، أية قراءة موضوعية لتاريخ الثورة الإيرانية منذ عام 1979، تكشف عن أمر مغاير تمامًا.

لقد جعل الإمام الخميني "يوم القدس" العالمي قضية مركزية للثورة، ليس بدافع طائفي، بل بدافع أخلاقي - سياسي: تحرير الأرض المحتلة، ورفض التطبيع مع كيان قائم على الغصب والعدوان. هذا الخطاب، على الرغم من لفه بغطاء ديني، هو خطاب تحرري عالمي، يشبه خطاب حركات إنهاء الاستعمار في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

أما حركات مثل الجهاد الإسلامي وكتائب القسام، فهي بالدرجة الأولى حركات تحرر وطني فلسطيني. لها عقيدتها الإسلامية السنية، وقادتها فلسطينيون، وجماهيرها فلسطينية. علاقة إيران بها هي علاقة "حلفاء في المعركة"، وليس علاقة "مرشد ومرشدين". فهي تقدم المال والسلاح والخبرة العسكرية (خاصة في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة) مقابل أن تكون هذه الحركات سيفًا موجهاً نحو إسرائيل في جبهة الشمال والجنوب. هذا هو منطق الجيوبوليتيكا الخالص: كل دولة تبحث عن حلفاء إقليميين لتمديد قوتها وتقليم أظفار خصومها. فلماذا إذن نمنح أنفسنا رخصة تفسير أفعال إيران بلغة الأساطير الكهنوتية، بينما نفس أفعال الدول الأخرى نفسرها بلغة المصالح والأمن القومي؟

المشهد الرابع: مواجهة الإمبراطورية... وأربعة عقود من الصمود

منذ أربعة عقود، والعالم يشاهد معركة غير متكافئة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و كيانها الصهيوني و محمياتها الخليجية الصهيو أمريكية من جهة أخرى. هذه المعركة لم تكن كلمات وخطبًا، بل كانت حربًا حقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى:

· عقوبات اقتصادية خانقة: حظر النفط، تجميد الأصول، منع نقل التكنولوجيا، قطع عن النظام المالي العالمي (SWIFT). كانت تهدف إلى إجبار إيران على الركوع، لكنها فشلت.
· حصار بحري وجوي على شحناتها، ومضايقات لسفنها.
· عمليات تخريب واغتيال لعلماء
نوويين (مثل محسن فخري زاده)، وتفجير منشآت عسكرية ونووية (مثل نطنز).
· حرب إلكترونية مكشوفة (فيروس ستوكسنت).
· حملات إعلامية ضخمة بتكلفة مليارات الدولارات، تهدف إلى تشويه صورة إيران في الداخل والخارج، وتحريض الرأي العام العالمي ضدها.

ورغم كل هذا، لم تنهار إيران. ولم تسقط الدولة. ولم يهرب القادة. بل على العكس، استطاعت إيران أن تفرض على واشنطن واقعًا جديدًا: اعتراف ضمني بوجودها كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها. اليوم، تنسحب القوات الأمريكية تدريجيًا من سوريا والعراق، وتخفض من وجودها في الخليج. وتجلس أمريكا (ولو تحت الطاولة) للتفاوض مع إيران حول برنامجها النووي ودورها الإقليمي. هذه ليست سمات "نظام كهنوتي" هش، بل سمات دولة صاعدة، تعرف ماذا تريد، وتعرف كيف تصنع القوة رغم كل الصعاب. إنها دولة تستخدم لغة المعادلات والقوة، لا لغة التوسلات والصلوات.

المشهد الخامس: فقه السؤال... لماذا إذن يصر الخصوم على عبارة "النظام الكهنوتي"؟

إذا كان كل ما سبق صحيحًا، فلماذا إذن نرى هذه العبارة "المستهلكة" تتردد على كل لسان إعلامي غربي وعربي، وكأنها حقيقة قرآنية لا تُرد؟ الجواب يكمن في فهم غرض الخطاب وليس دقة الوصف:

1. نزع الشرعية عن الدولة الإيرانية: عندما توصف إيران بأنها "نظام كهنوتي"، فإن المتلقي الغربي (المسيحي أو العلماني) يستحضر فورًا صورًا من الظلامية والتعصب والتخلف، مثل محاكم التفتيش أو سيطرة رجال الدين على الحياة. هذا يساعد في تسويق فكرة أن إيران "شاذة" و"غير طبيعية"، وبالتالي يستحق معاقبتها وعزلها وتفكيكها.
2. الحرب النفسية ضد الداخل الإيراني: الهدف من تكرار هذه التسمية هو خلق فجوة في الوعي الجماعي الإيراني، وترسيخ أن "هؤلاء الحكام ليسوا وطنيين، بل كهنة يحكمون باسم الله". وهذا يغذي السردية الانفصالية أو المعادية للحكومة.
3. التسويق الإعلامي في الخليج والعالم العربي: بالنسبة للأنظمة الخليجية والعربية المحافظة، عبارة "الكهنوت" تربط إيران بما هو "فارسي" و"شيعي" و"هدام"، في تناقض مع "السلطة الملكية" أو "الجمهورية العربية" السنية. إنها أداة تفريق طائفية بامتياز.
4. التبسيط المخل للواقع المعقد: وسائل الإعلام الرئيسية، خاصة الغربية منها، تعشق التصنيفات السريعة والجاهزة. "النظام الكهنوتي" هو قالب جاهز يوفر عناء شرح نظام سياسي هجين معقد، يجمع بين الجمهورية والدينية، وبين الانتخابات والرقابة الفقهية.

