أهم وقائع اليوم الخامس من يوميات الحرب في الشرق الأوسط


أحمد رباص
الحوار المتمدن - العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 02:52
المحور: الارهاب, الحرب والسلام     

تأكد في اليوم الخامس تصاعد الصراع في الشرق الأوسط بعد عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أسفرت عن أكثر من 1000 قتيل وضربات انتقامية في أنحاء المنطقة.
تشمل الأحداث الرئيسية خلال هذا اليوم إغراق الولايات المتحدة لسفينة حربية إيرانية واعتراض الناتو لصاروخ إيراني كان موجهاً نحو تركيا. نفذت القوات الإسرائيلية عدة ضربات على طهران، حيث أكد الرئيس ترامب حدوث أضرار كبيرة في القدرات العسكرية الإيرانية. وسط ارتفاع أسعار النفط واضطرابات السوق، ينظر مجلس الشيوخ الأمريكي في قرار لتقييد العمليات العسكرية دون موافقة الكونغرس.
وتكبدت إيران خسائر كبيرة، مع تقارير عن ارتفاع عدد القتلى وانقطاعات في الإنترنت تعيق التواصل. وبدأت عملية البحث عن زعيم أعلى جديد بعد وفاة آية الله خامنئي، في حين أدت الانتقامات الإيرانية إلى ضربات صاروخية على دول الخليج وهجمات أخرى.
لليوم الخامس على التوالي،تصاعد الصراع وتوالت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وردود الفعل العالمية.اشتد أوار الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة على إيران، والتي تميزت بهجوم غواصة أمريكية على الفرقاطة الإيرانية (إيريس دينا)، مما أدى إلى فقدان أكثر من 100 شخص وإصابة 75 آخرين. وقد أدى هذا الحادث إلى زيادة المخاوف من صراع إقليمي أوسع، مما أثار دعوات لضبط النفس من قبل بعض الدول كالصين وباكستان وروسيا.
وأكد مسؤولون إيرانيون استعدادهم لصراع طويل الأمد، ورفضوا استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية في طهران ولبنان، مستهدفة مواقع عسكرية رئيسية. وكرد فعل على ذلك، تشهد الأسواق تقلبات، مع ارتفاع أسعار النفط بسبب التهديدات التي تتعرض لها طرق الطاقة.
وحث وزير الخارجية الصيني وزعماء باكستان على وقف التصعيد، في حين أدانت روسيا الضربات ووصفتها بأنها عدوان غير مبرر. وفي خضم هذه الاضطرابات، علقت شركات الشحن الكبرى عملياتها في الخليج، وأعلن الحرس الثوري الإيراني سيطرته على مضيق هرمز.
وأدت الضربات على المواقع النووية في طهران والرد الصاروخي الإيراني إلى تفاقم الصراع. وتمثل الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة وغارة الغواصات على فرقاطة إيرانية آخر التطورات. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن الموجة العاشرة من الضربات التي استهدفت المجمعات العسكرية في طهران.


دخل الصراع الآن يومه الخامس بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. كما أثرت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار الإيرانية على حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، وفي المقابل وردت تقارير عن مقتل 787 شخصًا في إيران بسبب الهجمات المستمرة.
تصاعد الصراع في الشرق الأوسط بشكل كبير في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى سقوط أكثر من 500 ضحية في تسع دول، مع ضربات كبيرة على طهران. وشملت الأعمال الانتقامية هجمات حزب الله من لبنان وضربات الطائرات الإيرانية بدون طيار التي استهدفت البنية التحتية النفطية في جميع أنحاء المنطقة.
وشدد الرئيس الأمريكي ترامب على هدف الهجوم المتمثل في تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدا أن هذه الحرب لن تكون طويلة كما كان الشأن مع العراق. وأشارت التقارير إلى قصف عنيف في إيران، مع صدى الدعوات لتغيير النظام وسط تصاعد التوترات. أدى هذا الوضع إلى تعطيل شحن النفط العالمي، مما تسبب في ارتفاع الأسعار وعدم الاستقرار الإقليمي، في حين نأى الحلفاء الأوروبيون بأنفسهم عن القرار الأمريكي الأولي بالاشتباك عسكريا. وما تزال التداعيات طويلة المدى على القيادة الإيرانية غير مؤكدة مع استمرار الصراع.

