أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - حال الديمقراطية في أرجاء الامبراطورية الامبريالية















المزيد.....

حال الديمقراطية في أرجاء الامبراطورية الامبريالية


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 7227 - 2022 / 4 / 23 - 09:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صرح بايدن في إحدى نزواته المشهوره بانه يقف على رأس معسكر الديمقراطية ضد الاستبداد. صدر التصريح في معرض التضامن مع نظام زيلنسكي في أكرانيا. ويشاء التقصي الصحفي ان تُظهر لبايدن في حاضرة امبراطوريته الامبريالية حقيقة الديمقراطية في أكرانيا وكذلك في الولايات المتحدة، وهل يختلف حال الديمقراطية في أكرانيا عنه في نظام بينوشيه الذي خلقته السياسة الأميركية ورعته؟ يجيب على السؤال موقع كونسورتيوم الإليكتروني الأميركي.
تحت العنوان "تطهير داخلي متشدد"، نقل الموقع تقرير التقصي عما يجري داخل اكرانيا من الاعتقلات والاغتيلات والتعذيب. أعد التقرير الصحفيان ماكس بلومنثال رئيس تحرير المنطقة الرمادية (غراي زون) صحفي حاز على عدة جوائز، وهو مؤلف كتب عدة منها الأفضل مبيعا غوموراه الجمهوري ، غولياث ، حرب الواحد وخمسين يوما وإدارة التوحش ، كما أصدر رسائل توثيقية منها "قتل غزة" . أسس بلومنثال موقع غراي زون عام 2015 كي يلقي الضوء الصحفي على الحروب الدائمة بالولايات المتحدة وعواقبها الخطيرة داخل الولايات المتحدة . وشاركته الصحفية إيشا كريشناسوامي، التي كتبت مقالات انتقدت تغطية ميديا الامبريالية للأحداث الدولية.
جاء في التقرير : " إن الرئيس الأكراني ‘المنتمي للديمقراطية’ قد وضع المعارضة خارج القانون، وامر باعتقال منافسيه، وأشرف على أختفاء واغتيال المعارضين. حول الرئيس فولوديمير زيلينسكي حرب بلاده ضد روسيا الى معركة من أجل الديمقراطية ذاتها . وفي خطاب موجه الى الكونغرس أعد بعناية يوم 16آذار قال زيلينسكي" منذ الآن تقررمصير بلدنا؛ إن مصير شعبنا ، هل يبقى الأكرانيون احرارا ، ام هل بمقدورهم الحفاظ على ديمقراطيتهم؟". ردت ميديا الاحتكارات بزخات من التعظيم امطرت بها زيلنسكي، وشنت حملة من أجل منحه جائزة نوبل للسلام، وفي الثالث من إبريل ، في مهرجان 2022 في الولايات المتحدة لمنح جوائز غرامي وجه ثناء موسيقي حار له ولقوات أكرانياالمسلحة .
اما ميديا الغرب فقد نظرت باتجاه آخر، بينما دشن زيلنسكي وكبار مسئولي إدارته حملة خطف وتعذيب واغتيالات نواب أكرانيين اتهموا بالتعاون مع روسيا. استغل زيلينسكي جو الحرب كي يحظر جملة احزاب معارضة ويامر باعتقال كبار منافسيه. قراراته السلطوية أطلقت الزناد لاختفاء وتعذيب عدد من نشطاء حقوق الإنسان وشيوعيين ويساريين منظمين، وصحافيين وموظفي دوائر حكومية كلهم اتهموا ب "التعاطف مع روسيا".
جهاز المخابرات الأكرانية(أس بي يو) كان الذراع الضاربة لحملة الاضطهاد الرسمية. حصل الجهاز على تدريبات من السي آي إيه وبالتنسيق مع المنظمات النازية الجديدة المدعومة من قبل الدولة ،امضي جهاز المخابرات الأسابيع الماضية يملأ أقبية التعذيب المنتشرة في عرض البلاد بالمعارضين السياسيين.
