أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة الرجاء الشطرنجية : في وصفِ لعبةِ التَّشظّي .















المزيد.....

مقامة الرجاء الشطرنجية : في وصفِ لعبةِ التَّشظّي .


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8527 - 2025 / 11 / 15 - 12:21
المحور: الادب والفن
    


قال عيسى بن هشام , رَحِمَهُ اللهُ: حَدَّثَنَا شَيخٌ عَالِمٌ بِمَجاهِلِ الوُجُودِ , جَوَالٌ في مَهَامِهِ الأَمْرِ المَوْعُودِ , فَأَخَذَ يُحَدِّثُنِي , وَيُشَارِكُنِي , عَنْ رُقْعَةٍ سَوْدَاءَ وَبَيْضَاءَ , جَعَلَتِ العُقُولَ تَحَارُ , وَالأَلْبَابَ تَنْهَارُ , فَقَالَ : عَلَى تِلْكَ الرُّقْعَةِ البَائِسَةِ , جَرَتْ أَعْجُوبَةٌ دَامِسَةٌ , في معمار المتاهة وسراب اليقين , عَلَى رُقعةِ الشَّطرنجِ , حَدَثَتْ مُعْجِزَةٌ خَرْقَاءُ, تَبَادَلَ المَلِكُ المُتَكَبِّرُ وَالجُندِيُّ البَسِيطُ الأَدْوَارَ , فَانْقَلَبَ قَلْبُهُ الحَجَرُ إِلَى عُصْفُورٍ يُغَرِّدُ وَيَطِيرُ , وَلَجْتُ مَتَاهَاتِ التَّشَظِّي مِثْلَ بُلُّورَةٍ مَكْسُورَةٍ , أَسَافِرُ بَيْنَ البَيَادِقِ المُتَهَالِكَةِ , فَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عِبَارَةٌ عَنْ قِطْعَةٍ مِنْ فِكْرَةٍ تَائِهَةٍ , هَمَسَاتُهُمْ جَوْفَاءُ , وَفُرْسَانُهُمْ قُطْعَانٌ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ الغَائِرَةِ , وَدُرُوعُهُمْ صَدَى الرَّغَبَاتِ غَيْرِ المُعْلَنَةِ , أَمَّا الزَّمَنُ، فَهُوَ ثُعْبَانٌ يَلْتَفُّ حَوْلَ نَفْسِهِ , يَزْحَفُ عَبْرَ المُرَبَّعَاتِ , أَسْوَدَ وَأَبْيَضَ , لَكِنَّهُ فِي الحَقِيقَةِ لَيْسَ أَيَّاً مِنْهُمَا , فَاللَّوْنُ هُنَا وَهْمٌ مَحْمُومٌ , وَالسَّمَاءُ المَسَائِيَّةُ مَخِيطَةٌ مِنْ أَحْلامِ المُهَنْدِسِينَ الَّذِينَ لاَ يَنَامُونَ , وَيَنْتَصِبُ الحِصْنُ القَدِيمُ شَامِخَاً , كَقَلْعَةٍ مِنَ اليَقِينِيَّاتِ الكَاذِبَةِ , أَحْجَارُهُ حَفْنَةٌ مِنْ رَمِيمِ عِظَامٍ ضَائِعَةٍ , وَمِلاَطُهُ غُبَارُ الإِيمَانِ المُنْهَارِ.

