أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - رغمَ الذئابِ الكثيفة.. يحلَمُ الحِملان.. بربيعٍ قادمٍ لامحالة














المزيد.....

رغمَ الذئابِ الكثيفة.. يحلَمُ الحِملان.. بربيعٍ قادمٍ لامحالة


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 8529 - 2025 / 11 / 17 - 14:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أنتم "بويهيّون" ، ولا أنتم "سلاجِقة".
لا أنتم دولة "الخروف الأسود" (قره قوينلو).. ولا أنتم دولة "الخروف الأبيض"(آق قوينلو) .
لا أنتم "عثمانيّون"، ولا أنتم "صفويّون".
لا أنتم "امبرياليّون" أمريكيّون.. ولا أنتم "إمبرياليّون" صينيّون.
لا أنتم ثوّار-مجاهدون- وطنيّون.. ولا أنتم جواسيس- مرتزقة.
لا أنتم "عليّ".. ولا أنتم "معاوية".
لا أنتم عبد الكريم قاسم.. ولا أنتم صدام حسين.
لا أنتم فيصل الأوّل.. ولا أنتم فيصل "الثالث".
أحياناً "أنتُم" كُلَّ هذا "الخليطِ"، الذي لا لونَ لهُ ولا طعمَ، ولا رائحة.. غير لونِ السَخامِ، وطعمِ الرمادِ، ورائحةِ الخرابِ الكثيف.
أنتُم "البلوى".
نعم.
نحنُ نعرفُ ذلك.
نعرِفُ أنّكُم بلوانا "المُستدامةُ" بالكثيرِ "مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَات".
ونعرِفُ أنّنا لا شيءَ سوى "حفنةٍ" من "الصابرينَ المُحتَسِبين".
نعم.
"نحنُ" نعرِفُ ذلك..
ومع ذلك..
فإنّنا "خرافُ" اللهِ، في أرضِ اللهِ هذه.. ذَهَبنا إلى "صناديقكم" و"انتخَبناكُم".. مع سبقِ الإصرارِ والترَصُّد.
الآن نُريدُ أن نعرِف:
انتَخَبْنا مَن.. ومن أولئكَ الذين سيحكموننا، ويتحكّمون بنا، ويصبحوا "أولياء الأمر"، و "أولياءَ الدمِ" فينا للسنواتِ الأربعِ القادمات؟؟
انتَخَبْنا من بالضَبط، وقد اختلَطَ الحابلُ بالنابل، والفردوسُ بالمزبلة، بسبب "الاعيب" السيّد "سانت ليغو 1.7"؟
انتَخَبْنا من، و"العُملةُ الرديئةُ" (في كُلِّ الأحوال) ستطرُدُ "العملةَ الجيّدةَ" من السوق.. هذا إذا كانت هناكَ "عُملةٌ جيّدةٌ" في السوقِ أصلاً.
بحقِّ كلّ الالهةِ التي جاءت بكم من السماءِ "الثامنة"، وألقتكم علينا بالمظلاّت.. لا نُريدُ الآنَ سوى أن نعرِف:
كيف سنتعامَلُ معَ "قصّابينا"، و"جلاّدينا"، و"لصوصنا" القادمينَ، لأربعِ سنواتٍ قادمةٍ - مُشينة.. كأخواتها الأربعِ السابقاتِ – المُشينات؟
وماذا تُريدونَ لنا أن نفعل لكي ترضوا عنّا، وتغفِروا لنا ذنوبنا وخطايانا، وتُواصِلونَ "رعايتنا" كـ "آباءِ مؤسّسين"، رعايةَ الذئبِ لحَملٍ وديع، يحلَمُ بأنّهُ سيكبرُ يوماً، ليكونَ "كبشاً عظيماً" بـ "قَرنَينِ عَظيمَين"، في "ربيعٍ" قادمٍ لامحالة.
نعم.
رغمَ الذئاب الكثيفة، فإنَّ من حقِّ "الحِملانِ" أن يَحلَموا.. بربيعٍ قادمٍ لامحالة.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موجَز تاريخ الماء من بغداد إلى البصرة
- عراق أحمد و سانت ليغو محمود ودولة السيّد حامد
- عراق أسكيمو
- الاعمار والتنمية ما قبلَ الانتخابات وما بعدَها
- نحنُ المحدودونَ ذوو الأحلامِ الواسعة
- ترجيحات حول الجهات الرئيسة المُتحكِّمَة بصنع السياسات العامة ...
- إذا ضامَكَ الضَيم.. تذَكّر أيامَكَ الضاحِكة
- البديهيّاتِ المُرة في العراقِ المُرّ
- وقائع عراقيّة عجيبة من التاريخ الراهن للعراق العجيب
- العراق ومصالِح العراق وإشكاليّات وضع العربة أمامَ الحِصان
- إلى أينَ سيأخُذُ هؤلاء هذا العراق؟
- حقائقُ الاقتصادِ موجِعةٌ جدّاً
- تركيا والطريق والتنمية والماء
- يا دِجلةَ الخَير.. يا أُمَّ البساتينِ
- نوستالجيا بغداد والعطيفيّةِ الثانية
- رئاسة الجمهورية في العراق: الصلاحيات، الواجبات، النفقات
- غداء عمل غير عراقي لتنويع الاقتصاد العراقي
- علم الاقتصاد المُستباح في الفضائيات العراقيّة
- عندما تنتهي الأُلفَةُ يموتُ الأصدقاء.. مثلَ نجمةٍ سابِقة، في ...
- عندما تبدأُ الأُلفَةُ يموتُ الأصدقاء.. مثلَ نجمةٍ سابِقة، في ...


المزيد.....




- جنسيات القتلى وعددهم بحريق حفل رأس السنة بمنتجع سويسري.. ماذ ...
- عملية سرقة غريبة.. لكركند على قيد الحياة من حوض في مطعم للمأ ...
- تحذير عسكري يسبق العاصفة.. خطط لهجوم واسع على غزة
- مقتل مستشار قائد قوات الدعم السريع في دارفور
- اتساع نطاق تظاهرات إيران.. وأعداد القتلى ترتفع
- بعد فاجعة رأس السنة.. شرطة سويسرا أمام -مهمة قاسية-
- الكويت.. فيديو وزير الداخلية في مداهمة موقع تخزين ألعاب ناري ...
- سوريا.. -تسريب- خطط قيادات نظام الأسد ضد الحكومة الجديدة وال ...
- بعد تنصيبه رسمياً، هل يحافظ ممداني على زخم وسائل التواصل الت ...
- مادورو يؤكد استعداده للتفاوض مع واشنطن بشأن المخدرات والنفط ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - رغمَ الذئابِ الكثيفة.. يحلَمُ الحِملان.. بربيعٍ قادمٍ لامحالة