أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - شكرا للبصل














المزيد.....

شكرا للبصل


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3894 - 2012 / 10 / 28 - 21:29
المحور: الادب والفن
    





إذا كان آخر الطب الكيّ فليكن آخر الرشح البصل !

لم أجد بدّا رغم تهربي وتأجيلي من علبة التونا وفحل البص علاجا علّه يفيد أفضل من المصل المغشوش ، وهذا ما كان .

الوصفة المجرّبة ربما كانت تقصد البصل البلدي (الحرّاق) وليس هذا البصل المروي بالماء وهو شبيه البصل . والسردين أو التونا المقصودة هي تلك البحرية الصافية وليست هذه المرباة في برك خاصة .

شبه بصل ، شبه سمك .



عند السابعة صباحا نشطت طائرة استطلاع عمودية تمشّط الجدار . الجدار صار حدودا تمر من شارعه الدوريات السيارة والطائرات الجوية ؛ مراقبة من الجو والأرض .

الصوت يثير الأعصاب وينفّر الطيور ويدعوني للنظر إلى مسيرها وخط سيرها .

صباح المراوح ؛ مروحة الطائرة ، ومراوح الشواء .

مروحة عن مروحة تفرق !

ليت المراوح للشواء فقط !



الزيتون والمرض والتفعفل في الأرض ! حرمني المرض من متعة لا تعوض هذا النهار . لم أستطع مساعدة ابن أخي (بسام) والعائلة في قطف الزيتون .

(كتب الفنان الجريء نضال الخطيب) ذات نصّ : نصحني الطبيب لمعالجة جراح روحي ب(التفعفل) في التراب أو لعلّه كتب (التمرمغ) فيه ثلاث مرات يوميا ...

لم أستطع تحقيق الرغبة ولا تطبيق الوصفة هذا النهار .



دخان مجمع النفايات الأسود يتصاعد في الزاوية الشمالية من أفقي الشرقي عصرا. عمال النظافة في الأحياء العربية ما زالوا في عطلة العيد ، فمن أين أتت النفايات إلى المجمع في أبو ديس والعيزرية ؟!

( "أحمد" يجب أن يحضر اليوم ضمن ترتيب معين ؛ الأحياء هناك لا تحتمل غيابه مع بداية الأسبوع . والدليل تصاعد الدخان ...)



الإعصار (ساندرا) هل هو من جنود الله . أقوام أهلكها الله بالريح والطوفان .

الريح مهلكة ، أما الرياح فلواقح مفيدة .

سمعت أنباء الهلع من القادم ....هل تتدخل الريح في المعركة ؟!!



البصل مفعوله أقوى من المصل . الآن أشعر بتحسّن طفيف . شكرا للبصل .



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هدوء وجمال ومناشير
- نوارس العيد هوية الأرض
- هديتان والعيد واحد
- تقديم الأديب الكبير (محمود شقير) ليوميات (اقحوانة الروح - يو ...
- الزعتر يريد أرضا
- من كل وظيفته، لكل تقديره
- مطر الأسئلة وجواز السفر
- بذور في البستان
- لا مكان للخراف
- أريد بلدية
- يا شمس يا شموسة
- أعياد وثقافة
- لماذا الاقحوان ؟
- حب وجبال
- طعم الحرية ومعنى الوطن
- اللغة عماد الإبداع
- ثقافة وتخطيط
- لا تنسيق لا حصاد
- فقاعة صابون..إمسك حرامي
- برق في السماء ، برق في دورا


المزيد.....




- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - شكرا للبصل