أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين سليم - حكايات شعبية من مدينة يثرب 35














المزيد.....

حكايات شعبية من مدينة يثرب 35


حسين سليم
(Hussain Saleem)


الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 18:13
المحور: الادب والفن
    


الفرق بين السياسيين

منغصات الأخبار لا تسرّ، ويزيدها سوءًا، ضيوف القنوات من المحللين السياسيين والخبراء الإستراتيجيين، الفطاحل في الطماطم والحرب والجغرافيا والتاريخ والسياسة والاقتصاد. توقف أحدهم بالمحل، ودار حديث بيننا، عرف نفسه، بعد أن سألني: ما تعرفني؟ ما شايفني بالتلفزيون؟ أجبته: ولا صغرًا، أنا لا أتابع التلفزيون دائمًا.
قال: أنا محلل سياسي!
قلت: بأي قناة؟ وبأي قضايا أو أختصاص حضرتك؟ قضايا إفريقيا، اسيا، النفط؟
قال: كلّ القنوات، وفي كلّ المجالات؟
قلت: يعني ما تحضر أو تراجع أرشيف قضية معينة؟
قال: لا وداعتك، بس يجي الاتصال من القناة، وعنوان الموضوع، أحيانًا ما أعرف إلا داخل الاستوديو!
لذلك تركت المحل وقررت الترفيه عن نفسي بالمشي في (سوق يثرب)، أحمل معي (كيس التتن) و (ورق اللف). هي جولة تختلف عن جولات السادة السياسيين المبرمجة، لم يكن ليّ بها هدف معين. أثناء التجوال صادني (أبو الشاي): سيد، سيد! اليوم شو بالسوگ؟ - أي والله تغيير جو. - تعال اشرب چاي! أزاح الكرسي الذي يجلس عليه جانبًا كي أجلس. أخرجت كيس التبغ وبدأت اللف، اشرب هاي خوش تتن مالبورو أحسن من السجاير المستوردة ما ادري شبيها ما بيها. أخذ يدخن وهو يتسأل : سيد هسة تجينا الشرطة عبالهم حشيشة! شربت الشاي مع سيجارة اللف واشتريت دبس وراشي للبيت، وباكيت حلويات لأولاد أخي.
اليوم مرّ أبو مواطن:
- قبل مدة أنت بالسوگ؟
- من وين عرفت يا ذيب؟
- ناس حچولي، وبدلالة لاف چكارة لبو الچاي وهو گلك سيد هسة تجينا الشرطة عبالهم حشيشة، هههه.
- اي جنت ضايج ورحت افتر بالسوگ.
- من ورا چكارتك ابو الچاي ماكو ، گالوا عنده افلاونزا وبلاعيمه ويكح. رجعتنا للف! كأنك تسبق الاحداث؟
- اليوم الغاز أزمة، خلف الله على (ابو الغاز ) ضم النا كم قنينة و(ابو الستوتة)وصلهن للبيت، والچولة بستين الف، ولالة بثنعش الف، و"الحِب القديم" بخمسة وعشرين… مو حجيت قبل سنة عليهن؟!
- أي .. وسالفة اللف؟
- هذولة مثل صاحبك(ابو الچاي) ما متعودين على شيء زين ونظيف. مثل أيام الحصار ماكو لحم، يأكلون شجر(كوسة) وباذنجان وباجلة. ومن تنطيهم لحم يتخربطون، معدهم ما متعودة على اللحم..
- راح اگل للنداف يسوي چيس قماش ازغير الك بدل العلاگة.
- وعلى هذه الأوضاع أنا مستعد اسويلكم دورة باللف لمدة أسبوع مجانية.
- ما تگلي وين اتعلمت اللف؟
- بالسجن.
- سيد عندي سؤال!
- تفضل!
- شنو الفرق بين السياسيين أيام زمان وهاي الأيام؟
- الفرق مثل السلام عليكم أيام زمان وهالأيام.
- يعني أشلون؟
- قبل واحد من يسلم على واحد، يسأله: أشلونك؟ اشلون صحتك؟ إن شاء الله زين؟
- وهسة؟
- هلو گلبي، هلو عيني، يا بعد چبدي، يا روحي … يقسم عبالك موسيقى.. يخجلك حتى ما ينطيك مجال ترد عليه.
- هههه يعني چذب بچذب ، لا هو روحه ولا هو گلبه.
- أي هذا الفرق!



#حسين_سليم (هاشتاغ)       Hussain_Saleem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب وقصة (1)
- فزعة مؤمنين
- بغداد مدينة سرياليّة
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 31
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 30
- زهرة اللوتس واحدة تكفي 1
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 29
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 28
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 27
- الشامات وليلة الميلاد
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 26
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 24
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 25
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 23
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 22
- نصوص من ليل طويل
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 21
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 20
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 19
- قرأت كتاباً: العراقي الذي غلبَ إبليس


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين سليم - حكايات شعبية من مدينة يثرب 35