زيلينسكي يتباهى بالدفاع عن الديمقراطية امام الجمهور المؤيد في الغرب. وحسب أقوال أحد النشطاء اليساريين تعرضوا للضرب والاضطهاد على ايدي عناصر الأمن الأكرانية صرح بها في شهر إبريل الحالي، قال ، " علينا ان نخاف على حريتنا وعلى حيواتنا."

تعذيب واختفاء قسري
عندما استولت حكومة موالية للولايات المتحدة على السلطة في أكرانيا إثر انقلاب عام 2914، شنت حملة تطهير شاملة للعناصر السياسية الصديقة لروسيا او القومية غير المتطرفة. جرى تمرير قوانين في البرلمان سهلت اضطهاد العناصر اليسارية وتقليص حرية التعبير. ركز النظام الجديد غضبه على الأكرانيين ممن دعوا الى تسوية سلمية مع الانفصاليين الموالين لروسيا شرقي البلاد، أولئك الذين وثقوا لانتهاكات العسكر الأكرانيين لحقوق الإنسان وكذلك أعضاء المنظمات الشيوعية. عمل جهاز المخابرات لصالح حملات الحكومة . وجهت جهات غربية ، منها مكتب الأمم المتحدة للمفوضية العليا وهيومان رايتس ووتش اتهامات لجهاز المخابرات بممارسة التعذيب المنهجي بكل قسوته ضد المعارضة السياسية وضد شخصيات أكرانية من جميع أطيف المعارضة .
اظهر تقرير مكتب الأمم المتحدة عام 2016 ان" اعتقلات عشوائية ، اختفاء قسري ، تعذيب وسوء معاملة ضد معتقلين لهم علاقة بالنزاع امور شائعة من قبل جهاز (أس بي يو). لا وجود للقانون في نظر الجهاز ، وكل ما هو غير شرعي يمكن تصنيفه او تفسيره بضرورة امن الدولة". ومع جهاز (إي بي يو) عمل ييفهين كاراس ، مؤسس الوحدة النازية ،سي 14، سيئة السمعة وغيرها من الشرائح اليمينية . وتباهى كاراس ان المخابرات تتصل بنا وتتصل مع حركة آزوف ".

اغتيالات في كييف
منذ ان شنت روسيا عملياتها العسكرية داخل أكرانيا اصطاد جهاز الاستخبارات مسئولين محليين قرروا قبول المساعدات الإنسانية من روسيا ، أو تفاوضوا مع القوات الروسية لترتيب معابر أمينة للمدنيين. في الأول من آذار ، على سبيل المثال ، تم اختطاف فولو ديمير ستروك ، رئيس بلدية كريمنّا في الجانب الذي تسيطر عليه أكرانيا من لوغانسك. اعتقله رجال بلباس عسكري ، كما قالت زوجته ووجهوا رصاصهم الى قلبه.
وفي 3آذار ظهرت صورة جثة ستروك عليها آثار تعذيب واضحة . وقبل اغتياله بيوم واحد حث زملاءه الأكرانيين للتفاوض مع المسئولين الروس . حيا انتون غيراتشينكو، مستشار وزير الداخلية، اغتيال رئيس البلدية في خاطرة على موقعه في تيليغرام: "يوجد خائن واحد في أكرنيا ، رئيس بلدية كريمنا في منطقة لوهانسك ، النائب السابق للمقاطعة في البرلمان وجد مقتولا". وكما صدر عن المستشار فقد " حكمت محكمة الشعب بإعدامه". بذا فالمسئول الأكراني وجه رسالة مرعبة لكل من يختار البحث عن تعاون مع روسيا : قم بذلك واخسر حياتك!
وفي 7آذار عثر على يوري بريليبكو، رئيس بلدية غوستوميل ، مقتولا . قيل عن الضحية أنه بدأ مفاوضات مع الجيش الروسي لفتح ممر آمن للمدنيين للخروج من المدينة – خط أحمر للقوميين المتطرفين في أكرانيا ، الذين اختلفوا منذ زمن بعيد مع مكتب رئيس البلدية.
