أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - بيتنا بيتنا














المزيد.....

بيتنا بيتنا


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 21:38
المحور: الادب والفن
    





لم أكن ذاك الأشعث الأغبر ليبرّني الله ...

( ربّ أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبرّه)

لم أكنه ، فكيف تصادف المطر الذي أشرت إليه وقولي مساء أمس؟!!

(ختمت يومية أمس بقولي : المساء حلّ هادئا بأنفاس الخريف التي تحمل وعودا بخير ومطر )

وعند التاسعة مساء هطل المطر، فعلا هطل المطر ...

(إشتي وزيدي ، بيتنا حديدي ...)؛ أغنية الطفولة القوية تحضر مع المطر الأول .

المطر الأول في تشرين يعود منبئا باعتدال غاب طويلا .

كان تشرين موسما ، وكانت ذكريات جميلة ، وكان في الدنيا خير ومودة وصفاء وأمل ...

ذاكرة المطر الأول عامرة ....

(إشتي وزيدي ، بيتنا حديدي)

ما حال (بيتنا) اليوم؟!! هل ما زال حديديا قويا يواجه الإعصار؟ أم تراه أضحى ورقيا هشّا تنخره القوارض والأرضات؟!

كيف يعود البيت حديديا؟ كيف يكون البيت حديديا؟؟



(علي الخليلي) يعالج في المشفى الفرنسي بالشيخ جراح في القدس ؛ أرسل إليّ الدكتور الشاعر (وائل أبو عرفة) ليخبرني بوجود الرجل في القدس ، وأضاف قوله: وهو يسأل عنكم....

أحد رواد الحركة الثقافية الفلسطينية ؛ (بلدوزر) الإنتاج الثقافي ، كان يقدم يوميا من نابلس مارّا بحيّ الشيخ جراح في طريقه إلى مقر صحيفة (الفجر) ، أو دائرة الكتاب (التجمع الأدبي الأول للكتاب الفلسطينيين) أيام كانت التجمعات تعني القوة والنضال الوطني قبل أن (تتسلّع) وتتأثر بثقافة ال(أن . جي . أوز)!!

سأرتّب زيارة للشاعر الباحث الصحفي المنسي من (رحمة) الثقافة الجديدة . ولأن قلوب الصادقين تلتقي اتصل صديقي (محمد خليل عليان) ظهر اليوم للغاية نفسها .

مساء كنا في زيارة الشاعر الذي ترك بصماته على بلاط أرصفة القدس ، وعلى ثقافة جيل السبعينات والثمانينات .



...إشتي وزيدي ، بيتنا خشبي !

ورقي!

(إنجوزي)!

...ما حال بيتنا اليوم؟! لا أدري لكثرة الخروق ، فقد اتسع الخرق على الراتق وضاعت السمات والدلائل .

مساء كنا هناك ؛ أنا وجميل السلحوت ومحمد خليل عليان وإبراهيم عبيدات وإسراء أبو عياش ونبيل الجولاني وحسام عليان؛ من علم جاء بلهفة الوفاء للثقافة والصدق ، لا للمداهنة .

مساء الخميس عقب ندوتنا الأسبوعية التي ستناقش قصة المبدع (محمود شقير) (بنت وثلاثة أولاد في مدينة الأجداد) سنزور (علي الخليلي) كمجموعة . الندوة ستكون في ضيافة الرجل لفتة وفاء لمن قدّم للثقافة فأهملته (ثقافة العصر المتأنجزة) .

الصادقون يلتقون في دروب الصدق دائما .

لا لم أكن ذاك الأشعث الأغبر ...لكني كنت هذا الصادق الذي يرى بقلبه وروحه.



إشتي، إشتي...فلا بدّ من بناء يواجه المطر.

( لماذا تركتم الاقحوان وحيدا ؟!!) اليوم حضر العنوان . اليوم أتأكد من أن للعنوان معنى.



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوافذ الصباح
- تشيرز !! تشيرز!!
- هي الظلال
- هذيان الحمّى والسهر
- شكرا للبصل
- هدوء وجمال ومناشير
- نوارس العيد هوية الأرض
- هديتان والعيد واحد
- تقديم الأديب الكبير (محمود شقير) ليوميات (اقحوانة الروح - يو ...
- الزعتر يريد أرضا
- من كل وظيفته، لكل تقديره
- مطر الأسئلة وجواز السفر
- بذور في البستان
- لا مكان للخراف
- أريد بلدية
- يا شمس يا شموسة
- أعياد وثقافة
- لماذا الاقحوان ؟
- حب وجبال
- طعم الحرية ومعنى الوطن


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - بيتنا بيتنا