أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - برق في السماء ، برق في دورا














المزيد.....

برق في السماء ، برق في دورا


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3866 - 2012 / 9 / 30 - 00:47
المحور: الادب والفن
    



السبت 29 أيلول : ..... يومية : إبراهيم جوهر - القدس


برق في السماء ، برق في دورا



أيلول هذا الذي يمضي ذاكرته ممهورة بالدم ، والسواد ، والغبار ، والحزن ، والحنين .

أيلول يمضي إلى مبتغاه ؛ يتركنا ويمضي . أحمل في جعبتي لأيلول ذكريات من فرح ، وألم يحضر حين يحضر.

ليلتي الفائتة بدأت بالنوم عند الثامنة ؛ لم أستطع مقاومة سلطان التعب والنوم . تعبت فكان نومي باكرا .

لم أعد أحتمل الإرهاق والتعب . الهموم ، والأفكار والمهمات تتراكم . الهمة عالية والطموح مثلها لكن الجسد لا يوازيهما تحمّلا .



صباحا ألقيت نظرة اطمئنان على جارتي الحمامة الراقدة . فقس لها فرخان صغيران ما زالت تقيم عندهما ترعاهما وتدفئهما ؛ ما سرّ البيضتين المنقولتين ؟ ما زال السر غامضا .

كل الأسرار غامضة إلى أن تكشف ستائرها .

هل أسرارنا كلها غامضة ؟ هل لنا أسرار ؟



أذواقنا مختلفة ، متفاوتة . أدري هذا وأقر بوجوده ، وأفهم أسبابه . لكن المشترك المتكوّن من أرضية الانتماء وتوقّع الغاية هو المختلف ! حين نحكم على أمر ما علينا تفحّص أثرها ، وفهم سرها .

(القدس) وما يقدّم لها ، وعنها ، هو المحرك لما أقول هنا .



(ما عليّ إن لم يفهم البشر ؟!!)



الذات حين تذوب في الجماعة أيضا تظل متفردة . فرادتها وفردانيتها لا تلغي انتماءها ، وحرصها ، وتوقها العام الجمعي . العلاقة جدلية تؤثر وتتأثر .

أحيانا أجد قلمي مدفوعا لينظّر توضيحا ، وتأصيلا .

حسنا . هي الحياة باختلاف فهمها .(هي أفكار الصباح التي تحضر دون استئذان ؛ ربما لتوضيح حكم سابق ، أو جلاء موقف ...) .





بعيد الظهر توجهنا إلى الخليل (جبال الخليل) وإلى (دورا) بالتحديد؛ بلد الشهداء والأدباء والأصالة . بصحبة الشاعر رفعت زيتون والكاتب جميل السلحوت والكاتبة رانا دعنا .

كانت (دينمو الندوة الثقافية في الخليل ) الكاتبة (خولة سالم) قد نسقت للقاء القدس والخليل .

في اللقاء بنينا وطنا من جمال ، وأحلام ، ولغة . وطن الصدق ، والأصالة ، والشفافية .

رحبوا بأبناء القدس القادمين إلى بلد العنب والأصالة . الشهيد (باجس أبو عطوان) كان حاضرا بيننا هذه الأمسية ، والشهيد (ماجد أبو شرار) والشهداء الذين ازدحمت بهم الطرقات ، والشعراء والفنانون الذين حضرت أرواحهم ( يوسف الخطيب) كان معنا . هنا ملتقى كل الصدق والصادقين .

الكاتبة الشابة (اعتدال غنام) قدّمت اللقاء بكلمات معدّة بحرص وإتقان .

كلمات قيلت لأقلام متشوقة للجمال والحقيقة .شاعرات وشعراء ، كاتبات وكتّاب همهم الأساس نقل لغة الروح ؛ فؤاد عبيدو ، أسيل تلاحمة ،أمير ،ياسمين الحداد ،رشاد العرب ،أمين خلاف ،سمية أبو رموز ، مسلم سدر ...جميعهم أضاؤوا ليل دورا والخليل .

في طريق عودتنا إلى القدس بدأ البرق يلمع ويضيء في السماء بأشكال متعرجة .

هذا المساء لمعت بروق الجمال والكلام الصادق في دورا .



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقمارنا أقمارنا
- يوم العسل
- لا تيأسوا من روح الله
- (نوافذ) رفعت زيتون المشرعة على التاريخ وحكمته
- اليوم العالمي للقلب
- شتاء وأغان وأيام مسرعة
- ثريات الذهب
- مياه بيضاء وقلب مثلها
- إلى متى ؟؟
- سيزيف لم يمت
- مطر...مطر
- ليس بالخبز وحده....
- بنات العين
- أوراق تنمو...أوراق تسقط
- -عاشق على أسوار القدس- لعادل سالم :
- لو دامت لغيرك....
- رموز وسأسأة ضياع
- لا للتشاؤم
- في القدس حياة
- عن القدس والبدايات والإهمال


المزيد.....




- الفنان الروسي يوري بوريسوف يدخل سباق الأوسكار عن فيلم -آرتيف ...
- موجة احتجاج تطالب بإلغاء حفل أندريا بوتشيلي في البتراء الأرد ...
- نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء ع ...
- -GigaAM- الروسي يتفوق على OpenAI وNvidia في أداء المهام بالل ...
- هوليوود تعود إلى أمريكا.. استراتيجية ترامب الجديدة تُعيد رسم ...
- مصطفى الخاني يعلن تعرضه لتهديد ويخاطب -الصندوق السيادي السور ...
- مخرج لاتفي يفوز بجائزة كبرى قدرها 400000 يورو في مهرجان أفلا ...
- تحرك برلماني بسبب “انقطاع الكهرباء” وتوقف الأنشطة المسائية ب ...
- -الموجة التاسعة- تستعيد بريقها بعد ترميم شامل في المتحف الرو ...
- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - برق في السماء ، برق في دورا