وفي 24 آذار بث غينادي ما تسيغورا، رئيس بلدية كوبيانسك ، شمال شرقي اكرانيا ، شريط فيديو يطلب من زيلينسكي وإدارته إطلاق سراح ابنته ، التي اخذت رهينة على ايدي عملاء وكالة المخابرات الأكرانية .
ثم حصل اغتيال دينيس كيرييف عضو بارز في الفريق المفاوض، قتل في وضح النهار بعد اول جولة مفاوضات مع الروس. بعد اغتياله اتهمته ميديا اكرانية ب" الخيانة".
تشير كلمة زيلينسكي "يجب أن تكون عاقبة للمتعاونين" بانه سمح بهذه الممارسات الفظة . وفي هذه الأيام اختفى قسرا احد عشر رئيس بلدية من مختلف مناطق البلاد. وتتبع ميديا الغرب خط كييف بدون تحفظ ، وتدعي ان رؤساء البلديات اعتقلتهم القوات العسكرية الروسية.
أنكرت القيادة العسكرية الروسية التهمة ، وهناك بينة صغيرة تربط كييف باختفاء رؤساء البلديات.
اعتقالات المنافسين دعاية الحرب
مع بداية الحرب في شباط أصدر زيلينسكي سلسلة قرارات تسمح بشن حملة ضد المعارضة السياسية والتصريحات المعارضة. وبموجب الأمر التنفيذي في 19 آذار اعتمد زيلنسكي القانون العرفي لحظر نشاط 11 حزبا سياسيا معارضا؛ والأحزاب المحظورة تضم الجناح اليساري بأجمعه والطيف الاشتراكي او المناهض لحلف الناتو. على المكشوف الأحزاب الموالية للنازية ، مثل كتائب آزوف لم تمسها قرارات الرئيس.
أمر زيلينسكي ، وقد مسح المعارضة ، بشن دعاية محلية لاسابق لها لتأميم جميع المنابر التلفزيونية الإخبارية ، وتجميع جميع القنوات في قناة واحدة تبث على مدار الساعة ، اطلق عليها " الأخبار المؤيدة لنشرالحقيقة عن الحرب".
بعد ذلك في 12 إبريل أعلن زيلينسكي اعتقال فيكتور ميدفيدتشكو، منافسه السياسي الرئيسي على أيدي جهاز (إي بي يو). المذكور هو مؤسس ثاني أكبرحزب اكراني ، "وطنيون من اجل الحياة"، المحظور حاليا ، وهو الممثل الحقيقي للسكان من عرق روسي في اكرانيا. ومع أن حزب (وطنيون من اجل الحياة) يعتبر "ميالا لروسيا "بسبب علاقته الوثيقة مع الرئيس بوتين ، فإن الرئيس الجديد للحزب قد ادان "العدوان " الروسي على أكرانيا.
في أذار 2019 أغار أعضاء من كتائب آزوف النازية الجديدة على بيت ميد فيد تشكو واتهمته بالخيانة وطالبت باعتقاله. وفي آب / أغسطس 2020 فتحت كتائب آزوف القومية النار على باص يحمل مندوبي حزب ميدفيدتشكو ، وجرحوا عدة أشخاص برصاص فولاذي مغلف بالمطاط . صعّدت إدارة زيلينسكي الهجمات على معارضي الرئيس في فبراير/ شباط 2021 عندما أغلق عددا من منافذ الميديا التابعة للحزب . وعلى المكشوف أيدت وزارة الخارجية الأميركية إجراء الرئيس، وأعلنت ان الولايات المتحدة " تؤيد الجهود الأكرانية لمجابهة النفوذ الروسي... ". انقضت أشهر ثلاثة ووضع ميدفيدتشكو بالسجن بتهمة الخيانة، وبرّر زيلينسكي احتجاز منافسه الرئيس بحجة انه بحاجة الى " القتال على الميدان الإعلامي ضد خطر العدوان الروسي ".
