خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 18:17
المحور:
الادب والفن
ثم وقع نظرها على علبة من ورق بني. كانت ثقيلة شيئا ما. و الواقع أنها لم تنتبه إليها فأشياء أخرى ملقاة بدورها تبحث عن من يرفعها عن هاوية الأرض.
« فالأرض تحمل أشياء كثيرة نحن غير قادرين على إحصاء عددها ربما عدم إكتراثنا راجع لعامل الكسل أو اللامبالاة أو الأنانية بكل بساطة»، همهمت قائلة.
فتحت العلبة في حضور أكياس مهملة أخرى. فالوقت ضيق و لا مجال للترتيب خصوصا إن كانت الغرفة لا تتضمن خزانة ملائمة لهذا النوع من الأكياس. ثم هناك أشياء كثيرة يصعب تحديد هويتها و تحديد مكان وضعها مما يزيد ثقلا آخر على الموضوع.
ترددت و هي تمعن في جدوى الأمر و فكرت في ٱقتناء ما قد يسعفها هذه المرة لحل معضلة الأكياس المتناثرة حول السرير.
إبتسمت في خفة حين وجدت أن الفواكه التي وضعتها بعناية في علبة أنيقة قبل أسبوعين لا زالت كما هي عدا فسادا بسيطا أصاب قشر البرتقالة.
فلقد كانت العلبة لأحد الزملاء و نسيتها في محفظتها أثناء العمل.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