أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعيد مضيه - المشترك الإبراهيمي قنبلة دخانية تخفي اطماع إسرائيل التوسعية بدعم إمبريالي صريح















المزيد.....

المشترك الإبراهيمي قنبلة دخانية تخفي اطماع إسرائيل التوسعية بدعم إمبريالي صريح


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 7253 - 2022 / 5 / 19 - 12:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اطلقت مراكز الفكر الأميركية في إطار المشترك الإبراهيمي اسم الولايات المتحدة الإبراهيمية، كمولود يحمل جينات الوالد، "إمكان وجود ولايات متحدة لإبراهام ، مشابهة للولايات المتحدة الأميركية او الاتحاد الأوروبي ، كحل ديمقراطي قد يكون بمنزلة طريق نحو السلام في هذا الجزء المثير من العالم"، حسب تعبير الباحثة هبة جمال الدين في كتابها "الدبلوماسية الإبراهيمية والمشترك الإبراهيمي مخطط استعماري للقرن الجديد" [173]. من خلال البحث والتقصي وجدت الباحثة أنه "مقترح مطبق على الأرض بالفعل ، بل ويتشابه مع ملامح صفقة القرن التي أعلنت عنها الولايات المتحدة الأميركية " [163]، يحمل المسمى ملامح "مشروع استعماري جديد بدأت إرهاصاته منذ تسعينات القرن الماضي... وجد في الدبلوماسية الروحية مطية للاستيلاء على الموارد العربية والأراضي العربية. فالمشترك الديني سيؤدي الى الإيمان بقبول المسئولية المشتركة في الحفاظ على الموارد عبر إقامة اتحاد فيدرالي يجمع 18 دولة عربية وإسرائيل وتركيا وإيران معا"[164]. وتعود الباحثة لتحدد تاريخا أبكر للمشروع ، إذ " مارس الرئيس الأميركي كارتر دورا في نشر فكر المسار وممارسة ديبلوماسية المسار الثاني ؛ (وبلير رئيس وزراء بريطانيا) أنشأ جمعيتين تهتم الأولى بالشرق الأوسط والسلام عبر نشر فكر الدبلوماسية الروحية والوساطة عبر نشر المشترك الإبراهيمي ، والجمعية الثانية تطبق النهج نفسه لكن في إفريقيا"[208]. لم يجد بلير تناقضا بين المهمة "الروحية" للجمعيتين ومشاركته الرئيس الأميركي بوش في الغزو المسلح للعراق، حيث أباد الغزو قرابة المليون عراقي. يظنون ان الشعوب بلا ذاكرة يأتونها كل يوم بمنطلق جديد وذريعة جديدة.
في مجال الأبحاث الأكاديمية طرحت جامعة فلوريدا الأميركية المشروع " رؤية استشرافية من أجل بقاء المنطقة المهددة بالجفاف وندرة الموارد...تقدم نموذجا لهيكل سياسي عملي ورمزا موحدا يجمع كل الأطراف بين نهري دجلة والفرات ونهر النيل ، أي ما يعرف بالولايات المتحدة الإبراهيمية أو ببساطة ‘ الأرض المقدسة’"[169]. تتساءل الباحثة "هل الحديث عن ندرة الموارد هو خديعة للاستيلاء على الموارد العربية وبخاصة المياه والنفط؟"[205]
حسب "تصور وتكوين الولايات المتحدة الإبراهيمية" يخطط لأن تشغل " إسرائيل السلطة المركزية في الاتحاد بسبب ما تتمع به من قدرات تكنولوجية متقدمة. الدولة الثانية في الاتحاد هي تركيا بسبب تطورها التكنولوجي... هذا مقابل الضعف العربي وضعف مستويات العلم والمعرفة وانتشار المهن الرعوية والزراعة على نطاق واسع بمختلف الدول العربية... العالِم الإسرائيلي الواحد يوازي آلاف المزارعين البسطاء من العرب."[174]
