أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين سالم مرجين - علم الاجتماع من ابن خلدون إلى شرنقة الغرب — أين تاهت المخيّلة السوسيولوجية والجرأة المعرفية؟















المزيد.....

علم الاجتماع من ابن خلدون إلى شرنقة الغرب — أين تاهت المخيّلة السوسيولوجية والجرأة المعرفية؟


حسين سالم مرجين
(Hussein Salem Mrgin)


الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 15:52
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


علم الاجتماع كما تشكّل في الغرب يقوم على رؤية علمانية عقلانية تستبعد الدين من تفسير الظواهر الاجتماعية أو تدرجه ضمن بعد رمزي محض. أما مجتمعاتنا العربية فذات خلفية دينية وأخلاقية؛ لذلك يصبح من الصعب عليها قبول تفسيرات وظيفية أو تطورية تهمل البعد الديني أو تحصره في رمزيات مجردة. نتيجة ذلك يتجنب كثير من أساتذة الاجتماع العرب — بدافع الخوف من الرفض الاجتماعي أو احترامًا لمقدسات المجتمع — الانخراط النقدي في قضايا حسّاسة مثل أصل الإنسان، أو الدين كظاهرة اجتماعية، أو الأسرة من منظور نقدي. وهذا التجنّب يترك المجال واسعًا للتفسيرات الغربية، التي تمتلك مفاهيمًا ونظريات ومناهجًا متكاملة، بالإضافة إلى أدوات النشر والتقييم العالمية.
بمعنى آخر، ما زلنا نتبع الغرب في إنتاج المعرفة، حيث نستهلك مفاهيمه، نتبنّى إطاره النظري غالبًا دون مواءمته مع خصوصياتنا، ونقتبس منه سعيًا للحصول على اعتراف علمي بالإنتاج المعرفي. والأسوأ أن ثمة رؤية غربية تستمر في توصيف العالم العربي كمجرّد حقل دراسة لا كمُنْتجٍ للنظرية؛ فالباحث العربي في أحيان كثيرة يُستدعى كمترجمٍ للواقع لا كمُنظرٍ مُبدع. بذلك، نصبح — كما قيل — نفكّر بأدمغتهم. كل ذلك أفرز عدد من التداعيات وهي :
• فقدان القدرة على صياغة مفاهيم ونظريات عربية تتناسب مع بنية المجتمع وثقافته.
• تهميش المسائل الجوهرية ذات الطابع الديني والأخلاقي من البحث النقدي، مما يترك فجوة معرفية مهمة.
• استمرار تبعية المعرفة الغربية وسيطرة مقاييسها على مسارات البحث والاعتراف بالإنتاج المعرفي.
كما تبرز هنا مفارقةٌ مهمة؛ وهي لدينا إنتاج معرفي فعلي، لكنه غير مرئي عالميًا. والسبب ليس في الجودة الإنتاج، بل في عوامل أخرى متداخلة منها : عدم نشره في مجلات مصنفة لدى الغرب، والكتابة بالعربية حصراً، واستمرار احتكار النشر الأكاديمي من الغرب.هذا الواقع يعني ببساطة أن الباحث العربي في علم الاجتماع لا يرى نفسه منتجاً للمعرفة إلا من خلال مرآة الغرب.
بناءً على ذلك يستمر استعمار معرفي داخلي؛ فالباحث العربي يستبطن صورة دونية عن ذاته، فيهمش معرفته قبل أن يهمشها الآخر. فالإنتاج المعرفي العربي موجود — نحن ننتج — لكننا لا نعترف بما ننتج إلا إذا أقرّه الغرب. هناك إنتاج، لكنه لا يجد صدى في الغرب لأن أغلبه منشور في مجلات عربية غير مفهرسة، ولأنه مكتوب بالعربية فقط، ما يشكل حاجزًا أمام الترجمة والانتشار. إضافة إلى ذلك، لا توجد استراتيجية عربية لإنتاج ونشر المعرفة؛ فكل جامعة وكل دولة عربية تعمل بمعزل عن الأخرى، مما يشتت الجهود ويضعف فرضية وجود خطاب سوسيولوجي عربي موحّد. والنتيجة مركبة؛ إنتاج موجود لكنه معزول، باحثون ينتجون لكنهم يتقيدون بمعايير خارجية، وشبكات معرفية غير متكاملة تمنع تحويل الإنتاج المحلي إلى نظرية مؤثرة على المستويين الإقليمي والدولي.
