الدار البيضاء منارة ثقافية بامتياز


أحمد رباص
الحوار المتمدن - العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 04:51
المحور: الادب والفن     

-:الدورة الثانية لمهرجان كازابلانكا الدولي للشعر تتخذ من عبد الله راجع عنوانا لها
للسنة الثانية على التوالي، يُنظم مهرجان كازابلانكا الدولي للشعر في دورة جديدة تستضيف شعراء من داخل الوطن ومن خارجه لتصبح مدينة الدار البيضاء مرة أخرى ديوانا مفتوحا على العالم بكل اللغات.
سوف تنعقد الدورة الثانية خلال الفترة الممتدة بين 7 و10 ماي المقبل. أما المشاركون في هذا المهرجان فقد جاء في مقدمتهم حسن نجمي، الناحت العظيم لـ”رأس الشاعر”، دلالة على رغبة مشروعة ومعقولة لدى منظمي المهرجان في تكريمه نظير إغنائه للربرتوار الشعري العالمي بسيل من القصائد صاف كالفضة ولامع كالتبر.
تكريم حسن نجمي من خلال اختياره ضيف شرف خلال دورة الشاعر عبد الله راجع، لن يمنعه من أن يكون كريما مع عشاق الشعر؛ فلا بد وأن ينتقي من دواوينه الشعرية قصائد تسافر بأذهان المستمعين إلى عوالم شتى.
سوف يعتلي منصة الإلقاء شاعرات وشعراء، مغاربة وأجانب، طارت شهرتهم في الآفاق. نذكر منهم على سبيل المثال، ليلى بارع، رشيدة الشائك، زكية المرموق، نون شمشون، ريم القمري، أندريا غريدي، سعاد لبنين وشاعرات أخريات.
هذا عن نون النسوة، أما الشعراء الذكور فمنهم أنيس الرافعي، عمر العسري، عزيز ازغاي، صالح البريني، يوسف الأنطاكي، إدريس الملياني، مصطفى ملح، عمر العسري، عبد الرحيم باطما، طارق الطيب، محمد عرش، نور الدين الزويتني، خالد قدروز، طارق الطيب، عدنان الصايغ، إدريس بن العطار، عبد العالي الدمياني وفؤاد عواد، إلخ..
وجدير بالذكر أن الدورة الثانية لمهرجان كازابلانكا الدولي للشعر ينظمها هذا العام فرع مؤسسة نوى الوطنية بجهة الدار البيضاء-سطات الذي يترأسه الكاتب والشاعر شكيب عبد الرحمن.
- الحي المحمدي: تنظيم الدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ

بمناسبة عيد ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وبشراكة مع المركز السينمائي المغربي ومقاطعة الحي المحمدي، تجسد جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون الدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ التي تميزت هذه السنة بتكريم الفنان ربيع القاطي وبتكريم خاص للأستاذة سليمة زيداني.
تم تكليف الإعلامي عبد اللطيف سكارجي بتقديم فقرات الحفل وتنشيطه، علما بأن الفنانة أسماء بنزاگور هي رئيسة المهرجان. وتقلد ماجد التازي مهمة إدارة أعمال الفنانين.
أما باقي المشاركين فمنهم: الفنانة نادية الشعبية والفنان حميد السرغيني والممثلة سلمى العراقي والممثل الصديق مكوار. ويبدو أن الدورة لن تخلو من عروض سينمائية تتنافس على جوائز المهرجان. لهذا الغرض تم تشكيل لجنة تحكيم يترأسها الكاتب والناقد السينمائي والإعلامي الكبير حسن نرايس. والمثير للاهتمام خلال هذه الدورة ذلك المعرض الخاص بالفنانة التشكيلية ماما حفيظة صباحي.
يوم السبت 25 أبريل، سوف يكون عشاق الفن السابع على موعد مع ندوة فكرية تحت عنوان “السينما في خدمة التلميذ” يشارك فيها بمداخلاتهم كل من حسن نرايس وفاطمة الشيخ وسليمة زيداني، رئيسة مؤسسة العايدي زيداني للثقافة والإبداع، فيما يكون الكاتب الصحفي أحمد طنيش هو مسيرها.
كما يشهد نفس اليوم تنظيم حفل توقيع كتاب “الإضاءة السمعية البصرية” الذي صدر بلغة دريدا للكاتب والمخرج أحمد وردة.
كما سوف يكون للأطفال دور في هذا الحفل من خلال تقديم عروض فنية من تشخيص براعم جمعية الأيادي البيضاء وأطفال مجموعة تبسيمة.
يبقى في الأخير من المناسب الإشارة إلى أن فعاليات هذه الدورة سوف يتم تقديمها انطلاقا من مساء يوم الخميس 23 أبريل الجاري إلى غاية السادس والعشرين منه؛ وذلك بالمركب الثقافي الحي المحمدي انطلاقا من الساعة السابعة من يوم الخميس.
- مغربية في إيطاليا تطالب بإطلاق اسم الشاعر محمد عنيبة الحمري على المركز الثقافي للحي المحمدي
نشرت مغربية مقيمة في الديار الإيطالية تدوينة بالفرنسية موضوعها طلب تسمية المركز الثقافي للحي المحمدي باسم الشاعر محمد عنيبة الحمري، شاكرة في البداية كل من يهتم مثلها بالشعر والشعراء، ومعيدة التذكير بهذا النوع من التكريم الذي اقترحه الكاتب والناقد السينمائي حسن نرايس.
بعد ذلك، أكدت العاشقة للشعر أن طلب تسمية المركز الثقافي للحي المحمدي بالدار البيضاء باسم الشاعر محمد عنيبة الحمري هو بمثابة إحياء لذكرى هذا الشاعر، الذي كان قبل كل شيء جارا من جيرانها.
وتقول إنها تتقدم بهذا الطلب المتواضع إلى مسؤولي الحي المحمدي بالدار البيضاء، مهد التنوع الثقافي، راجية تسمية المركز الثقافي باسمه. وبصفتها مغربية مقيمة في إيطاليا، تؤيد بدون تردد هذا الطلب المراد به تكريم الشاعر ليبقى اسمه خالدا في ذاكرة من عرفوه، وليكون مصدر إلهام لشباب اليوم.
إلى ذلك أضافت المدونة أن الفضل في المقام الأول يعود إلى الشعر والشاعر، حتى قبل رحيله.
وقالت بلهجة تعكس تحديا “مطفيا” في زيت الأدب: “لا يحتاج الشاعر إلى مكوك، بل يحتاج المكوك إلى قائده. سيمنح اسمه للمركز الثقافي روحا، ويُحييه في المستقبل وإلى الأبد. رجاء لا تتركوا المركز الثقافي يتيما بلا مرشد روحي. لقد ترك الفقيد بصمةً لا تُمحى في حياته، وهو من أبرز أدباء المغرب شاعرا وناقدا”.
بناء على ما تقدم، تحدد المدونة أن اقتراح الناقد السينمائي الشهير حسن نرايس بتسمية المركز الثقافي باسم محمد عنيبة الحمري ليس مجرد رأي، بل هو تقديرٌ لقيمة إنسان، ابن بارّ لهذا الحيّ الحبيب. إنه تكريمٌ لذكراه، وتعويضٌ ضروري، وتعبيرٌ عن الولاء لفن الشعر.