أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - يا دِجلةَ الخَير.. يا أُمَّ البساتينِ














المزيد.....

يا دِجلةَ الخَير.. يا أُمَّ البساتينِ


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 8510 - 2025 / 10 / 29 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أينَ الخير.. أينَ البساتين.. في هذا العراقِ "اليابِس الآن؟
هذا "الجَفاف".. "انجازٌ" أيضاً !
أليسَ كذلك؟
الحكومات المُتعاقِبة تجاهَلَت، أو استَخَفّت بهذا الملفّ.
"الحكومة" الحاليّة لا تعتَقِد أنّ هذا شيئاً مُهِمّاً الآن.
الأهمّ بالنسبةِ لها الآن هو أن "يفوزَ" السيّد رئيس مجلس الوزراء بالانتخابات.
"مُعارِضوه" يعتقدونَ هذا أيضاً.
المُهمّ الآن هو "فوزهم" في الانتخابات، و"هزيمة" السيّد رئيس مجلس الوزراء.
وماذا إذا جفَّ دِجلة.. وماذا إذا ماتَ الفرات؟
الحكومةُ ترى الآن، أنّ "تصحيح" هذا الوضع(بأيّةِ وسيلةٍ مُمكِنة) ليسَ من مَهامَّها العاجِلة، بل وليسَ من "واجباتها" أصلاً.
لماذا هي تعتقِدُ ذلك؟
لأنّها تعتقِد أنّ هذا ليس بسببِ سوء إدارتها لملفّ المياه (داخلَ العراق)، وملفِّ المياهِ القادمة من "دول المَنبَع"(خارجَ العراق)، وليس بسبب بؤس سياستها الخارجية، وضعفها، وفشلَها و "قِلّةِ حيلتها"(شأنها شأنَ الحكومات التي سبَقتها)، بل بسبب السياسات "المُعادية" للعراق من قبل "دول المَنبَع" ذاتها.
بلدٌ أنهارهُ التاريخيّة تَجِفّ.. وهو يتغنّى بـ "إنجازاته" التنمويّة.
بلَدٌ يَصِلُ فيهِ "اللسان المِلحي" إلى مركز البصرة (وهي عطشى، وتشربُ الماءَ المالِحَ أصلاً)، بينما "الما فوق" في البصرة يتغنّونَ بإنجازاتهم "المعماريّة"، ويتّهمونَ "الما دون" بالإساءةِ إليهم، وتشويه "سيرتهِم" الحَسَنة، و"سلوكهم" القويم.
لا بأس.
هذه "تنميّة جافّة".. "تنميّة يابِسة".
"تنمية" للعَطَش والمِلح، والسَبَخ مترامي الأطراف.
"جِسرٌ" على دِجلة.. أهمُّ من دجلة ذاته.
"شارِعٌ" على دِجلة، أهمُّ من "وجود" هذا النهرِ أصلاً.
"كورنيشٌ" على الفرات.. وليسَ هناك فُرات.
يا لها من "دولة".. يا لها من "حكومات".. يا لها من "تنميّة".. يا لها من "مُنجَزات".



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوستالجيا بغداد والعطيفيّةِ الثانية
- رئاسة الجمهورية في العراق: الصلاحيات، الواجبات، النفقات
- غداء عمل غير عراقي لتنويع الاقتصاد العراقي
- علم الاقتصاد المُستباح في الفضائيات العراقيّة
- عندما تنتهي الأُلفَةُ يموتُ الأصدقاء.. مثلَ نجمةٍ سابِقة، في ...
- عندما تبدأُ الأُلفَةُ يموتُ الأصدقاء.. مثلَ نجمةٍ سابِقة، في ...
- بيتُ جبرا.. قبرُ جبرا
- البنك المركزي العراقي بين مُتطَلَبّات التبعيّة وضرورات الاست ...
- النساءُ الحزينات كدمعةٍ ناشفة
- مُحاكمة اقتصادية للتهوُّر الاقتصادي في العراق
- وقائعُ تاريخِ الوحشة.. من بغداد إلى لشبونة
- مَن هذا الذي سينتشِلُ العراقَ من هذا كُلّهِ.. مَن؟
- ترامب والعراق والنفط في شرم الشيخ
- سيرةُ العراقيِّ الفَرد في تاريخِ اليومِ والغدّ
- منظومات القِيَم وأنماط السلوك والإدارة للدراساتِ الأوليّة وا ...
- عن السياحة والسيّاح والايرادات السياحية في العراق
- لا فرَحَ ولا ماريانَ.. في البلدِ الغارقِ في الظُلْمة
- هذا ما يحدثُ في العراق عندما ينزِلُ البطارِكَةُ إلى الشارع
- التفاصيلُ الرئيسة للبرنامج والمنهاج الحكومي لرئيس مجلس الوزر ...
- الاقتصاد والتنمية والديموقراطية والنظام السياسي في العراق (3 ...


المزيد.....




- محكمة أمريكية تسقط جميع التهم عن مواطنة روسية كانت مهددة بأك ...
- للمرة الثانية خلال 48 ساعة.. ضبطت 524 ألف حبة كبتاغون في منف ...
- خطر تشيرنوبل الخفي.. شظايا نووية مشعة تقاوم التغير منذ 40 عا ...
- بعد ثلاث سنوات على السابع من أكتوبر: كيف أعادت إيران النظر ف ...
- فقدان شخصين وإنقاذ 5 إثر تحطم مروحية جنوب غربي غواتيمالا (في ...
- وزيرة الخارجية النمساوية السابقة: الغرب يسعى منذ زمن طويل إل ...
- قذيفة مجهولة تستهدف سفينة غرب الإمارات وتُسفر عن حريق
- الحوثيون يعلنون السماح بوصول رحلات محددة إلى مطار الرياض
- واشنطن تستبدل مصطلح حكومة السودان بـ-الحكومة المرتبطة بالقوا ...
- وزير الداخلية اللبناني: جاهزون لتأمين انطلاقة وتشغيل مطار ال ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - يا دِجلةَ الخَير.. يا أُمَّ البساتينِ