في قصيدة السقوط ومأساة الزعيم : تِلْكَ هِيَ الكَلِمَاتُ الَّتِي رَقَصَتْ ذَاتَ وَلِيمَةٍ عَلَى شِفَاهِ الشُّعَرَاءِ العَرَبِ البُرْجْوَازِيِّينَ الَّذِينَ قَبِلُوا بِالفَرَاغِ المُطْبِقِ , وَالَّذِينَ تَجَرَّأُوا عَلَى غَمْسِ أَقْلاَمِهِمْ فِي مِحْبَرَةِ الظَّلاَمِ , لِيَجِدُوا أَنْفُسَهُمْ مُبْتَلَعِينَ بِنَظْرَةِ الهَاوِيَةِ السَّحِيقَةِ , وَمَعَ ذَلِكَ , فَإِنَّ ظِلَّ الزَّعِيمِ العَرَبِيِّ هُوَ الَّذِي يَلُوحُ فِي الأُفُقِ الغَائِمِ , لَيْسَ كَحَاكِمٍ بَلْ كَدُمْيَةٍ مِسْكِينَةٍ , دُمْيَةٍ فِي يَدَيِ القَدَرِ السَّاخِرِ , وَقِلاَدَتُهُ هَالَةٌ مِنَ الأَشْوَاكِ وَالدُّمُوعِ , وَنَيَاشِينُهُ وُعُودٌ مَكْسُورَةٌ , وَعِنْدَ الحَدِّ الفَاصِلِ , يَتَدَفَّقُ نَهْرٌ مِنَ الحِبْرِ المُرِّ , تَحْمِلُ تَيَّارَاتُهُ حُطَامَ الفِكْرِ جُمَلاً غَيْرَ مُكْتَمِلَةٍ , وَاسْتِعَارَاتٍ مُحَطَّمَةً , وَرَمَادَ أَفْكَارٍ كَانَتْ رَائِعَةً ذَاتَ تَارِيخٍ سَحِيقٍ , وَهُنَاكَ , طَافَ عَلَى هَذَا النَّهْرِ المُتَدَفِّقِ , بَيْدَقٌ وَاحِدٌ لاَ يَتَحَرَّكُ , يَحْدِقُ فِي الهَاوِيَةِ المُمْتَدَّةِ إِلَى مَا وَرَاءِ الحَوَافِ , نَظْرَتُهُ سُؤَالٌ , وَصَمْتُهُ صَرْخَةٌ , وَلَكِنْ لاَ جَوَابَ يَتَرَدَّدُ , فَقَطْ ضَحْكَةُ الفَرَاغِ القَاسِي وَاللاَّنِهَائِيِّ , ثُمَّ صَدَحَ صَوْتُ الشَّاعِرِ البَاسِلِ , عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَبْدِ الوَاحِدِ , مُخَاطِباً المَلِكَ المُسَاقَ إِلَى الهَلاكِ , فَقَالَ : (( يَا أَيُّهَا المَلِكُ , بَاسِلَةً تَعَرَّتِ البَيَادِقُ , وَقُتِلَتْ بَاسِلَةً أَمَامَ كُلِّ النَّاسِ , نَبِيلَةً كَبَتْ عَلَى وُجُوهِهَا الأَفْرَاسُ , عَاتِيَةً تَهَاوَتِ القِلاَعُ , قَلْعَةً قَلْعَةً , وَلَمْ تَزَلْ وَحْدَكَ فِي الرُّقْعَةِ , تُسَاقُ لِلْمُرَبَّعِ الأَخِيرِ, لِكَيْ تَمُوتَ دُونَ مَا نَهْمَةٍ , كِشْ أَيُّهَا المُهَرِّجُ الكَبِيرُ)) , وَيَسْقُطُ الزَّعِيمُ العَرَبِيُّ , لَكِنَّ سُقُوطَهُ هُوَ البِدَايَةُ وَلَيْسَ النِّهَايَةَ , فَفِي هَذَا العَالَمِ الدَّوْرَةُ أَبَدِيَّةٌ , وَالقِطَعُ الَّتِي تَنْهَارُ الوَاحِدَةُ تِلْوَ الأُخْرَى , تُولَدُ مِنْ جَدِيدٍ فَقَطْ , وَتَخْرُجُ مِنْ رَمَادِ تَدْمِيرِهَا الذَّاتِيِّ .

