أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - نوافذ الصباح














المزيد.....

نوافذ الصباح


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3902 - 2012 / 11 / 5 - 19:03
المحور: الادب والفن
    






الاثنين 5 تشرين الثاني : يومية : إبراهيم جوهر - القدس



نوافذ الصباح



الغيوم المتراكمة على بوابة الصباح أدخلتني في أجوائها الرمادية الغامضة .

غموض هو الحال إذا.

بعد النداء الكسير (يا أهل البلد) لم أجد ما أضيفه! قلت : سأستريح قليلا . سأعطي لغتي حقها من الهدوء ؛ لقد أتعبتها بسوداويتي ، وهموم ناسي... لتسترح لغتي من جنون واقعي .



الغيوم الصباحية التي تحركت قليلا غيرت الموقف ! نوافذ الأمل والجمال المطلة على الفضاء تظل مشرعة وإن خلتها قد أغلقت .

سأقوم بصحبة عدد من الزملاء بمهمة إصلاح في الجدار النفسي !! يعلو جدار بيننا أحيانا بسبب خيبتنا ، وعجزنا ، وأنانيتنا . نحن من نعلي الجدر ، والجدر دائما تقزّمنا !

التقاتل على غبار جناح البعوضة يقودنا إلى تصديع جدارنا الإنساني البيني .الأنانية دائما أسّ البلاء.

دعوها فإنها منتنة.



الأكاديميون في بلادنا - إلا من آمن بدوره الحقيقي - ينأون بأنفسهم عن الأنشطة الثقافية في مجتمعهم ؛ فلا المجتمع يستفيد من خبراتهم ، ولا هم يستفيدون عمقا في معرفة مجتمعهم .

يرتاحون في أبراجهم الوهمية في زمن تتحطم فيه الأبراج .



تلك الطفلة ، ابنة الصف الرابع الابتدائي أيام دراستي الجامعية، اليوم أضحت إحدى الأكاديميات المرموقات في قدسنا ووطننا . لم تتعال يوما عن حضور ندوتنا الأسبوعية ؛ تصغي وتناقش وتوجه.

اليوم أنجزت تقديمها للجزء الثاني من اليوميات المقدسية. (حين حزن الاقحوان) الآن مقدمته جاهزة بقلم الدكتورة (إسراء أبو عياش).

نوافذ الفرح تفتح أخيرا في جدار العزلة .

الغيوم لن تواصل بقاءها في الأفق.

وحده الجدار النفسي الأناني يعيق تواصل المحبة والعطاء.



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشيرز !! تشيرز!!
- هي الظلال
- هذيان الحمّى والسهر
- شكرا للبصل
- هدوء وجمال ومناشير
- نوارس العيد هوية الأرض
- هديتان والعيد واحد
- تقديم الأديب الكبير (محمود شقير) ليوميات (اقحوانة الروح - يو ...
- الزعتر يريد أرضا
- من كل وظيفته، لكل تقديره
- مطر الأسئلة وجواز السفر
- بذور في البستان
- لا مكان للخراف
- أريد بلدية
- يا شمس يا شموسة
- أعياد وثقافة
- لماذا الاقحوان ؟
- حب وجبال
- طعم الحرية ومعنى الوطن
- اللغة عماد الإبداع


المزيد.....




- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - نوافذ الصباح