في الفصل الرابع والأخير تقدم الباحثة قراءة في مفهوم الدبلوماسية الروحية واستشراف المستقبل. ترى ان المشروع "ما هو إلا مخطط استعماري بدأنا بالوقوع في براثنه تحت دعاوى اتهام العرب والمسلمين بالحقد والعداء والعنف وخطاب الكراهية "[183]. التخلف العربي يرتد وبالا على العرب أنفسهم! والنظرة المنصفة ترى ان العرب ضحايا الإرهاب الامبريالي، منذ وطئت الأقدام الهمجية الأراضي العربية. " الكراهية صناعة غربية ضد العرب ، بحجة نشاة الإرهاب ... ما هو إلا صنيعة غربية. علينا ان نتساءل من دعم داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام وغيرهم" [184]. " الدبلوماسية الروحية لا يمكن قراءتها بمعزل عن مفهوم ‘ النظام الدولي الجديد ’ الذي طرحه بوش الأب في خطابه عام 1996 امام جلسة مشتركة للكونغرس[192]. المستقبل الواعد، حسب رؤية الباحثة، يكمن في البديل المرفوض امبرياليا، " مرهون بإرادة عربية رافضة للطرح الإبراهيمي ومؤيدة لمشروع قومي عربي او عربي – إفريقي مشترك... الميزة في المخطط انه غربي مدعوم صهيونيا وغربيا "[184].
تشير الباحثة الى مجموعة من القضايا البازغة في الوضع الدولي أولاها إشكالية النظام الدولي الجديد."فنحن نشهد مرحلة مخاض لظهور قوى عالمية جديدة تنافس الولايات المتحدة على رئاسة العالم في ظل نظام متعدد الأقطاب... والأهم ان المخطط الإبراهيمي "تحقيق تصور الصهيونية المسيحية التي تسيطر على الولايات المتحدة الأمركية وتتلاقى في طرحها مع الإنجيليين والبروتستانت والكاثوليك في الدول الأوروبية "[185]. طروحات هذه الطوائف تدخل في نسيج ثقافة مجتمعات الغرب كافة، وتلون مواقفها السياسية بصبغة دعم إسرائيل الكبرى في منطقة الشرق الأوسط والتشكيك في مقولة ‘ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية’. " الفاعل في المنطقة سيكون إسرائيل وتركيا ، ومن ثم سيتحقق الحلم الصهيوني بالسيطرة على المنطقة ، والحلم التركي باستعادة امجاد الخلافة العثمانية . وهذا يفسر انغماس تركيا وضلوعها في تمويل الإرهاب بالمنطقة وفي تشويه وإضعاف أية دولة عربية.... المخطط شيطاني جديد ، يعكس تطبيقا لنهج اليد الخفية للماسونية في تحريك العالم تجاه هيمنة الكيان الصهيوني –إسرائيل... والماسونية احد أذرع الدبلوماسية الروحية وفقا لمستنداتهم المعلنة ، كالصوفية العالمية التي يمولها في الأساس جورج سورس."[188] وهناك دول ربطت مشاريعها بالمنطقة مثل المانيا الغربية ." أبرز ملامح خطورة المشروع هو عدم اعترافه بملكية الدول التي يمر بها المسار رغم تنسيقه السياسي معها ."[189]فالمشروع وسيلة لنزع ملكية الدول العربية لأقسام من أراضيها ومنحها هدية للتوسع الإسرائيلي.
التلاقي واضح بين الإطار الفكري الذي وضعته جامعة هارفارد مع مسار إبراهيم، وبين المسار وصفقة القرن ، كما عبر عنها كوشنر في شباط 2019 أثناء مقابلة مع شبكة سكاي نيوز عربية. في المقابلة التلفزيونية طرح كوشنر مهمات "تبدأ بالمنافع الاقتصادية والثقافية والسياحية والدينية لتصل بمرور الوقت الى نظام استعماري جديد بمنطقة الشرق الأوسط أولا ثم القارة الإفريقية ثانيا." [223]. الصفقة لا يقتصر خطرها على الشعب الفلسطيني: "إنما هي تسعى لإإزالة الحدود، هذا في منح بعض الدول للفلسطينيين الحق في التملك كبداية لتغيير وضع المكون البشري الفلسطيني على الأرض التي أشار اليه الرئيس الأميركي خلال حملته الانتخابية بأن توطين الفلسطينيين بالخارج هو أحد اولوياته. وهذا ما ترجمه في إطار خفض المساعدات الأميركية لمنظمة الأونروا .[223] اللاجئون لا عودة لهم، وسيتم توطينهم إما في البلدان التي يعيشون فيها كمواطنين كاملي الأهلية، لهم حق التملك ، او بنقلهم الى إحدى الجزر ، كما ذكر ترمب خلال حملته الانتخابية .[225] "تجاهل كوشنر الأسباب الهيكلية وتجاهل العدالة في الحل... حديثه عن صراع الأسلاف والأجداد وأهمية تنحيته (الصراع) كي لا يتحكم في الصراع على الأرض."[226].
لدى التساؤل من هم الشعوب الأصلية، ومن هم أصحاب الحق الأصلي، "تظهر مشروعات صهيونية نثبت انهم أصحاب الحق على الخريطة السياسية، وأن لهم حقوقا في الأراضي العربية ، بل ويطالبون بتعويضات بالمقابل"[190] . وفق المفهوم الديني تكون الغلبة لإسرائيل والصهيوينة. كما سلف، حسب التأويل الغربي للديانة فإن " الجنس اليهودي أصل كل الأجناس البشرية وأتباع الأديان ، ومن ثم ستكون لهم الغلبة ، لأن نتائج دبلوماسية المسار الثاني ستقوم على إعطاء الشعوب الإصلية الحق على الخارطة السياسية بوصفهم أصحاب الحق الأصلي... ظهرت كتب ودراسات تتحدث عن الحق في عودة اليهود الى الأرض العربية ، ككتاب آفي ليبكين ضابط الموساد السابق بعنوان العودة الى مكة الصادر عام 2016-عن دار نشر أميركية متطرفة- ومطالبته بأحقية اليهود في مكة والمدينة، وأن الكعبىة هي رمز للديانة اليهودية وليس الإسلام... فضلا عن طرحه ان الإسلام هو الخطر على البشرية، وأن الحل يكمن في التخلص من الإسلام عبر السيطرة على الكعبة لتكون تحت سيطرة يهودية مسيحية غربية تميدا لتدميرها وهدم الركن الخامس للإسلام لإسقاطه. يرى ليبكين ان هذا الأمر سيتحقق عبر إثارة النزاع بين الشيعة والسنة"[191] ". إن ما يعرف ب ‘ أرض الميعاد’التي سيعود اليها اليهود تحت قيادة الماشيخ – المسيح المخلص – هي الأرض التي ستشهد نهاية التاريخ. فأرض إسرائيل هي مركز الكون لأنها توجد وسط العالم ، تمام كما يقف اليهود وسط الأغيار . ويمثل تاريخهم المقدس حجر الزاوية في تاريخ العالم ، تماما كما تمثل أعمالهم حجر الزاوية لخلاص العالم.."