يجدر إبراز الحقيقة التي لا جدال حولها ان الديمقراطية تتجلى عبر قبول الرأي الآخر والتعامل مع المعارضة
تحت مراقبة زيلينسكي
ما إن بدأت الحرب حتى شرعت (إس بي يو) حملة متواصلة ضد جميع أفراد المعارضة السياسية المحلية. يلقى نشطاء اليسار في أكرنيا معاملة شرسة ، بما في ذلك الاعتقال والتعذيب. وفي شهر آذار شنت (إس بي يو) بالتعاون مع كتائب آزوف حملة على بيت النشطاء في منظمة ليفيزيا (اليسار)، وكان اليسار قد نظم حملة ضد تقليص مخصصات الخدمات العامة وضد دعاية ميديا اليمين. قالت إحدى المعتقلات في مقابلة مع نشرة جونغ ويلت الألمانية اليسارية ، أن أحد اعضاء آزوف "قص شعري بسكين"، وقام عملاء وكالة المخابرات بتعذيب زوجها ، اليكسندر ماتجوتشينكو، ضغطوا بفوهة البندقية على رأسه وطلبوا منه ترديد التحية القومية " سلافا أكراني". تواصل الزوجة إفادتها :" ثم وضعوا حقائب فوق رؤوسنا وقيدوا أيدينا ونقلونا بسيارة الى بناية المخابرات؛ هناك شرعوا يستجوبوننا ، ويهددون بقطع آذاننا . قام افراد من كتائب آزوف وعملاء المخابرات بتصوير وجه الزوج الملطخ بالدماء ونشروه على الانترنت. (نقل موقع كونسورتيوم نيوز الصورة). اتهم ماتجوتشينكو ب "تنظيم حرب عدوانية أو عملية عسكرية " ، وهو يواجه تهمة عقوبتها بين 10 و15 سنة سجن ومُنع من الخروج بكفالة لمعالجة أضلعه المكسورة بسبب التعذيب.
ومن بين المستهدفين بحملة المخابرات ميخائيل وأليكسندر كونونوفيتش ، عضوي اتحاد الشباب الشيوعي اللينيني الأكراني المحظور. اعتقل الاثنان في 6آذار بتهمة "بث آراء موالية للروس وموالية لروسيا البيضاء".
في الأيام التالية اعتقل جهاز المخابرات الصحفي يان تاكسور واتهمه بالخيانة، واعتقل أيضا إيلينا بيريجنايا ، وإيلينا فياتشيسلافوفا داعية حقوق الإنسان، ابنة ميخائيل الذي توفي حرقا أثناء هجوم 2آذار، الذي شنته مجموعات يمينية متطرفة ضد المحتجين على ميدان خارج بيت النقابات في أوديسا ؛ واعتقل الصحفي المستقل يوري تكاتشيف ، بتهمة الخيانة ومعه عدد آخر وحكم على اوليغ نوفيكوف بالسجن ثلاث سنوات بتهمة تأييد " الانفصال".
على كل حال فإن أفظع حادث قمع حدث عندما اختطف النازيون الجدد، بدعم من الحكومة الأكرانية مكسيم ريندوفسكي وعذبوه بوحشية بجريرة التدرب مع الجنود الروس في نادي رياضي في تشيتشينيا . وصدف أن المختطف ريندوفسكي يهودي، ونجمة داوود مرسومة على ساقه وتحدث في السوشيال ميديا ضد الحرب في شرقي اكرانيا.
طارد جهاز المخابرات شخصيات معارضة خارج الحدود. وكتب الصحفي دان كوهين ان اناتولي شارييه من الحزب المحظور، حزب شارييه، قال انه كان هدفا لمحاولة اغتيال نفذها ( إي بي يو). وهو معارض متحدث لنظام ميدان الذي تدعمه الولايات المتحدة، واضطر للهرب بعد سنوات من مضايقة القوميين.
