خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8638 - 2026 / 3 / 6 - 08:14
المحور:
الادب والفن
نظرت في عيني نفسها لترى أن الطريق لا يزال بعيدا رغم عبورها بشق طويل منه و اعتمدت فكرة أن ما ٱختبرته ليس من الضروري أن يكون من الواقع و أن الوهم قد يكون حقيقة حسب نفس الإختبار.
جالت في مروج كثيرة و تخطت العروش مؤمنة أن النضوج مرحلة أساسية في عملية الوصول، إذ لا يزال الطريق مبهما رغم محاولاتها في إستعمال غوغل ماب و طلب الإستفسار من سائقين آخرين.
كان الجو هادئا حسب نشرة الأخبار و طرأ ببالها أن ليس كل ما يُنشر حقيقة و أن أغلبه إنما هو كذلك حسب من ينشر تلك الحقيقة و حسب الز من الذي نشرت فيه و الدليل أن التيارات تتغير من يوم لآخر و معها الأهواء كذلك دون إيجاد طريقة للتأكد من صحة وجودها.
ارتطم الباب بشيء ما دون أن تعير ٱهتماما للأمر فلقد كان همها أن تتوقف بأقرب محطة بنزين مدركة أن كمية الوقود تسربت في سرعة البرق و أنها لا تأمل في أن تتوقف السيارة في مكان مقفر و في وقت مجهول.
ثم هرعت لتقتني الجريدة و زجاجة ماء و اختفت عن الأنظار.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