أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - سؤال وأحلام ممنوعة














المزيد.....

سؤال وأحلام ممنوعة


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3916 - 2012 / 11 / 19 - 20:57
المحور: الادب والفن
    



سؤال وأحلام ممنوعة



عند الرابعة فجرا كنت على شرفتي أنظر وأتأمل وأنتظر.

باق لبزوغ الشمس ساعتان. بعد نصف ساعة بدأت مساجد الحي أذانها الأول المنبئ بالفجر الكاذب. لا موعدا موحدا لبدء الأذان؛ ينهي أحدهم فيبدأ الآخر, أكثر من مؤذن يجرب صوته في الوقت الذي يحلو له.

ظاهرة (الانقسام) والاختلاف وصلت المؤذنين! يشق سكون الفجر أصوات كان يمكن أن تكون أكثر تأثيرا لو اتحدت.

النهوض الباكر بحيويته، وهدوئه، وآفاقه المفتوحة على السكون والهدوء والجمال ذكّرتني بنهوض (رعاة الأغنام) الباكر.

تمنيت في لحظة لو كنت أحد هؤلاء السعداء ذوي الاهتمام المحدود بشؤون الحياة؛ ( ماذا لو كان لديّ قطيع من الأغنام المنتجة حليبا وحملانا ولحما؟! سأكون في غنى عن كثير من هدر الجهد بلا طائل. سأعيش سعيدا وأنا أنظر قطيعي وأنتظره. سألمس الهناء، ربما، بعيدا عن هموم الناس، والأخبار، والجهل الثقافي لمن يحملون شهادات كرتونية تشهد لهم بإنهاء المتطلبات الجامعية!!!

ليتني كنت...ليتني أكون...لكن أين سأعيش مع قطيعي المتخيّل؟! سؤال حيرني. بعدما صودرت أرض الصحراء القريبة، ومنع رعاة الأغنام من الاقتراب من مساحات شاسعة بسبب إغلاقها ...أين؟ فأكتفي بما هو كائن ، وأتراجع عن الخاطر البريء المسيّج بالمنع والمصادرة.)



سأمارس سقاية الأزهار متعة وإفادة.

سأواصل سقاية الأفكار في بستان المعرفة، والحياة.



هل وصل الفساد والخراب إلى جامعاتنا المحلية؟ سؤال أقلقني هذا النهار...



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -عيوننا ترحل اليط كل يوم-
- باب ليلى علوي
- شفق أحمر
- خروب وزيتون وحرائق
- -كنت هناك- لجميل السلحوت لكني بقيت هان في لحم القدس وحزنها
- الرمل لا يصلح...الرمل لا يبني
- يدي على قلبي، قلبي على.........
- مطر ونشاط وموسيقى
- -بنت وثلاثة أولاد- لمحمود شقير العقل الراجح مقابل الاندفاع
- هل أنجزت (الأنجزة) تغييرها المطلوب وفرضت ثقافتها؟
- بيتنا بيتنا
- نوافذ الصباح
- تشيرز !! تشيرز!!
- هي الظلال
- هذيان الحمّى والسهر
- شكرا للبصل
- هدوء وجمال ومناشير
- نوارس العيد هوية الأرض
- هديتان والعيد واحد
- تقديم الأديب الكبير (محمود شقير) ليوميات (اقحوانة الروح - يو ...


المزيد.....




- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - سؤال وأحلام ممنوعة