أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - النكاح والتعدد كمحرك للتاريخ الإسلامي














المزيد.....

النكاح والتعدد كمحرك للتاريخ الإسلامي


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 02:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لم يتزوج محمد على خديجة في حياتها لأن زواجهما كان على الطريقة النصرانية، فمحمد وخديجة كانا من من المرجح من أهل النصارى. فابن عم خديجة هو الكاهن النصراني ورقة بن نوفل الخبير في الأديان وتاريخها ،وهو الذي شهد على زواج محمد بخديجة، وكان يصحبه محمد ويسمع منه قصص الأنبياء والتوراة والإنجيل. وهو الذي جعل من محمد مشروع نبي عندما جاءته خديجة لتخبره أن محمدا يرتعش ويهذي فقال لها ورقة وكأنه ينتظر مجيئها "هذا هو الناموس مثل الذي وقع مع موسى نبي اليهود"، ومن هنا بدأت حكاية الوحي الإلهي بدون دليل وحجة ثابتة. أما تعدد زواج محمد بعد موت خديجة فهو متأصل في ذهنية المجتمع العربي في دلك الزمن وجاء الإسلام ليجعل من الحريم والجنس محركا تاريخيا في الدعوة الإسلامية، فكانت السبايا جائزة مثالية ومؤثرة للمقاتلين في غزواتهم فاستفتوا الإله الذي لبى رغباتهم بكل سرعة وطيب خاطر، وكأن ليس له عمل غير خدمة المؤمنين وتلبية رغباتهم الجنسية "فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ أَدْنى أَلاَّ تَعُولُوا" ، "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" وقد سمح الإله العظيم دون مراعاة كرامة النساء وحقوقهن للرسول محمد دون غيره بأن ينكح أي إمرأة تعرض نفسها عليه"وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ" . وكدليل للشبق الجنسي للرسول تطليقه لزوجة ابنه بالتبني زيد حتى يتزوجها وينكحها لأنها أعجبته "فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا"، وقول عائشة لمحمد"ما أرى ربك إلا يسارع في هواك". فسلوك محمد لا يهمنا كثيرا فقد أصبح صاحب سلطة ونفوذ وتحوم حوله النساء كالذباب فحتى المقوقس ملك الروم أهداه الجميلات من النساء لمعرفته بحبه لهن. وفي الغزوات يأتيه أصحابه بأجمل النساء ليختار من يشاء من الأسيرات على هواه كزعيم. فالذي يخرج عن المنطق والحكمة هو جعل الإله العظيم خالق الكون وكل البشر والكائنات خادما وملبيا للشهوات الجنسية وملبيا لطلبات الرسول وصحبه. وجعل المرأة مجرد كائن للمتعة الجنسية مخصوصة للرجل، يفعل بها ما يشاء وحولها الإله سلعة جسدية، كجائزة جنسية لترغيب الأعراب المكبوتين في تحمل أتعاب وأعباء ومشاق الحملات الجهادية والغزوات من أجل الحصول على المتعة الجنسية والتي كانت في ذلك الزمن المتعة الوحيدة للرجال في بيئة كبت صحراوية وقاحلة.كما أن تعدد النساء للرجل الواحد من زوجات وملكات يمين وسبايا وآمات، قد ساهم من الناحية الديمغرافية في نمو السكان بصفة ملحوظة في الجزيرة العربية وفي البلدان التي تم غزوها واستعمارها. بحيث كثرت الولادات مما ساهم في زيادة القوة البشرية وتطورها، مما أثر إيجابيا على عدد الجيوش المحاربة واستعدادها، والتوسع في الأقاليم البعيدة حتى غدت الدعوة الإسلامية بفضل النكاح والشهوة الجنسية المتدفقة في ظرف وجيز إمبراطورية لا تغرب عنها الشمس.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل النسخ في القرآن عملية مدبرة؟
- لا ديمقراطية بدون علمانية ودولة المواطن
- إبستين العربي المتنكر بجلباب الدين
- العقل الفقهي والعقل العلمي والتقدم
- لماذا لم يتطور المجتمع العربي الإسلامي إلى قوة حضارية مستقلة ...
- خالق الكون العشوائية
- ترمب يريد إتفاقا مع إيران وليس حربا
- الإسلام كرم الرجل على حساب حقوق المرأة
- صناعة الإله لتحقيق رغبات البشر
- الإله لا ينصر القوم الفاشلين والفاسدين
- التحول الديني من العمودي إلى الأفقي
- تحولات العرب من عصر الغنيمة إلى عصر الإذلال
- الزعيم بورقيبة محطم المجتمع الذكوري في تونس
- من سيسقط في فخ الحسابات الخاطئة أمريكا أم إيران؟
- الدين كمنظومة سياسوية للتحايل على الأغبياء باسم المقدس الوهم ...
- الحلول الممكنة لعجز الصناديق الإجتماعية في تونس
- فائض القوة والمال والجشع الإمبراطوري الأمريكي
- بكاء الآلهة
- المناضل المزيف والعدمي
- حلم العرب بالعودة للخلافة ضد منطق التاريخ والتطور


المزيد.....




- آلاف الفلسطينيين يصلون الجمعة الأولى من رمضان بالمسجد الإبرا ...
- إمام وخطيب المسجد الأقصى: الإجراءات الإسرائيلية هذا العام أك ...
- 80 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد ا ...
- عبادة الحاكم: من العملة إلى مزارع الدجاج والجامع الأموي.. كي ...
- حناجر تصدح بالقرآن.. أشهر المساجد وأئمة التراويح في فلسطين
- مجلس السلام: تشكيل قوة استقرار دولية في غزة تشارك فيها دول إ ...
- الثقة المطلقة بالله في لحظات التحدي: -إن معي ربي- على خاتم ق ...
- رحيل الشيخ الفلسطيني عمر خريش.. نصف قرن من نشر العربية والإس ...
- بالصور.. محمد بن سلمان يسلّم على النبي محمد ويصلي بالحجرة ال ...
- حضارة إسلامية؟


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - النكاح والتعدد كمحرك للتاريخ الإسلامي