أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة الزهيرية .















المزيد.....

مقامة الزهيرية .


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 15:44
المحور: الادب والفن
    


مقامة الزهيرية :

قبيلة الزهيرية هي قبيلة عربية عدنانية الأصل , من عشائر عبس من غطفان من قيس عيلان, وينتسبون إلى مجيد بن مالك بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن حارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن سلامان بن نبت بن حمل بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم بن تارح بن ناحور بن شاروخ بن أرغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك أبن متوشلخ بن أخنوخ بن اليارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش ابن شيث بن آدم عليه السلام. - ماسينيون - صفحه 128. واسط , مستوطنه عربية على مزدرع آرامي أسسها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 85 هجري المصادف سكنت في منطقة الجزيرة العربية ونجد , وتفرقت لاحقًا في فلسطين والشام والعراق , ولم تسجد قبيلة الزهيرية لأي صنم قبل الاسلام وانما كانت على الحنفية الابراهيمية (تتبع دين نبي الله إبراهيم عليه السلام )حيث كانت تتعبد جبل عبس وجبال السعده والدليل على ذلك معلقة عنترة بن شداد العبسي على جدار الكعبة والتي كان يقسم برب البيت والركن ولم يقسم باللات والعزة من اصنام قريش , وبعد ظهور الإسلام انتشرت جماعات من قبيلة الزهيرية لاسباب عديدة ومنها للمشاركة في معركة ذي قار , ومعركة القادسية , اما تاريخ سكن الزهيرية في واسط , فحسب كتاب آلام الحلاج - ماسينيون - صفحه 128 : (( واسط , مستوطنه عربية على مزدرع آرامي , أسسها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 85 هجري المصادف 704 ميلادي , وحلت فيها قبائل عربية (بني ذهل بن شيبان ) وقيس ( عبس وبني رفاعه ) .

لعل من ابرز معارك الزهيرية هي معركة داحس والغبراء التي دارت رحاها بين عبس وفرازه والتي ظلت مستعرة عشرات السنين بسبب بسيط هو ان فرس بدر بن جذيمة الفرازي (الغبراء) سبقت فرس الملك قيس بن زهير (داحس ) بالحيلة فاشتعلت الحرب وكانت النتيجة انتصار العبسيون على فرازة بحملة الملك قيس بن زهير , اما المعركة التي حدثت في العام العاشر قبل الهجرة عندما هاجم الفرس الحيرة (احدى المدن العراقية ) طلب النعمان بن المنذر من اخوال اولاده العبسيون نجدته وكان قائد الجند عنترة بن شداد وعروة بن الورد والتي كانت قوام الحملة (30000)فارس وانتهت بأنتصار فرسان بني عبس , ومن ابطال القبيلة : عنترة بن شداد وعروة بن الورد , من حكماء القبيلة , خالد بن هرم بن سنان , قيس بن زهير المكنى بقيس المرئي , ومن شعرائها عنتر بن شداد والحطيئة .

قدم على رسول الله , صلى الله عليه وسلم , وفد بني عبس , فقالوا : يا رسول الله , قدم علينا قراؤنا , فأخبرونا أنه لا إسلام لمن لا هجرة له , ولنا أموال ومواش وهي معاشنا , فإن كان لا إسلام لمن لا هجرة له فلا خير في أموالنا , بعناها وهاجرنا من آخرنا , فقال رسول الله , صلى الله عليه وسلم : (( اتقوا الله حيث كنتم , فلن يلتكم من أعمالكم شيئا )) , وسألهم رسول الله , صلى الله عليه وسلم عن خالد بن سنان : (( هل له عقب ؟ )) فأخبروه أنه لا عقب له , وكانت له ابنة فانقرضت , وأنشأ رسول الله , صلى الله عليه وسلم , يحدث أصحابه عن خالد بن سنان , فقال : (( نبي ضيعه قومه )) , وبمراجعة كتب التاريخ والأنساب والتراجم نجد أن خالد بن سنان ليس له ولد وإنما عقبه منحصر بابنته محياة بن خالد , وقد وفدت على رسول الله (ص) وهي عجوز طاعنة في السن فلما عرف رسول الله (ص) أنها ابنة خالد بن سنان أكرمها وقال عن أبيها (نبي ضيعه قومه) .