شهد اليوم الخامس هو الآخر ضربات إسرائيلية في طهران وتميز بإغراق الولايات المتحدة لسفينة حربية إيرانية قبالة سريلانكا. وأرجأت الحكومة الإيرانية الحداد على المرشد الأعلى خامنئي بسبب الرد الشعبي. وحذر الحرس الثوري من دمار إقليمي شديد بينما ردت إيران بإطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار.
ونشرت الولايات المتحدة أصولا عسكرية كبيرة، مما أثار مخاوف في واشنطن بشأن احتمال تورط قوات برية. وفي الوقت نفسه، واجهت سفارات الولايات المتحدة في بلدان الخليج هجمات بطائرات بدون طيار، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات إجلاء عاجلة للأمريكيين في الشرق الأوسط.
وفي إسبانيا، رفض رئيس الوزراء سانشيز تهديدات ترامب التجارية بعد رفض إسبانيا السماح بإقامة قواعد عسكرية أمريكية يتم الهجوم انطلاقا منها. وفي خضم أعمال العنف المستمرة، أكد المسؤولون الأمريكيون مقتل أربعة جنود، في حين أبلغت إيران عن وقوع خسائر كبيرة في الأرواح نتيجة الضربات العدوانية.


وبرر الرئيس ترامب الإجراءات الأمريكية بأنها استباقية، مؤكدا التهديد الوشيك لإيران. كما تصاعدت الضربات على المنشآت النووية في طهران، حيث ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة. وهكذا تشير الغارات الجوية الإسرائيلية والضربة التي استهدفت غواصة على فرقاطة إيرانية إلى تصاعد التوترات. وأفادت القوات العسكرية الإسرائيلية بوقوع عدة هجمات على طهران، بما في ذلك ضربة واسعة النطاق على مجمع عسكري. دخل الصراع يومه الخامس بعد مقتل المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي على يد القوات الأمريكية والإسرائيلية.
ردا على ذلك، تواجه دول الخليج هجمات صاروخية من إيران، في حين أن إسقاط طائرات مقاتلة أمريكية عن طريق الخطإ (كما تقول الرواية الغربية) من قبل الكويت يزيد من الفوضى.
وأكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن غواصة أمريكية أغرقت سفينة حربية إيرانية قبالة سريلانكا، مما أدى إلى سقوط أكثر من 80 ضحية. وأعلن التفوق العسكري الأمريكي في المنطقة، مؤكدا أن القدرات الصاروخية الإيرانية قد تضاءلت بشكل كبير. وتحقق الولايات المتحدة في غارة مميتة على مدرسة للبنات في إيران، أسفرت عن مقتل 168 شخصًا، بينما أكد هيجسيث أن الأهداف المدنية ليست هي الهدف أبدًا.
وشنت القوات الإسرائيلية غارات جوية واسعة النطاق ضد قوات الأمن الإيرانية، مما أدى إلى ضربات انتقامية من قبل إيران في جميع أنحاء المنطقة. وارتفع عدد القتلى في إيران إلى 1045، وتجري المناقشات حول خليفة للمرشد الأعلى خامنئي. وأدى الصراع إلى نزوح عشرات الآلاف في لبنان وسط العمليات العسكرية المستمرة، مع ردود فعل دولية متباينة بشأن التدخل الأمريكي.
امتنع البيت الأبيض عن تقديم جدول زمني للملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز وسط التوترات الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، مؤكدا على التقييمات المستمرة من قبل الإدارات العسكرية والطاقية. وانخفضت حركة ناقلات النفط بشكل كبير، مما أثار مخاوف بشأن الارتفاعات المحتملة في أسعار النفط.
وأوضحت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت أن الرئيس ترامب لم يؤيد أي خطط لتسليح القوات الكردية ضد إيران، وهو ما يتناقض مع التقارير الإعلامية عن مثل هذه المناقشات.
كما دافعت ليفيت عن جهود إجلاء الأمريكيين في الشرق الأوسط، معترفًة بانتقاداتها للخطط غير الواضحة في أعقاب الأعمال العسكرية. وما يزال الوضع متقلبا، حيث تؤثر الضربات الصاروخية الإيرانية على الاستقرار الإقليمي، بما فيها الهجمات على قطر والبعثات الدبلوماسية.
وبحسب ما ورد في التقارير، دمرت العمليات العسكرية الأمريكية العديد من الأصول الإيرانية، بينما تنتظر أسواق التأمين العالمية تفاصيل حول خطط الولايات المتحدة لتأمين نقل الطاقة في الخليج.