المدهش أن كثيراً من الجامعات العربية نفسها لا تعترف بإنتاج باحثيها ما لم يُنشر في الغرب. بذلك نعيد إنتاج التبعية داخل أنظمتنا التعليمية، أحياناً بدافع الامتثال لا بدافع الفهم أو المصلحة الوطنية. وهذا يجعل الجامعات العربية تعمل بشكل حثيث لإرضاء آليات التقييم الغربية للحصول على اعترافٍ خارجي فقط. والنتيجة واضحة، عالقون في حلقة تهميشٍ ذاتي تُكرّسها هيمنة المعايير الغربية على أدوات التفكير والإنتاج والنشر والتقييم.
في هذا السياق تبرز هيمنة معرفية منهجية تتحوّل فيها المعرفة إلى نموذج قابل للقياس — استطلاعات رأي ونماذج إحصائية ومؤشرات قابلة للحوكمة — مما يُهمش البُعد الأنثروبولوجي والإنساني والتفسيري الضروري لفهم تعقيداتنا الثقافية والدينية. فالمنهجية السائدة تفصّل أدواتها على مقاس الواقع الغربي، فتنتج معرفة غريبة أحيانًا ومشوّهة أحيانًا أخرى عن واقعنا.
نتيجة ذلك أن الباحث العربي في علم الاجتماع يفقد الثقة فيما ينتجه؛ فعمله لا يجد صدى حتى داخل جامعته، فيرتدّ إلى تكرار الخطاب الغربي وقوالبة الواقع المحلي في قوالب مستوردة. والأدهى أن لدينا عشرات أقسام علم الاجتماع في الجامعات العربية، لكنها غالبًا تفتقر إلى اعترافٍ متبادل وتبادل معرفي حقيقي: لا تُقرأ أبحاث الجوار، ولا تُتبادل التجارب، ولا تُدرَج معظم الإنتاجات المحلية في المقررات الجامعية. كذلك لا تزال المناهج تدرّس دوركايم، وبارسونز، وماكس فيبر، وبورديو، بينما يغيب عن المناهج أسماءٌ عربية قادرة على تقريب الفهم لخصوصياتنا — كعبد الكبير الخطيبي، والطاهر لبيب، وحنا بطاطو، وحليم بركات، وعلي الوردي، وسمير أمين، وغيرهم.
النتيجة أن الطلاب يتخرجون حاملين نظريات وظيفية وتنظيمية غربية، لكنهم يفتقرون إلى أدوات تفسير تفسّر واقعهم الاجتماعي والديني والثقافي. لا زلنا نعيش داخل شرنقة معرفية غربية: لا نثق في أدواتنا ونقيس إنتاجنا بمعايير الغرب، فتخرج أجيال قادرة على إعادة إنتاج النظريات المستوردة لكنها عاجزة عن صياغة تأويلات محلية قادرة على فهم وتغيير واقعها.
لذلك، يبدأ الانفكاك الفعلي من هيمنة المعرفة الغربية بتحرير العقل العربي المعرفي من شرنقته — أن يفكر بذاته ومن أجل ذاته — عبر تدابير منهجية ومؤسساتية. يبدأ ذلك بتطوير مناهج تراعي الخصوصية العربية وتُعطي مساحةً للمنهج التأويلي، وبالتشجيع الجاد للحوار والقراءة المتبادلة بين أقسام الجامعات والمؤسسات البحثية في الوطن العربي. يتطلب الأمر دعم مناهج نوعية، وتمويل بحوث قابلة للترجمة، وتشجيع مداخل نظرية محلية تنبني على مشكلاتنا وقيمنا. فقط حين نستعيد ثقتنا بمنهجنا وبإنتاجنا المعرفي نتمكن من بناء أدوات فهم بديلة—أدوات تفسّر تعقيداتنا الاجتماعية والدينية والثقافية وتنتج معرفة لا تُقاس وحدها بمعايير خارجية، بل تُقيَّم أيضًا وفق أثرها المحلي وقدرتها على فهم وتحويل واقعنا.
يتساءل بعض الباحثين العرب : لماذا لا تُقدّر مجتمعاتنا ما يُنتَج من معرفة؟ الجواب واضح بعد هذا الطرح والتحليل: لأن المعرفة المنتجة لا تنطلق من تجارب الناس وخصوصياتهم، بل تُصاغ بلغة ومناهج ومعايير غربية لا تلامس حياتهم. لذلك لا تعبر هذه المعرفة عنهم ولا تعكس همومهم.
إذن، ماذا نحتاج ؟