وضع اسم شارييه على القائمة السوداء سيئة السمعة " أعداء الدولة"، سجل القائمة مستشار وزارة الداخلية أنتون غيرا ستشينكو ، الذي أيد اغتيال النواب الأكرانيين المتهمين بالتعاطف مع روسيا. تم اغتيال عدد من الصحفيين والمعارضين الأكرانيين ، من بينهم المعلق البارز اوليس بوزينا ، على أيدي فرق الموت المدعومة من قبل الحكومة، وذلك بعد ان ظهرت أسماؤهم بالقائمة.
وظهرت صور مدنيين مربوطين الى أعمدة المصابيح وقد كشف عن اعضائهم التناسلية او طليت وجوههم بالأخضر.
وصرح فاسيلي بروزوروف ، وهو ضابط مخابرات أكراني هرب الى روسيا إثر الانقلاب النازي ان الأمن الأكرني يتلقى، منذ العام 2014، مباشرة مشورات السي آي إيه: "موظفو المخابرات المركزية الأميركية يقيمون في شقق سرية ، ومرارا يصلون الى المكتب المركزي ل (إس بي يو) لعقد لقاءات محددة او التخطيط لعمليات سرية" .
واجرى الصحفي دان كوهين مقابلة مع رجل أعمال أكراني يدعى إيغور، كان قد اعتقل على ايدي المخابرات الأكرانية بسبب روابطه المالية مع شركات روسية؛ واعتقل في شهر آذار الفائت في معتقل للمخابرات وسط مدينة كييف. قال إيغور انه سمع جنودا روس يضربون بانابيب تحت إشراف ضباط أكرانيين. يتواصل تعذيب الأسرى الى أن يعترفوا بكراهية بوتين.
ثم جاء الدور على إيغور . "استخدموا قداحة لتحمية إبرة وغرزوها تحت أظافري . وأسوأ تعذيب نالني عندما وضعوا حقيبة بلاستيكية فوق رأسي وخنقوني وووضعوا فوهة بندقية على راسي وأجبروني على الإجابة على أسئلتهم."
خدم فالانتين ناليفايتشينكو قنصلا عاما لأكرانيا بالولايات المتحدة ، وهناك جندته المخابرات المركزية الأميركية زمن إدارة جورج بوش، وتسلم منصب رئيس المخابرت الأكرانية إثر انقلاب 2014. يقول سلفه ، أليكسندر ياكيمينكو، وكان مديرا للمخابرات في عهد الحكومة المحايدة للرئيس المطاح به: في العام 2021 عين زيلينسكي أحد أسوأ الشخصيات الاستخبارية، اوليكسندر بوكلاد لقيادة قسم المخابرات المضادة في ال (إس بي يو) . يحمل بوكلاند لقب "الشانق"، إشارة الى سمعته في التعذيب واللجوء الى حيل قذرة لتوجيه تهم الخيانة للمنافسين السياسيين لرؤسائه. وفي شهر إبريل الحالي ظهرت على شريط فيديو صورة واضحة لوحشية جهاز المخابرات حيث ظهرت مجموعة رجال متهمة بالتعاطف مع روسيا بمدينة دنيبرو.
جرائم حرب
لم تحم قوانين الحرب الدولية الأسرى من الجنود الروس، فتعرضوا للتعذيب والقتل . في آذار الفائت بث شريط فيديو على قناة تيليغرام الموالية لأكرانيا تدعى "حياة البيض مهمة" ، عرضت صورة جندي أكراني يقابل خطيبة أسير حرب روسي يعدها بخصي الأسير. وغدت امورا شائعة ان يستخدم الجنود الأكرانيون عناوين الجنود الروس القتلى كي يهزاوا بأقاربهم . وفي شهر إبريل الجاري بثت قناة تيليغرام موالية لأكرانيا تدعى "فاكروسيا2022" شريط يوتيوب يظهر جنديا روسيا قلعت إحدى عينيه تحت التعذيب وعلى الصورة كتب "خنزير بعين واحدة". ربما من أبشع الصور التي ظهرت على السوشيال ميديا في الأسابيع الأخيرة صورة لجندي روسي أخضع للتعذيب جرفت عينه قبل ان يقتل . وعلى الصورة كتب "يبحث عن النازيين".
