أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة رباعيات تجليبات العبور.. في حضرة اللحظة الفاصلة .














المزيد.....

مقامة رباعيات تجليبات العبور.. في حضرة اللحظة الفاصلة .


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 10:54
المحور: الادب والفن
    


مقامة رباعيات تجليبات العبور.. في حضرة اللحظة الفاصلة :

التقدمة : يقول محمود درويش : (( في توابيت أحبائي أغني , لأراجيح أحبائي الصغار, دم جدي عائد لي فانتظرني , آخر الليل نهار)) , ويقول سيد درويش مناجيا حبيبه الوطن : (( على قد الليل ما يطول مسترضى بسهرى ونوحى , فى حبك ياللى من أول ما أشوفك تترد روحى )) , ترى متى يصبح المرء مضيئاً ؟ حين تنهض الطاقةُ في خلاياه الباطنية , وما بين الباطن والظاهر لغةٌ بألف حجاب , وأنا لا أعرف إلا الممحاة ,فهي صديقتي التي عادةً ما تُنجي النصوصَ من الخراب , تمر أنهر العراق بطابق من طوابق السماء , شاهدت الرافدين عندما ذهبت إلى الله سباحةً , وكانا يجريان ماءً متصوفاً وطروبا , وفي الشعر وحدهُ تصعد الأنهرُ إلى هناك , فبعد أن تكوّنت أجسادُنا من طّمْيهما , لا يستغني الله عن استعادة ماء يرسلهُ للأرض طيناً للخلقِ وسبيلاً للرحيل أو التغيير , فنحن أولاد الغِرْين رطبين أو يابسين.

عتباتُ الضياء : إنّها الخطوةُ القادمة بين دربينِ لا مَحيصَ عنهما إمّا بقاءٌ على رصيفِ النوى أو عبورٌ يفكُّ قيودَ المنافي الظالمة , ويا لصيحة الانعتاق , إنّها الصرخةُ الحاسمة بين خيارينِ لا بديلَ لهما إمّا ركوعٌ لريحِ الشتاتِ أو زلزالُ ثورةٍ يهدُّ القصورَ الظالمة .
اجلبنك يليلي 12 تجليبه : فاركني الفرح والكلب بس احزان , وخلاني الوكت متعايش ابنيران , ميهمني الزمان وكل بشر شمتان , لأن طبعي جبل ما افقد الهيبه .
----------------------------------------------------------------------


يا رياحَ التّجلي والرؤى الحالمة أخبريني متى تُشرقُ البُشرى؟ لقد ضاقَ صدرُ المدى بالأسى والقيدُ صارَ ثقيلاً على الروحِ والمكرمة , ويا دماءَ العروقِ والنيّةِ العازمة , أخبريني متى يغضبُ الحقُّ ؟ لقد تمادى الطغاةُ بآلامنا , والقهرُ صار مُرّاً على الصدورِ الواجمة .
اجلبنك يليلي 12 تجليبه : ماريدن شخص يعطف عليه ابيوم , وخطيه ايكول هذا من حزن مهموم , عذال الزمن بس باالملامه اتلوم , ماعرفوا ابكلبي اشلون تعذيبه .
_____________________________________________

أنتِ أيَّتُها الومضةُ الساطعة بين عتمِ الليالي وفجرِ الخلاصِ هيا ارسمي فوق صدرِ المدى راياتِنا الرافعة , متى تعبرينَ بنا ؟ فصبري هناكَ يشيخُ بانتظارِ اللقاء عليهم ركامٌ من الحزنِ هم يرقبونَ خُطاكِ , فاستعجلي النصرَ كوني لآلامِنا الشافعة , وأنتِ أيَّتها الثورةُ الناصعة بين ذلِّ القنوتِ أو فخرِ الوقوفِ , هيّا انقشي فوق صرحِ الخلودِ إرادتنا القاطعة, متى تكتسحينَ المدى ؟ فأهلي هناكَ يلوكُ الجوعُ آمالهم يُحاصرهم ليلُ الغزاةِ هم يذخرونَ الغضبَ , فاستبقي الفجرَ كوني لباطلهم المنزعة .
اجلبنك يليلي 12 تجليبه : (( عذبني الوكت ماشفته راحم حال , ويوميه الفكر مشغول شاغل بال , كل عقلك حمل مطروح ماينشال؟ عمت عين الوكت لو صارت امصيبه )) .
------------------------------------------------------------------------------

أيا ساعةَ الفجرِ آن الأوانُ فكلُّ القلوبِ إليكِ وكلُّ الدعاءِ وكلُّ الحنينِ وأحلامُنا المؤجلة , عبرنا بحوراً من الصمتِ والذكرياتِ القاتلة , فلا رجوعَ اليومَ عن موعدٍ لا حياة لنا فيه إلّا بعودتنا الكاملة , أيا شرارةَ الحسمِ آن الأوانُ فكلُّ القبضاتِ ممدودةٌ , وكلُّ العزائمِ وكلُّ الجراحِ وزنازيننا المقفلة , أضعنا عمراً في الصبرِ والخطبِ القائلة فلا خلاصَ اليومَ من ليلِ النفيِ والقيدِ إلّا بانتفاضتنا العادلة .
اجلبنك يليلي 12 تجليبه : ما اخضع ولك فد يوم اطخن راس ,وحك رب الجلاله وراية العباس , بس الله يخايب يكطع الانفاس , لأن الله الخلقني وزين تدريبه.
-------------------------------------------

صباح الزهيري .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقامة الإناء النذري : ترتيلة الطين والرخام .
- مقامةُ السيادةِ المُباحة لِخضراءِ الدِّمَنِ والمَساحة.
- مقامة شمس الله .
- مقامة مطرية .
- مقامة أل التعريف : نحوية الجاحظ وشجى الصوت الكويتي .
- مقامة مابعد الغزو : السكر بخمر العذابات .
- مقامة العناد .
- المقامة السُّليمية الاستقصائية : في تَوْقِ الأرواحِ لِما وَر ...
- مقامة شجن الأنهار في أدب أليف شافاك : عندما تتحدث قطرة الماء ...
- مَقَامَةُ لِنْكُولْن وكِينِيدِي : صَدَى القُرُونِ فِي مَقَام ...
- المقامة الكنغرية : في تقلّب أحوال (( القفّازة )) .
- مقامة رسائل العجب .
- مقامة الجمل في زمن الانكشاف : سقوط الحياء .
- مقامة ساجدة الموسوي : رفيقة الحرف وسادنة الضاد .
- مقامة في انتظار الفتح : مُطارحةُ وِجْدان بين سالكٍ تائهٍ وسا ...
- مقامة غزال الرجاء .
- مقامة بلقيس .
- مقامة الوجع .
- المقامة الباراسايكولوجية في غرام الأرواح المُنقِيَة .
- مقامة الخشوف .


المزيد.....




- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...
- -خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين ...
- 7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
- عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة رباعيات تجليبات العبور.. في حضرة اللحظة الفاصلة .