أعتقد أننا بحاجة إلى تحرير المفاهيم من الشرنقة الغربية وإعادة بنائها انطلاقًا من داخل الواقع العربي. هذا يعني تطوير مفاهيم سوسيولوجية تنبثق من تربة مجتمعاتنا، وتدمج القيم والدين كعنصر بنائي لا كقضيّة مُقصاة أو مجرَّدة — مع موقف حازم ضد الخطاب المتشدد الذي يشوّه الدور الاجتماعي والتفسيري للدين. كما نحتاج إلى منظومة نشر عربية معترف بها دوليًّا ومراكز فكر مستقلة تُنتج معرفة للعرب وللغرب.
في خضم الحاجة للخروج إلى ما بعد شرنقة الغرب تبرز شخصية ابن خلدون كمثال معرفي ووجودي، ويطرح السؤالان التاليان بوضوح: هل كان يدرك ابن خلدون أن كتاباته ستظل موضوع نقاش بعد قرون؟ وهل عاش مغامرة معرفية نفتقدها اليوم؟
الأرجح أنه كان يدرك، وبالتأكيد عاش تلك المغامرة؛ فقد كتب لأنه رصد أزمة في فهم العمران البشري، وامتلك جرأة نقدية في تفكيك الرواية التقليدية للتاريخ، واستقلالية فكرية أمام السلطتين الدينية والسياسية، وثقة في أدواته العقلية بحيث لم يَخَفِ أن يخطئ حتى لو خالف السائد.
بمعنى آخر، عاش ابن خلدون مغامرة معرفية تمثلت في طرح أسئلة لم تكن مقبولة آنذاك، وعدم الاكتفاء بالسرد التقليدي. كذلك اعتمد ملاحظة مفاهيمية ومنهجًا تأويليًا وتاريخيًا يربط بين البنى الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. والأهم أن استنتاجاته خرجت عن ضغوط السلطة والدين، وكان مستعدًا لتحمل احتمال الخطأ. إن استحضار شخصية ابن خلدون هنا لا يعني استنساخ شخصيته أو مقولاته حرفيًا، بل استعادة منهجيته: الشك النقدي، والملاحظة الدقيقة، والجرأة على إعادة كتابة السرديات الكبرى، ومخيال سوسيولوجي شجاع، والثقة في قدرة الفكر المحلي على إنتاج أدوات تفسيرية قادرة على فهم الواقع العربي كما هو.
كما يتوجب أن نعترف اليوم بأننا نفتقر إلى كثير من تلك الجرأة، حيث لا نزال نكتب بعين على المؤسسة الأكاديمية، وأخرى على القبول الدولي، وثالثة على كيفية ظهور أعمالنا في قواعد بيانات عالمية. إذا أردنا أن ننهض بمعرفتنا، فعلينا أولاً استعادة الشجاعة النقدية والاستقلال الفكري، ثم بناء مؤسسات نشر وأطر منهجية محلية- إقليمية تمكّن الباحث العربي من أن يرى نفسه منتجًا للمعرفة لا فقط مستهلكًا لها.
الشرنقة لا تزال في عقولنا، والأخطر أن هذه الشرنقة باتت الآن رقمية ومعولمة، حيث ننتج غالبًا لننشر في قواعد البيانات الغربية، كما أننا ندرّس ما يُرضي التصنيفات الجامعية، ونكتب بلغات يفهمها الآخر حتى لو لم يفهمها واقعنا وبهذا أصبحنا نفقد تدريجيًا المغامرة المعرفية.
ما نفتقده اليوم في علم الاجتماع العربي ليس مجرد نظريات أو مناهج، بل مخيلة سوسيولوجية — تلك الطاقة الذهنية التي تمكّننا من رؤية أنفسنا كما يرانا الآخرون، ومن إدراك الواقع كما هو، لا كما لقّننا الغرب أن نفهمه، وأن نكتب دراسات عن القبول بدل أن نبحث عن الفهم، وأن ننشر لأن مؤشرات الاعتراف الغربية تطلب ذلك، فتختفي لدينا الرؤية المحلية.
هذا الخلل البنيوي لا يُحل بتعريب المناهج أو تأسيس مجلات عربية فحسب، بل بتغيير عميق في رؤية الذات: أن نعتبر المنطقة العربية مساحة معرفية مستقلة لها مشاكلها وأسئلتها وخصوصيتها، لا ظلًا تابعًا للغرب. المطلوب ليس قطيعة مع الغرب، بل الانتقال من علاقة هيمنة إلى علاقة تبادل معرفي متكافئ؛ أن تكون المنطقة العربية مصدرًا للفكر والتأويل كما انطلق منها ابن خلدون، لا مجرد ميدان اختبار.إذا تحقق ذلك ستصبح المخيلة السوسيولوجية ضرورة للتحرر من الشرنقة الغربية، وستنتج معرفة تعبّر عن الناس وهمومهم وقيمهم ودينهم وتاريخهم وتناقضاتهم — معرفة تمثل الواقع كما هو، لا كما يُراد لنا أن نراه.



