خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 11:15
المحور:
الادب والفن
إنحدر إلى ذهنها أن لا قيمة للعمر في عملية الموت. هكذا وصلها أو على الأقل هذا ما فهمته من الخبر.
إستعجلت في مكانها و هي تتحرك دون أن تقوم بشئ يذكر، فالوقت على وشك النزول و هي لم تغير ملابسها بعد دون ذكر للماكياج. فلقد ظل هذا الأخير مغلقا عليه داخل كيس لوقت طويل و طرأ ببالها أنه لم يسبق لها أن إستعملت و لو جزء بسيطا منه و أنها ٱقتنته رغبة منها في تحقيق هندسة الألوان منطلقة من وجهها و تخيلت إلى أين سيؤول مصيرنا لو تحولت المحيطات إلى ألوان مغايرة بعيدا عن زرقة الماء المألوفة.
إستدركت أمرها، تحركت مبتسمة بقلب أصابه الغثيان مدركة أن الوقت قد داهمها في سرعة لاعلم لها بدواخلها و أن قياس الزمن وهم من الأوهام و أن دورات الليل و النهار ما هي إلا ستار يخفي غابة مليئة بالتستر و الغموض.
ثم قامت و استحمت مرتين مدركة أنها تأخرت عن موعد السيارة التي كانت لا تزال تنتظرها أمام باب البيت الخارجي.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