موجز لأهم الأحداث والتطورات في اليوم الثالث عشر من حرب الخليج الحالية


أحمد رباص
الحوار المتمدن - العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 00:35
المحور: الارهاب, الحرب والسلام     

ظل الشرق الأوسط لمدة 13 يوما مسرحا لحرب حامية الوطيس بين إيران ودول من العالم على رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل. وتسببت ثلاثة عشر يوما من الهجمات في مقتل 1276 مدنيا، بينهم 200 طفل، وسبعة جنود أمريكيين. كما تم استهداف السفن المدنية، حيث أصيبت 18 سفينة في الخليج.
وترد إيران بالصواريخ والطائرات بدون طيار على دول الخليج، بينما تنفذ إسرائيل والولايات المتحدة ضربات واسعة النطاق في إيران، مستهدفة البنية التحتية العسكرية والنووية، فضلا عن أهداف في العاصمة طهران. كما وقعت هجمات في لبنان ضد حزب الله، مما تسبب في مئات الضحايا.
وتسببت الحرب في “أكبر انقطاع في الإمدادات في تاريخ سوق النفط العالمية”، بحسب وكالة الطاقة الدولية التي حذرت من انخفاض 8 ملايين برميل يوميا. ولتخفيف الصدمة، وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على إطلاق 400 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الطارئة، وهو أكبر إطلاق في التاريخ.
التوترات تتصاعد في الشرق الأوسط بينما إيران تحافظ على حصار مضيق هرمز، مما أدي إلى ارتفاع أسعار مشتقات البترول والاضطرابات في الأسواق العالمية. وما تزال أسعار النفط مرتفعة على الرغم من الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية، وتعمل شركات الطيران على زيادة رسوم الوقود الإضافية.
تفكر الولايات المتحدة في مرافقة الناقلات، لكنها ليست جاهزة لذلك بعد. أما لبنان قيعمل على تهدئة الصراع بين إسرائيل وحزب الله، بينما دمرت الغارات الجوية مواقع تاريخية في إيران. كما فرضت إيران انقطاعًا طويلًا للإنترنت.
وفي الوقت نفسه، تسعى أوكرانيا إلى التوصل إلى اتفاق لإنتاج طائرات بدون طيار مع الولايات المتحدة، وتم الإبلاغ عن حوادث على حاملة طائرات أمريكية.
وأدلى المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي بتصريحه الأول، ووعد بالانتقام لضحايا الضربة التي تلقتها مدرسة للبتات.
شهد اليوم الثالث عشر من الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، الموافق لـ12 مارس 2026، تصعيدا للصراع بغارات جوية ضخمة واشتباكات بحرية وتطورات دبلوماسية مهمة. وتسببت الحرب، التي بدأت يوم 28 فبراير، في نزوح داخلي كبير في إيران وتعطيل شديد لإمدادات النفط العالمية. وشنت إيران هجمات بالصواريخ والمسيرات على منشآت إسرائيلية وأمريكية، بينما تعرضت السفن المدنية لهجوم في الخليج. كما تضررت المواقع الثقافية والتاريخية الإيرانية بسبب الضربات الأمريكية الإسرائيلية.
طالب المرشد الأعلى الجديد للإيران، مجتبى خامنئي، بحسب وكالات الأخبار، الولايات المتحدة وإسرائيل بتقديم “تعويض” عن هجماتهما، مهددا بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً كوسيلة للضغط.
تزايدت الهجمات في المنطقة حيث تم إحراق ناقلات النفط العراقية، وتم استهداف خزانات الوقود في عمان وفي البحرين، كما أصيبت سفينة قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة. وشهد مضيق هرمز، الذي تمر عبره حوالي خمس شحنات النفط الخام في العالم، تباطؤ حركة المرور عبره.
ونفذ حزب الله وإيران هجوماً مشتركاً على إسرائيل التي ردت بضربات على لبنان. كما هاجمت غارات الدرونات الإسرائيلية نقاط تفتيش في إيران، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص.
وأدى الصراع إلى نزوح 3.2 مليون شخص في إيران. ولحقت أضرار بمطارات الكويت واعترضت دول خليجية أخرى طائرات وصواريخ إيرانية بدون طيار. وتجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل رغم الإجراءات الطارئة. تتخذ العديد من الدول الآسيوية خطوات لتقليل استهلاكها للطاقة. وفي الوقت نفسه، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات متضاربة حول إنهاء الحرب، في حين قدرت تكلفة الصراع على الولايات المتحدة بما لا يقل عن 11 مليار دولار خلال الأيام الستة الأولى.
وانطلقت صفارات الإنذار في الأردن والبحرين وفي مناطق أخرى، بينما الإمارات العربية المتحدة اعترضت العديد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية. وقامت المملكة العربية السعودية بتحييد طائرة بدون طيار كانت تستهدف حقل نفط.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الأحداث بأنها “أيام تاريخية”، مطالبا بمكاسب كبيرة للمنطقة واتهام إيران بالرغبة في تدمير إسرائيل، فيما دعا المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، إلى إغلاق القواعد الأمريكية في المنطقة متوعدا بالانتقام. كما سجلت ضربات على مواقع في العراق، في دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت، وكذا على بعض السفن في الخليج.
وقالت إسرائيل إنها قصفت موقعا إيرانيا مرتبطا بتطوير أسلحة نووية. ويثير الصراع مخاوف بشأن احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة