أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - هديتان والعيد واحد














المزيد.....

هديتان والعيد واحد


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3891 - 2012 / 10 / 25 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


الخميس 25 تشرين الأول : ....... يومية : إبراهيم جوهر - القدس



هديتان والعيد واحد



هديتان وعيد واحد ؛

سيكون يوم 18 /12 من كل عام يوما للّغة العربية . العربية أخيرا تنتصر ! العربية التي ضعفت حين ضعف أبناؤها تعود من بوابة (اليونيسكو) .

يوم للغة العربية بإقرار اليونيسكو !

الثامن عشر من شهر كانون الأول يوم للّغة العربية .

فرحت للنبأ الذي نقلته وكالات الأنباء . سألت عن البرامج التي يجب أن تعقب النبأ.

ستقوم مهمات وأنشطة أمام أولئك الذين اعتادوا القعود ورفع شعار العجز (ليس بالإمكان أفضل مما كان) .

وأخيرا ، ستجد اللغة الحزينة يوما (تفرح) فيه ! ويلعب أبناؤها بين حروفها في ساعاته !

شكرا لليونيسكو التي استجابت أخيرا . شكرا !!

ماذا يرتّب هذا اليوم على أبناء اللغة وعشاقها ؟

ما الخطط والبرامج الواجب تنفيذها لنشر اللغة بجمالها وقداستها ؟

ما دور المدارس ؟ والجامعات ؟ والنوادي ؟

كيف يستغل هذا اليوم ليكون احتفالا دائما باللغة ؟

في ظني أن وسائل الإعلام ستبادر لرفع مستوى لغة مراسليها ومقدمي برامجها . والمدارس ستمنع معلميها من التحدث بغير اللغة الفصيحة (على الأقل في هذا اليوم) وكذا الجامعات والمؤسسات الثقافية الصادقة البعيدة عن الشعارات وأنشطة رفع العتب ...

يوم ؟ يوم واحد ؟!!

لا بأس . المهم أنه جاء . المهم أن يكون حاضرا في معناه ، وروحه ، وتداعياته .... ليكن يوما تعلّق فيه الأجراس ، لتتواصل الفعاليات الهادفة , ولتبدأ التحضيرات منذ اليوم . سيكون العام بأيامه عاما يعيد للغة الضعفاء الباحثين عن مجدهم بعيدا عن أحضان أمهاتهم جزءا من كرامة أضاعوها !



يوم الوقفة ( الوقفة تسبق يوم العيد . الوقفة وقفة جبل عرفة . الوقفة وقفة بمعنى من المعاني ؛ وقفة للمراجعة ! وللتحضير ! وللنظر إلى القادم ...والقادم الأقرب اليوم التالي ، يوم غد ...)

في يوم الوقفة تتوقف الحياة ! تتواصل عمليات التنظيف والكيّ والشراء . حياة أخرى . الحياة الروتينية المعتادة تتوقف يوم الوقفة .

للجبل مهابة . للجبل دائما مكانة وحماية ومهابة . حين ينزل القوم عن (الجبل) تضيع الأحلام وتسود الأنانية القاتلة . الجبل دائما يعصم .

منذ النزول الأول عن الجبل يوم (أحد) والدرس تغيب رسائله .



اليوم استمرت أعراض غامضة للرشح والانفلونزا معي منذ تلك الإبرة اللعينة ذات المصل المضاد !

المصل المغشوش ! هذا الذي أدخلته إلى جسمي ووقفت أسترقّ دبيب الآلام التي تتبعه ....حرارة مرتفعة ، وعطاس ، وآلام بسيطة في المفاصل وأسفل الظهر ؛ هي أعراض الانفلونزا ذاتها التي لم تستجب للمصل المضاد .



مساء اليوم اتصل بي الكاتب المبدع (محمود شقير ) لينبئني بإنهائه كتابة التقديم ليوميات (اقحوانة الروح) التي اقترح أن تكون كتابا على شكل سلسلة من الأجزاء لكي لا تثقل على القارئ .

هي (هدية العيد) يا أبا خالد في انتظار العيد - العيد ...حيث الفرح والروح التي تنمو في أرض بستانها .

هديتان هما ؛ يوم اللغة العربية في الثامن عشر من كانون الأول كل عام ، وتقديم (اقحوانة الروح – يوميات مقدسية) بقلم (محمود شقير) .

غدا يوم النحر ؛ عيد الأضحى .

غدا يوم جديد .



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقديم الأديب الكبير (محمود شقير) ليوميات (اقحوانة الروح - يو ...
- الزعتر يريد أرضا
- من كل وظيفته، لكل تقديره
- مطر الأسئلة وجواز السفر
- بذور في البستان
- لا مكان للخراف
- أريد بلدية
- يا شمس يا شموسة
- أعياد وثقافة
- لماذا الاقحوان ؟
- حب وجبال
- طعم الحرية ومعنى الوطن
- اللغة عماد الإبداع
- ثقافة وتخطيط
- لا تنسيق لا حصاد
- فقاعة صابون..إمسك حرامي
- برق في السماء ، برق في دورا
- أقمارنا أقمارنا
- يوم العسل
- لا تيأسوا من روح الله


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - هديتان والعيد واحد