إخماد حريق مصفاة فاليرو بينما ظلت أسبابه غير معروفة
أحمد رباص
الحوار المتمدن
-
العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 16:57
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
نتجت عن انفجار في مصفاة نفط في ولاية تكساس أعمدة دخان شوهدت وهي تصعد إلى عنان السماء، ونُصح السكان بالبقاء في منازلهم
نُصح سُكّان مدينة بولاية تكساس بالبقاء في أماكنهم بعد وقوع انفجار وحريق في مصفاة نفط فاليرُو، مما أدى إلى تصاعد أعمدة ضخمة من الدخان في الهواء.
وقع الحادث يوم الاثنين في مصفاة فاليرُو في بورت آرثر، التي تقع على بعد حوالي 90 ميلاً شرق هيوستن وتعالج حوالي 435,000 برميل يومياً.
تقول الشركة إن حوالي 770 موظفاً يعملون في الموقع، لكن لم تُسجل أي إصابات، وفقاً لعمدة بورت آرثر شارلوت موسى.
وقالت موسى في فيديو نُشر على فيسبوك في وقت متأخر من يوم الاثنين: "لقد وقع انفجار، نعم، لكننا بخير، الجميع بخير. إنهم يحاولون إخماد الحريق بأسرع ما يمكن. هم يعملون بسرعة، رجال الإطفاء لدينا في الموقع. إنهم يعملون بجد حقاً."
ونصحت عمدة بورت آرثر السكان الذين يعيشون في المناطق من شارع ستيلوول بوليفارد غربا إلى جنوب الطريق السريع 73، وممر سابين، وجزيرة بليجر بالالتزام بـ "البقاء الفوري في المكان".
يكشف تقرير حكومي أن انفجار مصفاة فاليرو في بورت آرثر أدى إلى انبعاثات كبيرة، مما تطلب أمر بإغلاق تام للأحياء المجاورة لمدة 12 ساعة. وفي صادر عن مصفاة فاليرو ورد أن "الإطلاق غير المتوقع لسائل المعالجة" تسبب في اشتعال وتعطيل العديد من الوحدات الرئيسية في المصفاة، والتي تحول النفط الخام إلى منتجات استهلاكية.
تم تصنيف الحادث على أنه حدث انبعاثات يحتوي على كميات كبيرة من جسيمات أول أكسيد الكربون و من المركبات العضوية المتطايرة الطليقة، متجاوزا المستويات المسموح بها. تناثرت أيضا آلاف الأرطال من ثاني أكسيد الكبريت في الهواء.
نظرا لكل ذلك، أمرت السلطات السكان بالبقاء في منازلهم لمدة 12 ساعة تقريبا، مما أثر على منطقة تبعد أكثر من ميلين عن المصفاة. بيانات وكالة حماية البيئة تشير إلى أن 2767 شخصا يعيشون على بعد ميل واحد من الموقع، بما في ذلك نسبة كبيرة من الأشخاص الملونين وذوي الدخل المنخفض.
للوهلة الأولى ظن المراقبون أن انفجار مصفاة شركة فاليرو في بورت آرثر بولاية تكساس قد يكون على صلة ما برد من طهران على قصف أميركي لمنشآت طاقة إيرانية. لكن الوقائع التي تكشفت لاحقاً أظهرت، علناً على الأقل، أن الرواية ناتجة عن محض مصادفة. وهكذا بقيت أسباب اندلاع هذا الحريق غير معروفة لحد كتابة هذه السطور.
واستمر الحريق في المصفاة حوالي خمس ساعات بعد وقوع الانفجار، في حوالي الساعة 7:30 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الاثنين. كما نفدت المياه والبخار من المصفاة أثناء محاولة رجال الإطفاء إخماد الحريق في المصنع الذي يكرر النفط الخام الثقيل الحامض لإنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وقد أشارت وكالة (أسوشييتد برس) في وقت لاحق من يوم أمس، إلى أن الحريق أُخمد ورُفع أمر البقاء في المنازل بعد ساعات من الانفجار. ونقلت عن رئيسة بلدية هيوستن شارلوت موسى قولها إن أحداً لم يُصب. ويأتي هذا الانفجار وسط ارتفاع حاد في أسعار البنزين نتيجةً لعدم اليقين بشأن إمدادات النفط العالمية بسبب الحرب على إيران.