أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خديجة آيت عمي - الإنقطاع














المزيد.....

الإنقطاع


خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)


الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 12:02
المحور: الادب والفن
    


إنقطعت عنها موانؤه و أصبح الخلل جزء ا من منظومة لا تعرف التراجع. ثم واصلت تفكر في كنه الأشياء التي لا زالت مبهمة لديها،« فلسنا على إدراك بكل أمورنا بل قد نخصص جزء ا عسيرا من زمننا نتأمل فيه الأبجديات ليس إلا »، قالت و هي تهمس في الأفق غير عابئة بأن للحيطان آذان و أن كل ما يقال قد يعاد سرده في مكان مغلق يبعث علىى الكثير من القلق. و تناهى إليها أن الأماكن المغلقة هي غير ذلك و أن الفضاء ات المفتوحة قد توحي بالكلوستروفوبيا و بانغلاق يحاكي غموض أعماق روح تجاهد من أجل يوم التحرر العظيم.
لا يزال الجو كئيبا رغم اجترار الأرقام في ذهنها و علمت أن الأحداث تتكرر بحذافرها رغم رغبتها الجامحة في نسيان ما يدور حولها. فلقد تذكرت للتو أنها لم تنم جيدا ليلة أمس بسبب الإنخفاض المفاجئ في درجة الحرارة ربما و مع ذلك فهي تأمل في استرجاع الحيوية مهما كلفها الأمر. فاليوم طويل و العمل يحتاج لجهد يستدعي استهلاكا عميقا في التفكير. و تمنت لو يُختزل العمر في يوم واحد بسبب الملل الذي يتسلل إليها أحيانا بلا هوادة.
فلقد وجدت نفسها عاجزة عن إستعمال الوقت بشكل يناسب أهواءها و تخاذلت شيئا ما لأسباب هي نفسها لا تعلم عنها شيئا.



#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)       Khadija_Ait_Ammi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلة القبض على العالم
- الكوريدور
- الفواكه
- الحقيقة
- الإلهة
- الدكان
- النهر
- الإلتباس
- الرجل
- الماكياج
- بريجيت باردو العزلة بين الحب و الحياة
- الأعياد
- بطانيات الشتاء
- الدولة أفيون الشعوب
- الطائرة
- المهندس
- الفلسفة
- الويك أند
- الإنفجار العظيم
- الفرصة


المزيد.....




- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خديجة آيت عمي - الإنقطاع