أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلور ميقري - أحجار الشطرنج الصفر: الخاتمة















المزيد.....

أحجار الشطرنج الصفر: الخاتمة


دلور ميقري

الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 02:51
المحور: الادب والفن
    


كانَ دلير قد آثرَ ترك سيارة الأجرة عند ساحة السبع بحرات، لكي يتمشّى ويتنفّسُ هواءً منعشاً. بالأمس ليلاً أمطرت السماءُ، فبقيت بقعُ مياهٍ آسنة هنا وهناك، ينبعثُ منها رائحة نفّاذة. بالرغم من أنّ المساءَ حلّ مذ بعض الوقت، كانت مدفعية قاسيون ما تفتأ تبرقُ ومضاتٍ رتيبة، لترتجّ الأرضُ على وقع الدويّ ـ كسمفونية جنائزية، مشئومة. وكانَ إنقطاع الكهرباء، المتواتر، قد بعثَ في نفسه الضجرُ. عدا عن موعده مع أحدهم، بشأن معرفة مصير ابنه بيكاس، فإنه أمِلَ أنّ نزوله إلى المدينة سيُفرّج عن نفسه بأضواء شوارعها ومحلاتها وأبنيتها. لكنّ الحالَ هنا لم يكن أفضل كثيراً، بدليل هؤلاء المارّة، الذين كانوا يهتدون طريقهم بإشعال مصابيح الجيب. فبهدف الإقتصاد بالكهرباء، تم إخماد مصابيح أعمدة الشوارع، وكذا الأمر بالنسبة لأضواء المباني الرسمية. لذلك أقفرت المدينة تقريباً من الخلق، وسيارات الأجرة كانت تبحثُ عبثاً عن زبائن. الشقق السكنية، هجعت باكراً للنوم كي يستبدلُ ساكنيها متعة التلفاز بمتابعة برامج أجهزة الخليوي. إلا أنّ كل ذلك لا شيءَ، لو أنهم استعادوا الرعبَ اليوميّ أمام الحواجز العسكرية، المسكونة من لدُن عناصر من ريف الساحل، طفحت نفوسهم بالغل والطمع والجشع. إنّ حياة المرء، معلّقة ثمة أوهى من خيط العنكبوت؛ يكفي أن تُهْدَرَ في أحد المعتقلات لمجرد نسيان البطاقة الشخصية ناهيك عن تشابه الاسم باسم أحد المطلوبين.
" لو أنك وصاحبك وقعتما بيد أمن الحدود، لشرعوا بالتنكيل بكما طوال الطريق إلى المعتقل في دمشق ". هكذا قال رستم، قبل نحو ثلاثة عقود، حينَ عادَ دلير من مغامرته اللبنانية. تذكّرَ ذلك، بقلبٍ مثقل بالغمّ والغضب. إنّ فتىً كانَ ما زالَ يدرسُ في المرحلة الثانوية، اسمه " رودي "، فقدَ حياته مؤخراً بتلك الطريقة. كانَ على قرابة بشامل من ناحية الأم، ويسكن بجوار منزلهم في منطقة جسر النحّاس. كونه مطلوباً، بسبب نشاطه في تنظيم التظاهرات بالحي، فإنه دأبَ ليلاً على الإختباء في منزل أولئك الأقارب. لحين أن قررَ والده تسفيره إلى بيروت، بعدما أكّد له أحدهم أن ذلك ميسورٌ برشوة أحد الموظفين في المعبر الحدوديّ. لكنّ الفتى أعتقلَ قبل الوصول إلى المعبر، وما لبثوا أن نقلوه من أمام الحاجز العسكريّ إلى أحد الفروع الأمنية. في الطريق إلى المعتقل، عرّوه من ملابسه كي يسهل التنكيل به. ثمة في إحدى الزنازين بالفرع، تعرّفَ عليه أحدهم بصعوبة بالنظر لتشوّه وجهه. في صباح اليوم التالي، صاحوا على الحرس بأنّ الفتى قضى نحبه.