وجرى أيضا بث شريط فيديو في إبريل يظهر جنودا أكرانيين يطلقون الرصاص على سيقان أسرى حرب روس خارج مدينة خاركوف . وفي فيديو آخر بثه جنود اكرانيون وجنود يتبعون الفرقة الجيورجية المدعومة من قبل الولايات المتحدة، يظهر فيه الجنود ينفذون عقوبة إعدام ميدانية لأسرى جرحى قرب قرية خارج كييف. ومن المحتمل ان هؤلاء الجنود لقوا التشجيع من قادتهم . وقد تباهى مامولا مامولا شفيلي قائد الفرقة الجيورجية المشاركة في الأعدامات الميدانية للجرحى الروس أسرى الحرب ، في شهر إبريل ان وحدته تشترك بحرية في جرائم حرب:" اجل ، نربط أيديهم وأرجلهم احيانا ، انا اتحدث نيابة عن الفرقة الجيورجية . سوف لن نأخذ جنودا روس أسرى . ولن يؤخذ اسيرواحد". وبالمثل أقر رئيس الخدمات الطبية العسكرية الأكرانية ، جينادي دروزينكو ، في مقابلة مع قناة أكرانيا 24 أنه " أصدر الأوامر بخصي جميع الرجال الروس لأنهم أشباه رجال وأسوأ من صراصير".
وكيف حال الديمقراطية في حاضرة الامبراطورية؟ يجيب على السؤال صحفي التقصي الأميركي، كريس هيدجز، في حلقة قادمة



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هشام شرابي المفكر الماركسي-3
- هشام شرابي المفكر الماركسي-2
- الشيوعيون سعوا لتجنب النكبة ولم ينصاعوا لموقف سوفييتي
- هشام شرابي المفكر الماركسي - الحلقة الأولى
- كيف نقلم التناقضات بين نضالات توجب التحالف والوحدة
- داخل روسيا يحسم الصراع حول أكرانيا
- متاهة قوى التغيير الاجتماعي .. مازق التحرر الوطني
- يوم الأرض في التصدي لاحتلال اقتلاعي
- يوم الأرض-1
- وحشية أميركا في العراق فاقت بكثير ما تقوم به روسيا في أكراني ...
- المسئولون عن غزو العراق مجرمو حرب يعاقبون روسيا!
- سيمور هيرش في استقصاءاته الصحفية- الحلقة الأخيرة
- سيمور هيرش في استقصاءاته الصحفية-6
- سيمور هيرش في استقصاءاته الصحفية -5
- سيمور هيرش في استقصاءاته الصحفية -4
- سيمور هيرش في استقصاءاته الصحفية-3
- سيمور هيرش في مذكرات استقصاءاته-2
- سيمور هيرش في مذكرات استقصاءاته .. -1
- التضامن الأممي ..نستثمره ام نتفيأ بظله؟
- ماذا يكمن خلف صخب الدعاية المتصاعد حول أكرينا؟


المزيد.....




- نمر يحمل قردًا نافقًا.. إليكم صور القائمة المختصرة بمسابقة م ...
- محاولات مصرية لاستعادة حجرها الأغلى في التاريخ المسروق في بر ...
- إعلان تفاصيل نتائج مفاوضات وفد حكومة الاقليم في بغداد
- النزاهة في الإقليم تؤشر فراغاً قانونياً بموضوع مكافحة غسيل ا ...
- وزير الداخلية يقيل مدير مكافحة المخدرات في البصرة
- تعديل قانون الانتخابات في العراق: محاولة لإعادة مكاسب القوى ...
- ماكرون يحذر من إجراءات بايدن -العدوانية- ومن -تفتيت الغرب-
- دراسة تكشف عن مخاوف في مصر من استخدام الروبوتات
- أوكرانيا تفكك نصب صاحب -كيف سقينا الفولاذ-
- أردوغان يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي الأخير لبحث عملية بري ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - حال الديمقراطية في أرجاء الامبراطورية الامبريالية