أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - خروب وزيتون وحرائق














المزيد.....

خروب وزيتون وحرائق


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3911 - 2012 / 11 / 14 - 17:23
المحور: الادب والفن
    




يوم النفير السلمي والدراجات الهوائية في محافظات الوطن ؛ الشباب يتقدمون المسيرة ؛ بدأت احتفالات إعلان الاستقلال .

بدأت حملات الشباب المرافقة لتقديم طلب العضوية يوم 29 تشرين الثاني في ذكرى إعلان التقسيم .

اختيار التاريخ لا يخلو من ذكاء،

الإصرار على تنظيم المسيرات الشبابية رسالة (سلام) وحضارة.

الآخر المتربص (الذكي) لا يحتمل .

أغلق (روح) قلقيلية بسلك شائك!!

قنابل الغاز والصوت أحرقت أشجار الزيتون في ترمسعيا.

الزيتون ضحية دائمة.

الزيتون الذي حملته حمامة نوح اليوم يموت ويحرق...

(لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي...) وكررها ثلاثا ، لكن أحدا لم يستجب.

أسقطوا الغصن ، وأحرقوا الشجر، فما الذي بقي؟!



نهار عادي في متطلباته العملية؛ عمل، وسفر، وغضب، ولوم....

شباب عن شباب يفرق...

ليت الشباب واحد! ليت ...

(الحصان قد يصل النهر، لكنّ أحدا لا يستطيع إجباره على الشرب...)



طحين الخروب !! شكرا (كاميليا)، شكرا (حنان).

اليوم علمت أن الخروب يكون منه طحين يصنّع حلوى بنكهة الأرض، والطيبة، ومعنى الأصالة واستغلال الموجود رغم فقره ليصير غنى رغم بساطته.

من علّم أمهاتنا رؤية الغنى الكامن في تراب الأرض وقشور الخروب؟!

طحين خروب صار بسكويتا أحضرته (أم لؤي) وكتبت (كاميليا) بخط يدها الواثق الحزين بلون أسود : من خيرات بلادنا، تعبنا وشقانا.

واكتفت بالكلمات ، وبالطحين، وبالنكهة المميزة. ثم غابت وتوارت في حزنها، وغموضها، وصمتها، وغيابها... نابت عن روحها زميلتنا المشتركة بصدقها ووفائها (أم لؤي) التي نقلت إعجابها الغريب بشخصيتها الغريبة المنسجمة مع ذاتها رغم (تناقضها) الظاهري!

هي رمز للمثقف المنسجم مع ذاته في تناقض واقعه. إنها (كاميليا) العميقة حد الغور، الصادقة حد الاكتمال.



(كنت هناك) للكاتب (جميل السلحوت) سيكون غدا على مائدة ندوتنا الأسبوعية.

(كنت هناك لكنني بقيت هنا في لحم القدس وحزنها)؛ كتبت سريعا حول الكتاب الذي يسير على نهج (أدب الرحلات) وهو يوثق رحلات الكاتب ويقدم قيمة أدبية، ووطنية، وفكرية، إضافة إلى قيمته التوثيقية.

لفت الانتباه هذا الحضور الطاغي للقدس في الكتاب.



قشور الخروب صارت طحينا حين صدق التوجه.

القدس حضرت بقوة حين صدق الانتماء.

وحده الزيتون ينتظر من يغسل حزنه.

وحده الاقحوان ينتظر أهله.

غدا يوم جديد. غدا يوم إعلان (الاستقلال) في الجزائر. غدا رأس السنة الهجرية.

سنة جديدة ماذا تحمل لنا ؟



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -كنت هناك- لجميل السلحوت لكني بقيت هان في لحم القدس وحزنها
- الرمل لا يصلح...الرمل لا يبني
- يدي على قلبي، قلبي على.........
- مطر ونشاط وموسيقى
- -بنت وثلاثة أولاد- لمحمود شقير العقل الراجح مقابل الاندفاع
- هل أنجزت (الأنجزة) تغييرها المطلوب وفرضت ثقافتها؟
- بيتنا بيتنا
- نوافذ الصباح
- تشيرز !! تشيرز!!
- هي الظلال
- هذيان الحمّى والسهر
- شكرا للبصل
- هدوء وجمال ومناشير
- نوارس العيد هوية الأرض
- هديتان والعيد واحد
- تقديم الأديب الكبير (محمود شقير) ليوميات (اقحوانة الروح - يو ...
- الزعتر يريد أرضا
- من كل وظيفته، لكل تقديره
- مطر الأسئلة وجواز السفر
- بذور في البستان


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - خروب وزيتون وحرائق