***
كانَ دلير في أعماقه يهجسُ بمصيرٍ مشابه لابنه، لو أنه ضل طريقه عند الحدود ووقعَ بيد قوات المعارضة أو حتى الجيش النظاميّ. فإنه يتذكّرُ ابنَ أحد الجيران، وكانَ ما فتأ في المدرسة الإعدادية حينَ استُدرجَ إلى معسكر ب ك ك في البقاع. كانَ ذلك في أواسط عقد الثمانينات، وقد أرسلَ الفتى لاحقاً عبرَ الحدود مع ثلة من الرفاق، لتنفيذ عملية ضد الأتراك. لكن أكتشفَ أمرهم وهم يتسللون عبرَ نقاط التفتيش، وتم إلقاء القبض عليهم. كونه طفلاً تقريباً، أشفقوا عليه وأكتفوا بتسليمه للجانب السوريّ. لكن هؤلاء لم يرحموا طفولته، ونقلوه من معتقل لآخر، وذلك قبل أن يُفرج عنه بعدما دفعَ والده مبلغاً كبيراً من المال لضابط أمنيّ. خرجَ الطفلُ المسكين شبه معتوه، فأضحى عالة على أبويه لحين أن رحلا الواحد بأثر الآخر. لما تحوّل بيتهم إلى عمارة حديثة، استغل أشقاؤه وضعه النفسيّ المضطرب، فحملوه على أن يتنازل لهم عن حصّته في الميراث ثم رموه بعدئذٍ إلى درب التسوّل والتشرّد.
طردَ دلير تلك الأفكار والذكريات، حالما وصلَ إلى مدخل مقهى " الروضة ". أجتاز من ثم الممرَ الضيقَ إلى الساحة السماوية الفسيحة، المسقوفة غالبها بزجاج شفاف. كانَ المكانُ بالأساس بيتاً تقليدياً، لكنه من دور واحد، متعدد الحجرات والأقسام. الشيف، وكانَ شاباً لطيفاً من ريف الساحل، رحّبَ به كونه من الروّاد المعروفين مؤخراً، سخيّاً بنثر البخشيش على مستخدمي المقهى. أخذ دلير مكانه في زاويةٍ منعزلة، لكي لا يتسرّب الحديثُ إلى مسامع فضولية. كانَ موعده مع " دلخواز "، المسئول الأبرز لتنظيم ب ك ك في دمشق، وكانا قد تعارفا مسبقاً عن طريق صديق مشترك. لقد وعدَ المسئولُ أن يُجليَ مكانَ بيكاس، وإمكانية أن يساعدوا والده بالوصول إليه، أو على الأقل، الإتصال به هاتفياً. وكانَ دلير قد مهّدَ آنذاك سبيلَ المهمّة، بأن ذكرَ للرجل رفده لصحافة التنظيم برسوم كاركاتيرية سواءً حينَ كانَ في دمشق أو لما انتقل إلى موسكو للدراسة.
" أرجو أنني وصلتُ في الموعد المحدد؟ "، قالها دلخواز وهوَ يُصافحه. كانَ برفقته شابان في سنّ الدراسة الجامعية، وقد إلتزما الصمتَ فيما تلى من الوقت. ما عتمَ المسئولُ أن دخلَ رأساً في موضوع اللقاء، فاكّدَ لدلير بوجهٍ مستبشر أنّ بيكاس ورفاقه قد التحقوا بقوات الحماية الكردية في عفرين: " لكن من الصعب حالياً تأمينُ وصولك إليه، إلا عن طريق الهاتف ". عندئذٍ زفرَ دلير نفساً عميقاً، وقد كادت دموعُ السعادة أن تطفر من عينيه.