[214]. مع إبرام الاتفاقيات التطبيعية مع دول عربية بات متعذرا الحديث عن المخطط الذي "كان أحد أسباب التخلي عن وجود دستور للدولة الصهيونية ... جرت مراجعات والتخلي عن هذا المفهوم (إسرائيل الكبرى) مقابل ظهور مفاهيم جديدة مثل إسرائيل العظمى قتصاديا المهيمنة على المنطقة الممتدة من المحيط الى الخليج عبر التفوق التكنولوجي والمكاسب الدبلوماسية للدولة الصهيونية"[215] . ولو بقيت الأمور في إطار السيطرة لأمكن القول ان النضال اللاحق كفيل بتقويض السيطرة ؛ لكن حين يستهدف الوعي والكيان القومي والديني بالتذويب والتلاشي فالخطر حينئذ يشل المقاومة ؛ ذلك ان الابراهيمية تطمس الوعي الوطني والقومي، وتخلخل الروابط التي تنتظم العلاقات القومية، "مدخل لتغيير الأديان وتحريفها ... وهي مدخل أيضا لتغيير المقدسات ووضع كتاب مقدس يكون له القداسة ... هو مدخل لتسلط الاستعمار الجديد الى الأبد. يتقاطع مع مسار الفرسان الماسوني... ومدخل لنشر المخطط الصهيوني على الأرض والوصول الى أرض إسرائيل الكبرى .دلالة هذه القراءة اننا ما زلنا امام فرصة ممتازة للتدخل لإجهاض هذه الشبكة أو لإضعافها مرحليا حتى يتم القضاء عليها. عامل الوقت شديد الخطورة ؛ وعلى صانع القرار العربي والإسلامي أن يسرع في رسم وتنفيذ سياسات إجهاض المخطط من الآن، فسرعة تدفق المعلومات بين عناصر الشبكة عالية ، وهذا يعني أن تواصلها وإمكانية اتساعها وامتدادها كبيران".[229]
يتطلب الموقف شديد الخطورة "توعية دينية وسياسية وفكرية لشيوخ الطرق الصوفية المختلفة في العالم العربي والإسلامي ودور للأزهر في هذا المجال ، مع التنسيق مع الطريقة القادرية في المغرب، التي تتقارب من دون معرفة مع هذا المخطط المدمر، علاوة على إفادة بعض المؤسسات العربية العاملة كحلف الفضول بالإمارات ومؤسسة وليد طلال بالسعودية... لابد من توعية فكرية من مثقفي الأمة لتفنيد الاتجاه وتوعية الشعوب ، بخاصة الشباب ، إن هذه الصوفية الروحية العالمية ليست الصوفية الإسلامية."[232] توصي الباحثة ب" تغيير اسم ‘بيت العائلة الإبراهيمية’ بالإمارات ، المزمع إنشاؤه في جزيرة السعديات في دولة الإمارات المتحدة لأن من الخطورة القبول بتسميتها الابراهيمية."[236]
وكذلك يقتضي الأمر تحذير تركيا حكومة وشعبا؛ "تركيا دورها مرحلي سيتم تخطيه بمجرد اكتمال دورها لتحقيق الحلم الصهيوني المدعوم من المسيحية الأصولية ومن الماسونية". الحذر من اللقاءات التآمرية مثل "حوار الأديان "، إذ يتم بين رجال دين تختارهم الجهات المخططة والمنفذة، وما من أحد بمقدوره الادعاء أنه ممثل لدين معين، نظرا لتعدد الطوائف وتنابذها داخل كل دين.
وإذا كان ثمة ميول للتقارب الإقليمي ، فمن الأجدر ان تتداعى قوى الوفاق والتوحد لطرح مشروع قومي تنشئ مشاريع اقتصادية مشتركة وتتعاون في إجراء البحوث العلمية المشتركة وتنفيذ مشاريع مشتركة للتنمية، تتصدى لأي مشروع يستهدف تصفية القضية الفلسطينية لصالح التوسع الاستعماري لدولة إسرائيل. تحليل المشروع ضبط قوى الامبريالية جمعاء متواطئة مع مشروع إسرائيل العظمى ، ليس فقط على حساب القضية الفلسطينية ، إنما تمتد لتشمل أقطارا عربية وبفضل التقدم التكنولوجي ترخي سدولها على غربي أسيا والقارة الإفريقية.
