أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - دونَ هَسيسٍ منَ اللَمسِ في غُرفةٍ ساكتة














المزيد.....

دونَ هَسيسٍ منَ اللَمسِ في غُرفةٍ ساكتة


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 8532 - 2025 / 11 / 20 - 14:10
المحور: الادب والفن
    


لا تُتعِب نفسَكَ الآن.
ما عادَ التَعَبُ نبيلاً كما كانَ
لِمَن هوُ مُتعَبٌ
منَ الجَذرِ أصلاً.
ما عادَ التَعَبُ نبيلاً
لِمَن مالَت بهِ الريح
حيثُ تميلُ
وكانَ يركُضُ هنا
ويركُضُ هناك
مع أنّ القَمح كانَ شحيحاً
حتّى على نملةٍ باغَتَها الوقتُ
في الحقولِ الفقيرة.
لا تُتعِب نفسكَ
وأهدأ قليلاً
فليسَ بوسعنا الآنَ أن نَنكَسِر
كُلّما طالَ غُصنُ الحديثِ
وليسَ بوسعنا الآنَ أن ننطفيء
مثلَ نجمةٍ غادَرَها الدفء
في الليالي اللئيمة.
لا تُتعِب نفسَكَ.
وأرحَم روحكَ الباسِلة.
فليسَ بوسعِ أمثالنا الآن
اقناعَ بعوضةٍ بالأمل
في موجةٍ صاخبة.
لا تُتعِب نفسكَ المُتعَبة
فقد جاءَ الجرادُ لوادي السَواد
واختفَتِ الحَبّةُ فيكَ
والخُضرةُ فيكَ
والسُنبُلة.
لا تُتعِبَ نفسكَ الآن
لأنَكَ وحدك
لا أنيسَ لكَ
في هذي الوحشةَ
غير وجوهِ الذين أحببتُهم
فخذلوكَ
واسماءِ الجاحِدينَ
الذينَ استَجاروا بدفئكَ
يومَ كان الشتاءُ طويلاً
وعافوكَ في قَيظِهِم
وموّهوا خياناتهم الأليفةَ لك
بكَومةٍ من الأكاذيبِ
غيرِ الأليفة.
لا تُتعِب نفسكَ الآنَ
وابطيء خُطاك
وأترُكِ الرسنَ ليرتاحَ الحصان
ويغفو أخيراً
مثلَ نخلةٍ.. أُمٍّ..
داهَمَت بلابلها السكاكين
وطالَتها الفؤوسُ
غيرُ النبيلة.
اترك الرسنَ الآنَ
لكي ينامَ الحصانُ القديم
تحتَ نخلةٍ
"جُمارُّها" الأسى
ويحلَمُ بالصهيلِ
لوحدِه
دونَ هَسيسٍ منَ اللَمس
في غُرفةٍ ساكتة.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تُتعِب نفسكَ كالحصانِ القديم في ليلةٍ باردة
- الطَمَسانُ العميقُ في وادي الوَحلِ هذا
- رغمَ الذئابِ الكثيفة.. يحلَمُ الحِملان.. بربيعٍ قادمٍ لامحال ...
- موجَز تاريخ الماء من بغداد إلى البصرة
- عراق أحمد و سانت ليغو محمود ودولة السيّد حامد
- عراق أسكيمو
- الاعمار والتنمية ما قبلَ الانتخابات وما بعدَها
- نحنُ المحدودونَ ذوو الأحلامِ الواسعة
- ترجيحات حول الجهات الرئيسة المُتحكِّمَة بصنع السياسات العامة ...
- إذا ضامَكَ الضَيم.. تذَكّر أيامَكَ الضاحِكة
- البديهيّاتِ المُرة في العراقِ المُرّ
- وقائع عراقيّة عجيبة من التاريخ الراهن للعراق العجيب
- العراق ومصالِح العراق وإشكاليّات وضع العربة أمامَ الحِصان
- إلى أينَ سيأخُذُ هؤلاء هذا العراق؟
- حقائقُ الاقتصادِ موجِعةٌ جدّاً
- تركيا والطريق والتنمية والماء
- يا دِجلةَ الخَير.. يا أُمَّ البساتينِ
- نوستالجيا بغداد والعطيفيّةِ الثانية
- رئاسة الجمهورية في العراق: الصلاحيات، الواجبات، النفقات
- غداء عمل غير عراقي لتنويع الاقتصاد العراقي


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - دونَ هَسيسٍ منَ اللَمسِ في غُرفةٍ ساكتة