إِنَّ البَيَادِقَ تَتَحَرَّكُ , وَلَيْسَتْ بِأَيْدِي الرِّجَالِ الأَفْنَاسِ , وَلاَ بِأَهْوَاءِ الآلِهَةِ البَعِيدَةِ , بَلْ بِنَسْمَةِ الأَحْلاَمِ , تِلْكَ الهَبَّاتِ الرُّوحَانِيَّةِ الَّتِي تَرْفَعُ غُبَارَ الأَفْكَارِ وَتَنْشُرُهَا عَبْرَ الرُّقْعَةِ الوُجُودِيَّةِ , وَتَتِمُّ الحَرَكَةُ المُخْتَلَّةُ , يَقْفِزُ الفَارِسُ فِي دَوَّامَةٍ مِنَ الجُنُونِ , وَيَهْبِطُ فِي زَاوِيَةٍ يَتَقَارَبُ فِيهَا الزَّمَانُ وَالمَكَانُ , وَحَيْثُ يَرْكَعُ المَنْطِقُ , وَيُصْبِحُ الهَوَاءُ مَذَاقَهُ صَدَأً , وَفِي الخَلْفِيَّةِ , القَمَرُ, العَيْنُ الَّتِي تَرَى كُلَّ شَيْءٍ , تُرَاقِبُ اللَّعْبَةَ تَتَكَشَّفُ , ضَوْؤُهُ يُلْقِي بِظِلاَلٍ طَوِيلَةٍ حَادَّةٍ , تَقْسِمُ الرُّقْعَةَ إِلَى مِلْيُونِ شَظِيَّةٍ , كُلُّ مِنْهَا وَاقِعٌ مُوَازٍ , وَكُلُّ مِنْهَا جُزْءٌ مِنْ كُلٍّ مُحَطَّمٍ , إِنَّ اللَّعْبَةَ لاَ نِهَايَةَ لَهَا , وَاللاَّعِبُونَ غَيْرُ مَرْئِيِّينَ , وَتَحَرُّكَاتُهُمْ خَلْفَ الخَرِيطَةِ تُحَدِّدُهَا نَزَوَاتُ الكَوْنِ الَّذِي لاَ يُبَالِي بِالعَقْلِ , الكَوْنِ الَّذِي يَسْخَرُ مِنْ فِكْرَةِ البِدَايَةِ أَوِ النِّهَايَةِ , الَّذِي يَسْخَرُ مِنْ مَفْهُومِ النَّصْرِ , لأَنَّهُ فِي هَذِهِ اللَّعْبَةِ لاَ يُوجَدُ فَائِزُونَ , فَقَطْ كَرَاكِيزُ تَتَحَرَّكُ حَتَّى تُجْبَرَ عَلَى التَّوَقُّفِ عَنِ الحَرَكَةِ , وَهَكَذَا يَظَلُّ المَشْهَدُ أُفُقَاً مِنَ الشَّفَقِ الأُرْجُوَانِيِّ الدَّائِمِ , حَيْثُ تَغْرُبُ الشَّمْسُ فِي الشَّرْقِ , وَتُشْرِقُ مِنْ قَلْبِ الهَاوِيَةِ , وَحَيْثُ النُّجُومُ لَيْسَتْ بُقَعَ ضَوْءٍ , بَلْ دُمُوعُ الآلِهَةِ المَنْسِيَّةِ , وَحَيْثُ تَحْمِلُ الرِّيحُ هَمَسَاتِ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَجَرَّأُوا عَلَى الحُلْمِ فَاسْتَهْلَكَتْهُمْ أَحْلاَمُهُمْ , وفي أبديَّة اللعبة وشجن المتأمِّل , مُنْتَصِبَ القَامَةِ أَقِفُ فِي بَطْنِ الحَافَةِ , مُتَفَرِّجَاً عَلَى هَذَا الرَّقْصِ الكَوْنِيِّ المُضْطَرِبِ , وَشَاهِدَاً عَلَى القَدَرِ وَالفَوْضَى المُسْتَبِدَّةِ , وَأَتَسَاءَلُ , أَيْنَ أَجِدُ نَفْسِي فِي هَذَا التَّصْمِيمِ المَجْنُونِ؟ هَلْ أَنَا عَقْلُ اللاَّعِبِ , أَمْ مُجَرَّدُ كَرَاكُوزٍ مَنْسِيٍّ؟ أَوْ رُبَّمَا أَنَا المَشْهَدُ نَفْسُهُ , المَسْرَحُ الَّذِي تَتَكَشَّفُ فِيهِ هَذِهِ الدِّرَامَا الدَّمَوِيَّةُ , وَالَّذِي يُرْسَمُ عَلَيْهِ جُنُونُ الكَوْنِ.