قدم اغتيال شيرين أبو عاقلة الدليل على أن جبهة اممية واسعة تسند الموقف الفلسطيني في مكابدته تحت وطأة نظام الاحتلال الكولنيالي الإقتلاعي، نظام الأبارتهايد. إن النضال المشترك المناهض للسيطرة الامبرياللية، وبخاصة تداعيات الليبرالية الجديدة والعولمتها الفاشية، هو المجال الحيوي لربط المقاومة الفلسطينية عضويا مع مجمل النضالات الأممية المناهضة لليبرالية الجديدة؛ تبين على اوسع نطاق أن إسرائيل دولة ابارتهايد تمارس عنصرية بهيمية ترفض بإصرار التفاهم مع الشعب الفلسطيني، ولا تعترف بحقوقه في وطنه. وكما اوضح عرض المشترك الإبراهيمي والولايات المتحدة الإبراهيمية فإن دول الغرب الامبريالية تبذل المساعي السياسية والجهود الفكرية لتحقيق مخطط إسرائيل الكبرى المسيطرة على المنطقة. وفر اغتيال الصحفية الفلسطينية فرصة لم تستثمر ، لأن قوى التغيير الفلسطينية في أضعف حالاتها نظرا لاغترابها عن أداتها الاجتماعية وتشرذمها تنظيميا وفكريا وسياسيا.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على مدارج الدبلوماسية الروحية تمدد إسرائيل حدودها بين النيل ...
- على مدارج الدبلوماسية الروحية تتمدد دولة إسرائيل ما بين الني ...
- القضاء الأميركي تحت سطوة الاحتكارات
- في رفض الرضوخ للتفوق العرقي للغرب الامبريالي
- ديمقراطية برسم التصفية في حاضرة الامبراطورية الامبريالية
- حال الديمقراطية في أرجاء الامبراطورية الامبريالية
- هشام شرابي المفكر الماركسي-3
- هشام شرابي المفكر الماركسي-2
- الشيوعيون سعوا لتجنب النكبة ولم ينصاعوا لموقف سوفييتي
- هشام شرابي المفكر الماركسي - الحلقة الأولى
- كيف نقلم التناقضات بين نضالات توجب التحالف والوحدة
- داخل روسيا يحسم الصراع حول أكرانيا
- متاهة قوى التغيير الاجتماعي .. مازق التحرر الوطني
- يوم الأرض في التصدي لاحتلال اقتلاعي
- يوم الأرض-1
- وحشية أميركا في العراق فاقت بكثير ما تقوم به روسيا في أكراني ...
- المسئولون عن غزو العراق مجرمو حرب يعاقبون روسيا!
- سيمور هيرش في استقصاءاته الصحفية- الحلقة الأخيرة
- سيمور هيرش في استقصاءاته الصحفية-6
- سيمور هيرش في استقصاءاته الصحفية -5


المزيد.....




- زيلينسكي يعلن حظر نشاط المنظمات الدينية المرتبطة بروسيا
- إعلامي مصري مشهور يعلق على منع الأجانب من شرب الخمر في قطر و ...
- الاعلام العبري: أنباء أولية عن انفجار قنبلة بالقرب من مطعم ف ...
- مشككا في مكان دفن والده.. نجل بن لادن يكشف تفاصيل جديدة بشأن ...
- المخابرات التركية تتحرك ضد الإخوان بعد لقاء السيسي وأردوغان ...
- شاهد- لغز دوران الأغنام يتكرر في الأردن ومجلس الإفتاء يجتمع ...
- محادثة عنصرية تدفع -الأم الروحية- لولي العهد البريطاني إلى ا ...
- مشككا في مكان دفن والده.. نجل بن لادن يكشف تفاصيل جديدة بشأن ...
- الحرب الروسية في أوكرانيا تصيب الفاتيكان
- قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء سلامي: لن نسمح لاحد ان يسته ...


المزيد.....

- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعيد مضيه - المشترك الإبراهيمي قنبلة دخانية تخفي اطماع إسرائيل التوسعية بدعم إمبريالي صريح