عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 16:50
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
الإسلام كمنظومة فكرية بدائية لا تعترف بحقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة، واستعملت المقدس الذي اخترعته الديانات السابقة مثل الزرادشتية واليهودية والنصرانية والمسيحية، وزادت عليه من تقاليد وتراث بيئتها المتخلفة والغارقة في البداوة والقبلية.
وبحكم قلة الموارد في الصحراء القاحلة، تبنى الجماعة وبتصرف الفكر الديني الذي سبقهم وطوروه حتى يتماشى مع ظروفهم ورغباتهم وشهواتهم، فاتبعوا طريقة الغزو والنهب والصعلكة كما كان ذلك سائدا بين القبائل المتصارعة والمتناحرة.
فكان الغزو هو عملهم اليومي للحصول على الأموال والنساء والعبيد عن طريق القتل والبطش والسبي والدماء، وهكذا كونوا دولتهم على جماجم الأبرياء والمستضعفين.
والأدهى والأمر من كل هذا، أنهم يحيلون ذلك زورا وبهتانا وتحايلا على الجهلة والأغبياء، إلى أوامر من إله صنعوه من خيالهم لاستعماله كمقدس، لتحقيق كل رغباتهم وشهواتهم الدنيوية حتى لا يتحملون تبعات ما اقترفوه من جرائم موصوفة.
وكل من لم يطع أوامرهم أو يخالفهم في الرأي والإعتقاد يقتل وتصبح إمرأته سبية وأولاده رقا وعبيدا، في خدمة صعاليك البدو ووحوشه المتعجرفين، بحيث أصبحوا يكدسون النساء مثنى وثلاث ورباع كزوجات بمهر العتق أو بحفنة من البلح، وآمات وملكات اليمين كقبيلة من الحريم، لرجل واحد.
فقد مات بعضهم وترك وراءه سبعون إمرأة أو أكثر فكيف يتعامل الرجل الواحد مع هذه القبيلة من النساء، وكيف يحقق المساواة والعدل بينهم، وهل في هذه الوضعية تتحقق الكرامة والإنسانية للمرأة؟
فقد كان المجتمع الإسلامي يتاجر بالنساء والرق ويبيعون ويشترون ملكات اليمين مثل الخرفان والأنعام في الأسواق، ويقلبون أجساد النساء على مرأى الجميع، ويتخاصمون بعد الغزو عند اقتسام الغنائم ومن بينها الأسيرات.
فالمرأة في الإسلام وفي المجتمع الذكوري، الذي نتج عن منظومته الفكرية الغارقة في التخلف، يضع المرأة في مرتبة دونية عن الرجل السيد وهي تابعة له وليست لها إرادة حرة واستقلالية عنه، مخصوصة حصريا لنزواته وشهواته وشبقه الجنسي، ويمكنه رميها مثل رمية الكلاب فيطلقها بكلمة ويأتي بغيرها من حريمه التعددي المنتظر في كهوف النسيان مع أثاث البيت.
فالمرأة بالنسبة للمجتمع الإسلامي لا رأي ولا مشورة لها، فهي ترث النصف وديتها النصف وشهادتها النصف لما يمنح للرجل، لأنها حسب تفكيرهم المتخلف والبدائي ناقصة عقل ودين.
وبعد كل ذلك، يأتي من يدعي كذبا أن الإسلام كرم المرأة على غير الحقيقة الدامغة الموجودة في بطون الكتب وفي النصوص الدينية مثل القرآن وكتب الحديث والسير، ولو يرى مرضى عمى المقدس غير ذلك.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