عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 15:11
المحور:
سيرة ذاتية
فرقٌ شاسِعٌ بين "العراقيِّ" الذي يُرِدِّدُ الآن:
"يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيماً". (النساء: 73 )
وبينَ "العراقيِّ" الذي يُرَدِّدُ الآن:
"يا ليتني مُتُّ قبل هذا وكنتُ نسيّاً منسِيّا". (مريم: 23)
كُلُّ عراقيٍّ ليسَ لُصّاً.
وليسَ إمّعَةً.
وليسَ نذلاً.
وليسَ دَجّالاًّ.
وليسَ حارِقَ بخورٍ لأحد.
وليسَ بوقاً لتافهٍ مثله.
كُلٌّ عراقيٍّ ليسَ عميلاً لأحد، وليسَ جاسوساً لجِهة، وليسَ خائِناً لبلدهِ، بمُقابِلٍ أو دونَ مقابل.
كُلَّ عراقيٍّ حَفَرَ بأظافرهِ صخرَ الأيّامِ سنيناً طويلة، ليتعَلَّمَ ويُعلِّمَ، ويقرأَ ويَكتُبَ ويعملَ ليأكُل لقمتهُ، ويعيشَ هو وعائلتهِ، بالحَقِّ والحلالِ والإنصافِ والكرامة.
كُلُّ عراقيِّ من هؤلاء، يُرَدِّدُ مع نفسهِ الآن هذهِ "الآية":
يا ليتني مُتُّ قبل هذا وكنتُ نسيّاً منسِيّا". (مريم: 23)
لا أُريدُ أن أفوزَ الآن.
أُريدُ أن أموتَ وأُنسى.
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