***
صدى تلك المغامرة اللبنانية، كانَ طيباً عندَ الأصدقاء الطلبة في بيت الإيجار. لكنه لم يكن كذلك، لما واجه دلير خاله سعد الدين. وجّهَ هذا لربيبه كلاماً قاسياً، وذلك بعدما امتنعَ أولاً عن القيام بزيارته. لا ريبَ أنّ حنقه على ابن أخته، عائدٌ لصدمته مما عدّه تصرفاً أخرق كانَ من الممكن أن يودي بحياته: " ومن أجل ماذا؟ من أجل نصرة قضية الآخرين! ". ولقد أثاره دلير أكثر، لما دافعَ عن نفسه بتذكير خاله، أنّ الحزبَ يعتبرُ كفاحَ الفلسطينيين، " قضية مركزية ". أما خاله الأكبر، السيّد جمال الدين، فإنه ما أسرع أن هاتفه بنبرةٍ عصبية، طالباً منه الحضورَ إلى المكتب قبل ظهر اليوم التالي. الإجازة بلا راتب، التي حصل عليها دلير من مكان عمله، عقبَ وفاة نسرين، كانت ستنتهي بعد يومين. لذلك أجابَ خاله، أنه سيأتي في الوقت المحدد.
صباحاً أفاقَ في وقتٍ مبكر قليلاً، فعزمَ على تناول فطوره في المدينة. والصباحُ الدمشقيّ، منعشٌ صيفاً، تتقاطعُ فيه نسائمُ عليلة، قادمة من الغوطة وقاسيون. أخذ سيارة أجرة إلى شارع العابد، كونه قررَ تناول الفطور عند " فريدي ". طلبَ ثمة شرائحَ مرتديلا مستوردة مع كأس كونياك فرنسيّ. لقد ارتأى أن يقوّي قلبه بالمشروب، بانتظار مواجهة عاصفة مع الخال. أغلب روّاد هذا البار، رجالٌ مدمنون، هاربون من مشاكل عائلية. لقد تصادقوا هنا مع بعضهم البعض، وكانوا يجهرون بالإفضاء بسرائرهم بصوتٍ خافت ثم يرتفعُ جرسُهُ رويداً بتأثير الشراب. أحدهم، كانَ " العم حاجي "؛ صديقٌ قديم لوالد دلير، تركَ لأخوته حصّته في أراضي أبيه بالجزيرة وقنعَ بوظيفة بسيطة في وزارة المواصلات، التي يسيطرُ عليها الحزب. وكانَ يقولُ، ساخراً بمرارة: " هذه كانت المنفعة الوحيدة، التي جنيتها من مصاهرة زعيم الحزب. أما الصهر الآخر، المتزوّج ابنه من ابنة الزعيم المدللة، فإنه أصبحَ مليونيراً لأنهم جعلوه الوكيل الحصريّ لتجارة السوفييت بدمشق. في شبابنا عملنا كسائقين لشاحنتين كبيرتين، تنقلان البضائع بين سورية والخليج. في الصحراء، عندما كانَ ينالُ منا التعبُ، كنا نستلقي تحت الشاحنة كي نحتمي من شمس الهاجرة. اليوم، أضحى عنده سائق لسيارته المرسيدس، يدخنُ السيجار ويشرب الويسكي، ويلتقي العملاءَ بأفخم الفنادق والكبريهات ". وكانَ العم حاجي قد اندمجَ تماماً في الحياة الدمشقية، فارتدى السترة الأنيقة ووضعَ على رأسه القبعة الإفرنجية المستديرة، كذلك غدت اللغة العربية لسان أهل بيته. وكانَ يصفُ أقاربَهُ بأسوأ النعوت، كأن يقول لدلير حينَ توثّقت صُحبته به لما كانَ يعملُ في مكتب الخال: " أولئك البقر، ما أشدّ بدائيتهم وتخلّفهم! تصوّر أننا كنا في سهرةٍ عائلية ليلة أمس، فقدِمَ أبناء أخي من الجزيرة إلى دمشق في شأنٍ لهم. لقد انتظروا عند باب البيت، عبثاً. وعوضاً عن الذهاب إلى فندق رخيص، فإنهم تعاونوا على رفع أحدهم عبرَ الجدار كي يفتح الباب. فلما رجعنا من السهرة، كانوا ما زالو يتعشّون وقد جعلوا الصالون مزبلة ".
سُعِدَ دلير لأنّ الرجلَ لم يكن متواجداً في البار، وإلا كانَ سيُحرج لو أعتذر منه بضرورة المغادرة سريعاً. كانَ مكتبُ الخال قريباً، فمضى يتسكّعُ باتجاهه بخطواتٍ متأنّية. مع أنه غابَ فترةً مبتسرة في لبنان، لاحت المدينة لعينيه على شكلٍ مغاير، غامض، كأنه لم يألفه قبلاً. في جادة الصالحية، وكانَ قد انعطفَ نحوها عند نهاية شارع العابد، كانَ سلوكُ الناس أبعد ما يكون عن زعيق نشرات الأخبار المحلية، التي كانت توهم المستمعين بأنّ البلد في حالة حرب. فأسراب الفتيات، يغرّدن بأصواتٍ مرحة فيما كنّ يتأملنَ واجهات المحلات التجارية، المعلنة " أوكازيون " الملابس الصيفية، بينما الشبّان يُسمعنهن كلماتِ غزل، تجلبُ عبوسهن وتُرضي دواخلهن. لكنّ الرجالَ المدججين بالأسلحة، كانوا ما إنفكّوا يطوفون حول مبنى البرلمان، بالرغم من أنّ المواجهات مع الأصوليين قد انتهت قبل أكثر من أربعة أشهر.
تنهّدَ دلير آنَ دخوله للمكتب، المنبعث منه دخانُ سيجار الخال. هذا الأخير، ما لبثَ أن استقبله بوجهٍ مربدّ ونظراتٍ قاسية من وراء النظارة. كانَ ما زال يتكلّم بالتليفون، وبينَ فينةٍ وأخرى يلتفت إلى النافذة، المشرعة الستائر في هذا الوقت المبكر من الصباح. وكانَ قد أشارَ لابن أخته بالجلوس، فيما ينفثُ دخانَ السيجار بصبرٍ نافد. أخيراً وضعَ السماعة، وطفقَ يتأمّلُ موظفه السابق: " لن أصدّع رأسكَ بالملامة، لأنّ خالك أخبرني أنه فعلَ ذلك "، ابتدأ يقول له. ثم استدركَ، بنبرة استياء: " هذا مع أنه هوَ المسئولُ، أساساً، عن دفعك للطيش. والآن، أريدك أن تفتحَ ذهنك. أنتَ تعتبرُ بلادَ الروس بمثابة جنّة الكادحين على الأرض، أليسَ حقاً؟ وأنا دبّرتُ لك منحة دراسية، ثمة في تلك البلاد، تحصل من خلالها على شهادة الدكتوراه. فما هوَ رأيك؟ ". قال دلير، عقبَ صمتٍ قصير وقد فوجئ بالعرض: " أحتاجُ لقليلٍ من التفكير، يا خال "
" وما حاجتكَ للتفكير، وأنت غير مرتبط الآنَ بعائلة أو أيّ مسئولية أخرى؟ "، قالها الخالُ ثم أضافَ بنبرةٍ مبرمة: " قُمْ حالاً بترجمة شهاداتك العلمية، وإخراج جواز سفر. بشأن استقالتك من المؤسسة، فإنهم سيوافقون عليها دونَ تأخير كما وعدوني بذلك "
" إذاً أنتَ أعددت كل شيءٍ، سلفاً؟ "
" نعم، وهاكَ أيضاً توصية لمدير إدارة الهجرة والجوازات "، قال ذلك وهوَ يمدّ يده بكرت عليه اسمُ مسئولٍ أمنيّ كبير. تناول دلير الكرتَ بيدٍ مترددة، قبل أن يُصرّح لخاله بسبب طلبه مهلة تفكير: " عليّ أخذ موافقة رفاق الحزب "
" وهل أنا أرسلكَ إلى أمريكا، العدوّة اللدودة لرفاقك؟ "، هتفَ الخالُ وهوَ يقاطعه في سخط. ابتسمَ دلير لطرافة تلك الحجّة، لكنها قلّبها في ذهنه ووجدها لا تخلو من المنطق.