لَكِنَّ هَذِهِ أَفْكَارٌ عَابِرَةٌ , ضَائِعَةٌ فِي دَوَّامَةِ الدَّمِ وَالمَوْتِ وَالتَّشَتُّتِ , فِي مَدِّ وَجَزْرِ اللَّعْبَةِ المُتَوَاصِلَةِ , فِي الرَّقْصِ الَّذِي لاَ نِهَايَةَ لَهُ لِلْكَرَاكِيزِ المُعَلَّقَةِ , وَلَمْ يَتَبَقَّ لِي سِوَى صَدَى كَلِمَةٍ بَعِيدَةٍ , وَصَوْتُ حُلْمٍ يَنْكَسِرُ عَلَى ضَفَّةِ الحَيَاةِ اليَقِظَةِ , فَكَانَ الخِتَامُ وَلَمْ يَكُنْ خِتَامَاً , فَهَكَذَا أَبْتَعِدُ , لَكِنَّ المَشْهَدَ يَبْقَى لُغْزَاً مَلْفُوفَاً بِالظِّلاَلِ , لُغْزَاً بِلاَ حَلٍّ , لُغْزَاً هَمَسَتْ بِهِ الرِّيَاحُ مُنْذُ أَنْ جَاءَ الهَمَجُ رُقْعَةٌ مِنَ الأَحْلاَمِ المُشَوَّهَةِ , حَيْثُ اللَّعْبَةُ أَبَدِيَّةٌ , وَالنَّتِيجَةُ لاَ تَزَالُ غَيْرَ مَعْرُوفَةٍ إِلَى الأَبَدِ , وَلْتَكُنْ خَاتِمَةُ مَقَامَتِنَا تَوْثِيقَاً , لِتَبْقَى العِبْرَةُ فِي القَلْبِ لاَ فِي النَّقْلِ , فَقَدْ نَقَلَ البَيْهَقِيُّ عَنِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ اللَّعْبَ بِالشَّطْرَنْجِ مِنَ المَسَائِلِ المُخْتَلَفِ فِيهَا , وَلَكِنْ نُقِلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الشَّطْرَنْجُ مَيْسِرُ العَجَمِ.

صباح الزهيري .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَقَامَةُ لَبَنِ العُصْفُورِ.
- مقامة الأنتخابات .
- مقامة لمحات من ذلك الزمان : أحداث ورجاء .
- مقامة الخبب : في رحلة العمر والأدب .
- مقامة القيمر الأسمر.
- مقامة الفلْس الدّوّانِقِي : نوادر البخلاء ومآثرهم .
- مقامةُ الأفندي تحسين في بَتانِ بغدادَ وبَطِّها .
- الغطرسة : الداء والجلاء .
- مقامة العبارة الضيقة : ما أوسع رؤيتها ؟
- مَقَامَةُ الْأَحْفَادِ وَمَتَاعِبِ الْأَجْدَادِ .
- مقامة شذرات من السيرة الذاتية .
- مقامة نجاة الصغيرة : ( الضوء المسموع ) , وهمسٌ يغوص في أعماق ...
- المقامة البغدادية في تَلَوُّنِ الأوطانِ وبكاءِ الأحياءِ .
- مقامة أللاأنجابية : في زمن الروبوتات والمنتحرين .
- مقامة الهدم: جرافات تهاجم ذاكرة العراق الثقافية .
- مقامة ابن باديس والتنوير: الأذهان أولاً , ثم الأوطان .
- مقامة الفصام .
- مقامة العطارين : أسرار عمرها 4600 عام .
- مَقَامَةُ حِكَايَاتِ النَّمْلِ .
- مقامةُ الرجاءِ في زمنِ الحيْصَ بيْص .


المزيد.....




- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...
- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026
- بابا نويل في غزة.. موسيقى وأمل فوق الركام لأطفال أنهكتهم الح ...
- من تلة في -سديروت-.. مأساة غزة تتحوّل إلى -عرض سينمائي- مقاب ...
- بالصور.. دول العالم تبدأ باستقبال عام 2026
- -أبطال الصحراء-.. رواية سعودية جديدة تنطلق من الربع الخالي إ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة الرجاء الشطرنجية : في وصفِ لعبةِ التَّشظّي .