خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8562 - 2025 / 12 / 20 - 17:13
المحور:
الادب والفن
ً الدولة أفيون الشعوب ً هكذا تردد في ذهنها مرة أخرى أو على الأقل هذا ما تلته عليها نفسها في صمت. فلقد أظهرت الكلمات الناطقة عن بؤسها لعدم قدرتها على التغيير أو على التبصر في أدنى الحالات.
قامت بعد نوم خفيف، أزاحت الستائر ثم أعادتها إلى مكانها المظلم رغم بروز الشمس، فالسّبت يوم إستراحة، مكان مبهم مفيد و مرن ليس كبقية الأيام يصلح لأشياء دون تحديد، ولهذا الغرض علمت أن الناس يفضلون الوقوف وسط الصف مبتعدين عن الجوانب تحسبا للطوارئ و يوم السبت داخل في هذا المنوال.
فكرت فيما آلت إليه الأوضاع و في التحولات المسرعة التي لا تتحرك إلا في إتجاه واحد و رأت أن آمالها اعتزلت الغرام و أن القوة التي عبثت بحنين أحلامها كثفت جهودا لتأسيس ما يسمى بالعهد الجديد.
وقفت شمس هذا الصباح و قد أزاحت عنها شحوبها، تلوّح قادمة من ملايين السنين متحدية أصول العالم ضاحكة في إستهزاء حول ما يدور في الأذهان متفكرة مقولتها المعهودة ً لا جديد يقوم تحت الشمسً.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