ذكر في كتاب المشايخ في زمن الاحتلال التركي للعراق رقم الصفحة 158عشيرة الزهيرية التي جاءت للعراق من منطقة الجزيرة العربية واراضي نجد والحجاز, وكانو من سكنة البادية يرعون الابل والغنم , وكانوا يمتازون بالحق والشجاعة وركوب الخيل وحمل السيوف , ثم انتقلو بعد ذلك الى مختلف مناطق العراق وخاصة في محافظة ذي قار والناصرية , بعدها اصبح الشيخ حطاب الحمد ال مذكور نائبآ عن الوالي العثماني في تلك المنطقة , وكان ايضآ مسؤولآ عن بعض المناطق في العراق , وكان يسكن مدينة بغداد واستمر السكن في بغداد لمدة خمسة سنوات , وبعدها انتقل الى ذي قار وكان يراس نائب المصرف العام , وبعدها انتقل الى محافظة ديالى في قضاء المقدادية , وقد ولتته الحكومة العثمانية على الاراضي الزراعية التي تقع على نهر مهروت حيث قام بتوزيع الاراضي على الفلاحين , والتي تقدر مساحتها اكثر من خمسة مائة الف دونم , وبعدها سافر الشيخ حطاب الحمد الى تركيا وبقي ثلاثة اشهر كان الغرض من السفر مناقشة الامور العشائرية بالاضافة الى مسؤليتة في تنظيم شيوخ العشائر ووحدة بناء الصف العشائري العام في العراق , وبعدها رجع الى بغداد وكان مسؤلا في تنظيم العشائر العراقية وشيوخها مثل الشيخ البو فهد محمد الهزاع في محافظة الانبار , وشيخ زوبع خميس الضاري في ابو غريب , حيث كان عامود عشيرة الزهيرية الى ان وعد الله حق توفي الشيخ حطاب الحمد ال مذكور حتى فقدت الدولة العثمانية شيخ المشايخ , وبعد وفاته تولى العرش من بعده الشيخ مطلك , وبعد وفاة الشيخ مطلك تولى محمد المطلك الحطاب , ومن ثم محمود المطلك هو والد الشيخ مطني وهو شيخ العشيرة العام الذي يسكن محافظة ديالى ناحية كنعان , ولقد تأكد ذلك في البوردي العثماني المصدق .

تناول السامرائي عشيرة الزهيرية في كتابه (( القبائل العراقية )) ج1 ص281 , قال : عشيرة الزهرية أصلهم من جيس ( القيسية ) رئيسهم علي الثويني يسكنون في مهروت ( ناحية كنعان ) وفي أطراف مندلي , وهم حلف مع الكرخية والسكوك , والتسمية مشتركة بينهم وبين الزهيرية من عشائر الأجود , والظاهر أنهم منهم وفرقهم : البو كران , الصولاغ , البديرات , المغيلات وأضاف العزاوي ج4 ص207 العرين , وذكر الأستاذ جابر جليل المانع هذه العشيرة فقال بطن من القبائل القيسية أخوة الأجود ويتصلون بهم بجد واحد وهو قيس عيلان , كانت منازلهم معهم ورحلوا إلى الأحواز والخفاجية ونخوتهم (جيس ) وبطونهم أل شمخي والخويطر والحسن والعبيد والصناع والضوايع وهؤلاء غير ضوايع الزويدات , أما العامري في المعجم ص155 قال :- (( الزهيرية , من أحلاف قبيلة آل أزيرج , واللقب جاء من جدهم زهير ويضيف أنها تعود بحلقاتها إلى الملك زهير سيد عبس وفارسها وكانت العرب تسميهم بني زهير ثم حرفت إلى الزهيرية , كما يدعي أبناء العشيرة , هم سلالة زهير بن حذيفة بن رواحه بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عيسى بن بغيضة بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان , ونخوتهم (جيس ) ومساكنهم ديالى وواسط وميسان وذي قار ونينوى وبغداد , وفروعهم : البدور , المغيلات , العرينات , الصولاغ , الشرفة , العرامشة , السودان , الدحول , السنية , الجغاجغه , الصبيح , الفليح , النعراوي , الحشام , الخواجات )) .

صباح الزهيري .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقامة الرقم سبعة .
- مقامة الورد .
- مقامة الخطاب العاطفي : سحر الوهم وخطر التخدير.
- مَقامَةُ التَّرَادُفِ : بَيْنَ غِنى اللُّغَةِ وَطَعْنِ الزَّ ...
- المقامة الدبشية في أحوال الرعية المنهوبة.
- مقامة الباب الموصد في جحيم التواجد .
- المقامة العراقية في نفاق سلوى , وكذب إبراهيم عرب , وسقوط الغ ...
- مقامة عِطْرُ التُّشْرِينِيَّاتِ في حُرُوفِ العِرَاقِيَّات : ...
- مقامة البهاتة .
- مقامة ألألواح : الى من رأت .
- مقامة اكسير الشباب.
- مقامة إيلدار: رقصة البجع على إيقاع وجع عراقي .
- مقامة ( مو ساحك دروب ) : أيقونة الخوف النبيل وبوصلة الشجن ال ...
- مقامة التذكير: شتات الروح وانكسار الصاري .
- المقامة الرافدية في جِدال (چا) و(عجل) : رسالة في فقه الهوية ...
- مقامة الألقاب : الأُنوف والدامِغة .
- مقامة الكتاب الحبيب : عمرٌ مؤجّل ولقاءٌ متأخر.
- مقامة رباعيات تجليبات العبور.. في حضرة اللحظة الفاصلة .
- مقامة الإناء النذري : ترتيلة الطين والرخام .
- مقامةُ السيادةِ المُباحة لِخضراءِ الدِّمَنِ والمَساحة.


المزيد.....




- مظاهر التّجريب في روايات محمود شقير
- مزجوا العلم بالأدب.. 3 كُتّاب يحصدون جوائز مرموقة في نيويورك ...
- مهرجان برلين 2026.. أفلام تعكس هموم العائلة وقلق العالم
- ناقد مصري يتتبع آثار امرئ القيس ومجنون ليلى وشعراء الجزيرة ا ...
- نصٌّ سيريالى (نحْو خَرَاب صَالِح لِلسَّكَن) الشاعرمحمدابوال ...
- أين اختفت أمى نوال ؟ ديوان شعرى جديد بقلم منى نوال حلمى فى م ...
- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة الزهيرية .