خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 18:19
المحور:
الادب والفن
شعرت بأن ما بداخلها يكاد لا يطاق. فلقد ارتفعت الوثيرة بشكل كبير و رأت أن الجهود المبذولة باتت مجالا للشك.
مرت بالجسر. كان النهر هادئا و بات إنسيابه خفيفا و رأت أن تقذفه بشئ ما و أن تتجاهل ما يدور حولها من صخب. فالأشغال تتراكم يوما عن يوم دون إيجاد ما قد يخفف عنها مما يخلق جوا مشحونا بالأرق و أشياء أخرى.
تحركت في حزم بعد أن تاه ذهنها. فلقد إستسلمت لعادة جعلتها تأخذ معها ما تبقى من العمل لإنهاءه في عطلة نهاية الأسبوع.
كانت تمشي، شعرت بأنها تتنقل بين الماء و الهواء وبأنها تلعب معهما و تقفز من مكان لآخر وأن مياه غزيرة تتدفق في شرايينها و أحست برطوبة منعشة تكتسي المكان.
و كان الشجر هادئا بدوره يردد موسيقى بألوان غريبه لم تسمعها من قبل.
ثم تناهى إليها صوت قاع النهر رخيما قويا يتحدث عكس التياريخبرها بأن الرحلة قد إنتهت و أنه عليها الإتجاه نحو باب الخروج.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