أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - أقمارنا أقمارنا














المزيد.....

أقمارنا أقمارنا


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3864 - 2012 / 9 / 28 - 21:37
المحور: الادب والفن
    





أعيدوا إلينا (محمد السيد) .في الليلة الظلماء يفتقد البدر ... القدس تستحق برنامجا أفضل تقديما يا تلفزيون (فلسطين) ! لم اتمالك نفسي من القول ؛ سأقول ، وسأحتج . القدس وقضاياها تستحق أكثر .



ليلتي كانت ليلة حارة جافة علت فيها أصوات مكبرات الصوت وهي تنقل أغاني بمعنى اللامعنى ...

كذا الفجر الهادئ كان جافا ؛ فجر جاف ؟!! الفجر فيه الجمال والهدوء وبداية الحياة . اليوم الجمعة أقرأ ( سورة الكهف ). في الكهف معان وحوار وقيم ، وإقرار بكون الإنسان أكثر جدلا ، وريبة وشكّا .



أعيدوا إلينا (محمد السيد) يا تلفزيون فلسطين .

(صباح الخير يا قدس) فيه القدس المقدسة ؛ دينيا ، وسياسيا ، وثقافيا .

أحب (ولعله من الواجب) أن تكون لغة المقدّم العربية واثقة ، مستقرة ، يفهمها المشاهد أينما كان . واللهجة المحلية لا تفي بهذا الغرض ....فكيف تصير (القدس ) " أدس"؟!!! وعليه قس !

القدس الضائعة في الواقع السياسي لا يجب أن تضيع في الواقع الإعلامي على المحطة الفضائية الفلسطينية .

أعيدوا إلينا (محمد السيد) .

وفّروا المعدات الالكترونية اللازمة . يكفي (حصارا) لاستوديو القدس يا تلفزيوننا الوطني .



28 أيلول . يوم أسود في التاريخ الفلسطيني . في مثل هذا اليوم اقتحم (شارون) ساحات المسجد الأقصى قبل اثني عشر عاما . وبدأت انتفاضة الاستقلال والأقصى التي تتالت بعدها إجراءات القمع والتضييق والجدار والاقتحام والقتل والتسميم ، والأنفاق .



أعاد إليّ الشباب بعضا من روحي المتفائلة ؛ تفاءلت مساء حين زارني ثلاثة من الشباب المتحمسين الممتلئين حيوية ، وانتماء ، وحبا للعمل والتغيير . مجموعة من كشافة الحي وشبكته الالكترونية ومن بينها الإذاعة . طلبوا توجيه رسالة إلى الشباب ، وطلبوا نصائح لاستمرار العمل ، واقترحوا ....حالة من عشق العمل الهادف للتغيير .

الشباب الواعي بدأ يشعر بحالة الضعف والهوان والضياع التي يحياها الشباب بشكل عام فأرادوا التغيير وبادروا . لم ينتظروا من يقول لهم ، أو يدعمهم ماديا ولا حتى معنويا . أرادوا أن يقدّموا أنفسهم من خلال عملهم .

الخير والأمل باق فينا .

الخير دائما معقود بنواصي الخيل ، وبزنود الشباب ، وبأحاسيسهم الصادقة تجاه بلدهم .

الآن أشعر بأنني بخير . الآن أستطيع الشعور بنوع من البهجة والفرح . ولتذهب ثقافة ال (أن . جي . أوز) إلى الجحيم ؛ خرّبت أرواحنا ، وقتلت روح التطوع ، والتخطيط ، وأسلمتنا إلى القعود والتواكل والاستهلاك ... تبا لمثل هكذا ثقافة عرجاء .



قمر الليلة سبق المغرب . القمر شبه مكتمل ؛ في طريقه للاكتمال .

الليلة كان عندي ثلاثة أقمار ( بهاء عليان ، ويوسف عويسات ، وأدهم أبو دهيم ) شباب متدفق حيوية وصدقا وعملا وإخلاصا . فطوبى لروح الشباب الصادقة . طوبى لأقمار أرواحنا .



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم العسل
- لا تيأسوا من روح الله
- (نوافذ) رفعت زيتون المشرعة على التاريخ وحكمته
- اليوم العالمي للقلب
- شتاء وأغان وأيام مسرعة
- ثريات الذهب
- مياه بيضاء وقلب مثلها
- إلى متى ؟؟
- سيزيف لم يمت
- مطر...مطر
- ليس بالخبز وحده....
- بنات العين
- أوراق تنمو...أوراق تسقط
- -عاشق على أسوار القدس- لعادل سالم :
- لو دامت لغيرك....
- رموز وسأسأة ضياع
- لا للتشاؤم
- في القدس حياة
- عن القدس والبدايات والإهمال
- حرارة ومهمات حارّة


المزيد.....




- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...
- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026
- بابا نويل في غزة.. موسيقى وأمل فوق الركام لأطفال أنهكتهم الح ...
- من تلة في -سديروت-.. مأساة غزة تتحوّل إلى -عرض سينمائي- مقاب ...
- بالصور.. دول العالم تبدأ باستقبال عام 2026
- -أبطال الصحراء-.. رواية سعودية جديدة تنطلق من الربع الخالي إ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - أقمارنا أقمارنا