عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 04:47
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
اتركوا الإله في حاله مادمتم شعوبا وحكاما خانعين فاشلين نائمين. لقد تركتم العمل والعلم الذي طلبكم الإله أن تقوموا بهما لبناء القوة الرادعة للعدو وذهبتم للهو واللعب والملذات وفوتم أموالكم وثرواتكم الطائلة لأمريكا وغيرها وأدلجتم أبنائكم وشبابكم التطرف والكراهية والفكر الأسود الهدام لبعث الفتن والقتل والفوضى في العالم العربي خدمة لأجندات أجنبية. وتآمرتم على بعضكم البعض إلى حد الإقتتال .والآن تبكون عجزكم وتتوسلون الإله حتى يهرع لنجدتكم وقد جاء ترمب ليعري ضعفكم وهوانكم ويفضحكم أمام شعوبكم ثم يبتزكم ويأخذ أموالكم والذل يدمركم ولم يبق لكم غير الإعتكاف في المساجد تندبون حظكم وتلوكون شعارات جوفاء والدعاء والتسبيح وهو في الحقيقة استفزاز وتحدي لقدرة ومعرفة الإله الكلية فهو العليم بما في الصدور ويعلم الغيب والمستقبل فلو أراد التدخل لفعل دون انتظار دعائكم وتذللكم وإلحاحكم . فقد ترككم الإله لمصيركم البائس والتعيس لأنكم لم تنفذوا أمره وهو التشبث بالعلم والعمل وبناء القوة حتى تدافعوا عن شعوبكم وبلدانكم مثل الرجال في عالم يحتقر الضعفاء ولا يهاب ويقدر إلا الأقوياء. فقد منحكم عقلا عظيما لم تستعملوه وثروات طبيعية لا حصر لها لكنكم بذرتوها سبهللا فكنتم من الخاسرين الفاشلين الضعفاء والمهزومين. فالإله لا ينصر القوم النائمين والسفهاء والفاسدين أبدا.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