باختصار، العبارة ليست تحليلًا، بل ملصق دعائي، مثلما كان "الإمبراطورية الشريرة" في حقبة الثمانينيات، أو "محور الشر" في العقد الأول من الألفية الثالثة.

الخاتمة: حين ينكشف السراب، وتظهر الحقيقة كالشمس

عندما ننفض عن أذهاننا غبار الدعاية، ونضع النظارات النظيفة التي لا تعرف لونًا غير لون الحقيقة، وننظر إلى إيران كما هي، وليس كما يريدوننا أن نراها، سوف نكتشف مشهدًا مختلفًا تمامًا:

· دولة ذات مشروع حضاري طموح، يريد أن يقول للعالم: هناك طريق غير الطريق الغربي للحداثة والتقدم.
· نظام سياسي هجين، ناقص ومتناقض أحيانًا، لكنه يحمل مشروعية انتخابية داخلية، وقدرة على إدارة التناقضات.
· اقتصاد مقاوم، أوشك على الانهيار مرات لكنه في كل مرة ينهض من رماده، مثل طائر الفينيق.
· تحالفات عالمية خارج القطب الغربي الأحادي، تسعى إلى عالم متعدد الأقطاب أكثر عدلاً.
· دعم تاريخي لحركات التحرير، من فلسطين إلى لبنان إلى اليمن، ليس بدافع مذهبي ضيق، بل برؤية استراتيجية لموازين القوى في غرب آسيا.
· استقلال استراتيجي في القرار العسكري والسياسي، نادر الوجود في المنطقة.
· قدرة على فرض معادلات جديدة على واشنطن وتل أبيب، وإجبارهما على التعامل معها كقوة، لا كدولة مارقة.

أما وصفها بـ"النظام الكهنوتي"، فهو تبسيط طفولي لا يصمد أمام أي تحليل جاد، لا سياسي ولا اجتماعي ولا تاريخي. إنه مثل من يصف المحيط بأنه "بركة مياه راكدة" لأنه لا يفهم الموج. والخطر ليس في الجهل وحده، بل في تسليح هذا الجهل وإطلاقه كسهم في معركة إعلامية قذرة.

ختامًا، لا ندافع عن كل سياسات إيران، بل ندافع عن الحق في أن توصف الأشياء بأسمائها الحقيقية. إيران دولة، بكل ما تحمله الكلمة من تعقيدات وجمال وقبح. واختزالها في "كهنوت" ليس خطأ أكاديميًا فحسب، بل خطيئة فكرية وسياسية تمنعنا من فهم غرب آسيا كما هو، وتجعلنا أسرى القصص والأساطير التي يصوغها الخصوم لصالحهم. والحقيقة، كما قالوا، وحدها كفيلة بأن تجعلنا أحرارًا.



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فجر النار: كيف غيّر انفجار «تومر» معادلة الردع في اغرب آسيا ...
- رواية -ريح الخامس عشر من أيار- – تفكيك الخطاب والبناء والسرد ...
- تمهيد - رواية : ريح الخامس عشرة من أيار - التي تصدر قريبا
- -قيادة التضاد: إيران بين فك الارتباط وأوهام الفتنة-
- انتصارات المحور: قراءة في تحولات الهيمنة من الغرب إلى الشرق
- فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الثاني
- عندما يزور -الطاغية- عرين التنين طالباً لا آمراً
- كتيب : فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الاول
- دراسة مقارنة -ضفائر تحت الركام- وأدب الإبادة العالمي
- دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام )
- تمهيد لرواية قصيرة (ضفائر تحت الركام)
- سيمياء الضباب في رواية -خريطة الضباب-..تشريح استعمار العقل
- دراسة مقارنة : -الجسد الذي كان يحلم- في سياق أدب الإبادة الع ...
- مقدمة نقدية أدبية لرواية - الجسد الذي كان يحلم -
- قراءة في أنطولوجيا السلطة الفارغة من خلال رواية (ميزان الأبل ...
- دراسة مقارنة بين رواية - ميزان الابله- وأعمال غوغول وكافكا و ...
- مرايا الحقيقة والسلطة: دراسة مقارنة بين رواية -مرايا السلطنة ...
- دراسة مقارنة لرواية رائحة البنفسج المحترقة أو أوديسا : حكاية ...
- رواية قصيرة : الجسد الذي كان يحلم ..الجزء الاول
- رواية قصيرة : الجسد الذي كان يحلم..الجزء الثاني والاخير


المزيد.....




- الجبهة الديمقراطية: حماية المحكمة وإجراءات قضاتها ضرورة قان ...
- Power, Men’s Silence, and the Urgent Need to Overhaul Mascul ...
- Let’s Not Make a Deal
- The Left, Trade Unions, and Mass Organizations
- تصدع داخل حزب العمال ومنافسو ستارمر يعيدون فتح ملف -بريكست- ...
- تعازينا الحارة في وفاة والد شهاب احد معتقلي بانر فلسطين
- بلاغ المكتب السياسي لحزب النهج الديمقراطي العمالي
- مهدي عامل (توطئة لمختارات »الماركسية العربية والتحرر الوطني« ...
- ردي على مقال جريدة جريدة المُناضل-ة الموقع بقلم الصديق علي أ ...
- بوليفيا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين ضد الرئيس


المزيد.....

- مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ ... / كوران عبد الله
- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - احمد صالح سلوم - بين سطوة الدعاية وبهاء الحضارة: إيران كما لم يروها الخصوم