أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - الرمل لا يصلح...الرمل لا يبني














المزيد.....

الرمل لا يصلح...الرمل لا يبني


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3910 - 2012 / 11 / 13 - 21:11
المحور: الادب والفن
    




أمس واليوم غمرني أصدقائي وقرائي بالتهاني والدعوات وتطييب الخاطر. نصحني بعضهم بالتفاؤل. وآخرون قالوا : انظر لما فعلت يداك من خير وإنجاز. وقسم ثالث قال : انظر في ابتسامة الأحفاد ...

ليت الفتى...

أراجع سنيّ عمري المنصرفة، فأجد شيئا من إنجاز واه كليل هو أقرب للعدم!

أتوق لما هو أعلى، وأغلى، وأكبر... سقفي عال لا يرضى بالقليل .

( ومن تكن العلياء همة نفسه...

( ومن يخطب الحسناء ...



اليوم الأول في عام جديد؛ يوم عادي بلا نشاط، ولا كثير تفاؤل. هي عودة إلى المربع الأول.

حاصرني الجو البارد فهجرت الشرفة؛ لم أسمع تغريدا، ولا هديلا، ولا حتى مواء.

لماذا تحاصرني الشكوك؟ لماذا أضيع وسط الزحام؟



اليوم بدأ ( موسم الانهيارات) في سلوان. انهيار للمباني والساحات بسبب الحفريات والأنفاق؛ مدن تقام بالحفر أسفل ما هو قائم...

(قالوا لأبي عمار في كامب ديفد : لكم فوق الأرض ، ولنا تحت الأرض...)

اليوم لهم ما تحت الأرض وما فوقها...



(كومة الرمل) مصطلح أطلقه العقاد على قصيدة (أحمد شوقي) . القصيدة مفككة غير متجانسة ، لا وحدة عضوية فيها، لذا وجب إعادة ترتيبها لتكون أكثر قوة وأبلغ تأثيرا. اليوم كان المصطلح والقصيدة حاضرين في درس الأدب والنقد لصف التوجيهي.

كومة الرمل. يجد المصطلح صداه في نفسي. أروح أستذكر حال كومة الرمل في حياتنا الثقافية، والنضالية، والاجتماعية، والقيمية....

كومة رمل؛ كل يدّعي وصلا بليلى.

كل يعمل وحده.

(متى قال دريد: حارة كل من إيده له؟!)



موسم الانهيارات!

كومة رمل.

كوّة باقية بنور شحيح في الجدار. أنظر من خلالها فأرى بضبابية أنتظر أن تجلى...

الاقحوان لا ينمو في الرمل.



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يدي على قلبي، قلبي على.........
- مطر ونشاط وموسيقى
- -بنت وثلاثة أولاد- لمحمود شقير العقل الراجح مقابل الاندفاع
- هل أنجزت (الأنجزة) تغييرها المطلوب وفرضت ثقافتها؟
- بيتنا بيتنا
- نوافذ الصباح
- تشيرز !! تشيرز!!
- هي الظلال
- هذيان الحمّى والسهر
- شكرا للبصل
- هدوء وجمال ومناشير
- نوارس العيد هوية الأرض
- هديتان والعيد واحد
- تقديم الأديب الكبير (محمود شقير) ليوميات (اقحوانة الروح - يو ...
- الزعتر يريد أرضا
- من كل وظيفته، لكل تقديره
- مطر الأسئلة وجواز السفر
- بذور في البستان
- لا مكان للخراف
- أريد بلدية


المزيد.....




- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - الرمل لا يصلح...الرمل لا يبني