*الرواية الثالثة من رباعية " المسالك والمسارب "، سيتم نشرها هنا على حلقات



#دلور_ميقري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحجار الشطرنج الصفر: بيادق اللعبة
- أحجار الشطرنج الصفر: في النفق
- أحجار الشطرنج الصفر: الجنة والنار
- أحجار الشطرنج الصفر: قرب اللهيب
- أحجار الشطرنج الصفر: مستهل المغامرة
- أحجار الشطرنج الصفر: غيمة جافة
- أحجار الشطرنج الصفر: يوم جديد
- أحجار الشطرنج الصفر: أوديب العصر
- أحجار الشطرنج الصفر: صداقة وليدة
- أحجار الشطرنج الصفر: أجيال ماجنة
- أحجار الشطرنج الصفر: حكايات على الطريق
- سكة حديدية حتى السماء: الخاتمة
- سكة حديدية حتى السماء: مرآة جديدة
- سكة حديدية حتى السماء: كرامة مُخبر
- سكة حديدية حتى السماء: مكيدة غرام
- سكة حديدية حتى السماء: بانثيون بشري
- سكة حديدية حتى السماء: عالم آخر
- سكة حديدية حتى السماء: القطار المشؤوم
- سكة حديدية حتى السماء: طبيعة عارية
- سكة حديدية حتى السماء: خرائب وصروح


المزيد.....




- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلور ميقري - أحجار الشطرنج الصفر: الخاتمة