أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - إلى متى ؟؟














المزيد.....

إلى متى ؟؟


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3850 - 2012 / 9 / 14 - 23:10
المحور: الادب والفن
    


الجمعة 14 أيلول : ...... يومية : إبراهيم جوهر - القدس



إلى متى ؟؟



يوم ومضى ! انضم إلى ما سبقه من أيام تساقطت كأوراق داليتي وهي تبقي لي ولمدينتي الحزينة عتابها .

القدس شهدت اليوم حضورا شرطيا احتاط لردّات فعل غاضبة على الإساءات المبرمجة للدين الإسلامي .

حرية التعبير أوروبية الفهم ،رأسمالية التنفيذ باتت في الآونة الأخيرة توجه أقلامها إلى المقدس الديني الذي يصيب المؤمنين في معتقدهم .

هل الأمر عفوي بريء ؟؟

القدس اليوم كانت حاضرة حضورا نسبيا في ردّات الفعل المستنكرة . استنكار القدس له أكثر من زاوية ، وهدف .



الأعراس تواصل صخب أغانيها هذا المساء . انتهى التعبير عن الغضب وجاء دور الفرح والطرب ! أغاني الأعراس تبث ثقافة مشوهة ، يدعمها إطلاق الألعاب النارية المكلفة .



جارتي اليمامة الحزينة عادت إلى نافذتي الخارجية محتمية طالبة مساحة من أمان ، ووقتا ليفقس البيض . صباح اليوم راقبتها بحنوّ معجب بهمة ذكرها الذي يبدو أنه تكفل بطعامها و(تشطيب) العش الفقير الذي اكتفت به .

حياة هانئة في بساطتها .

سيكون لهما فرخان صغيران جميلان إذا سلما من مخالب القط وأنيابه .

قطط كثيرة في الحي لكنها كسولة تكتفي بالطعام الجاهز قريب التناول في حاويات الحي الممتلئة .



بدا الجو لطيفا يميل إلى برودة تقف على أبواب الشتاء هذا المساء . خريفي هذا العام بدأ مبكرا ،أو إنه عاد إلى ما كان عليه في سنوات مضت .

تابعت غضب وزير الأوقاف على اتهامات نائب المجلس التشريعي ، والشكاوى المتبادلة. أموال تهدر ، ودعاوى تنهض .

أمور كثيرة توالي هبوطها ،وتغييبها .

أسأل نفسي بلا جواب : متى يستقيم الحال



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيزيف لم يمت
- مطر...مطر
- ليس بالخبز وحده....
- بنات العين
- أوراق تنمو...أوراق تسقط
- -عاشق على أسوار القدس- لعادل سالم :
- لو دامت لغيرك....
- رموز وسأسأة ضياع
- لا للتشاؤم
- في القدس حياة
- عن القدس والبدايات والإهمال
- حرارة ومهمات حارّة
- جدار عن جدار يفرق
- في انتظار الآتي
- ثقافة (البولونيوم) والأسوار
- لغتنا ورحلة العودة إلى عكا
- ثقافة عن ثقافة تفرق
- شفافية وتشاؤم
- شواء وحزيران وكسل
- من احتل الجبل؟


المزيد.....




- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...
- ختام فعاليات مهرجان «فنون الأداء» في دورته الخامسة  بمسرح نه ...
- الفنان الروسي يوري بوريسوف يدخل سباق الأوسكار عن فيلم -آرتيف ...
- موجة احتجاج تطالب بإلغاء حفل أندريا بوتشيلي في البتراء الأرد ...
- نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء ع ...
- -GigaAM- الروسي يتفوق على OpenAI وNvidia في أداء المهام بالل ...
- هوليوود تعود إلى أمريكا.. استراتيجية ترامب الجديدة تُعيد رسم ...
- مصطفى الخاني يعلن تعرضه لتهديد ويخاطب -الصندوق السيادي السور ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - إلى متى ؟؟