##حسين_مرجين (هاشتاغ)       Hussein_Salem__Mrgin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلسفة في المجتمع الليبي: بين إعادة الإنتاج وضرورة الانفتاح ...
- الذاكرة الجمعية والتاريخ في ليبيا (1951– حتى الآن): سلطة الس ...
- التأملات والمشاهدات لأستاذ زائر في ثقافة التعليم والبحث العل ...
- تحول الدراسات الاجتماعية والإنسانية في الجامعات الليبية من ا ...
- مجلس السلام بين توجهات ترامب ومقاربات ابن خلدون
- اليوم العالمي للتعليم: تحديات التعليم في ليبيا بين الواقع وآ ...
- منطق القوة الفجة: إعادة تشكيل النظام الدولي في عصر ترامب
- الصنم الخلدوني والدولة الحديثة: استشراف مستقبل الحكم في العا ...
- أزمة الحوكمة في معايير الاعتماد الليبية: إشكالية الدمج بين ص ...
- تحليل الفساد الليبرالية: كيف يفهم الجنوب التحول القيمي والاس ...
- لماذا لا تزال الجامعات العربية نصف جامعات
- إعادة التفكير في شكل ومضمون الإنتاج السوسيولوجي في ظل التحول ...
- لماذا نستمر في الكتابة في علم الاجتماع؟
- المقال السوسيولوجي كجرعة وعي: نحو علم اجتماع شعبي رقمي
- تعطيل النظام الاخلاقي الغربي في حرب غزة
- بين الجبال والمواقف: رحلة حياة جدتي البطولية
- الدكتورة ناديا حياصات……كما عرفتها
- جيل زد في المغرب: من إسقاط الأنظمة إلى تحسين حوكمة الأداء ال ...
- الكتابة العلمية : ممارسة فكرية حيوية تنبض بالحياة
- ثمن العلم... إلى أين؟


المزيد.....




- ترامب يُعلن عن -نقاط اتفاق رئيسية- مع إيران بعد المحادثات
- بعد منشوره عن -تطور- مع إيران.. أول تعليق لترامب وهذا ما قال ...
- عنف متصاعد بالضفة الغربية.. والبرغوثي: -المستوطنون يستغلون ح ...
- إيران تهدّد بزرع ألغام بحرية في الخليج: ماذا نعرف عن هذا الس ...
- لحظة غارة إسرائيلية تستهدف جسرا حيويا في جنوب لبنان
- تقرير: نتنياهو مستاء من إخفاق خطة الموساد لإشعال انتفاضة داخ ...
- انتقادات حادة لسفير ألمانيا بإسرائيل بسبب منشوره حول عنف الم ...
- ترامب يعلن تأجيل ضرب محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام.. ...
- وفاة رئيس الوزراء الفرنسي السابق ليونيل جوسبان عن عمر ناهز 8 ...
- هل توقفت الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية؟


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين سالم مرجين - علم الاجتماع من ابن خلدون إلى شرنقة الغرب — أين تاهت المخيّلة السوسيولوجية والجرأة المعرفية؟