أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مَنْ أطاحْ بِمَن / دونالد ترامب أم بينيامين نيتنياهو















المزيد.....

مَنْ أطاحْ بِمَن / دونالد ترامب أم بينيامين نيتنياهو


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8883 - 2026 / 11 / 8 - 14:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على مدى اكثر من ثلاثة عقود من الزمن والوقت الحامل معه ابشع ما أنتجته مصانع الموت والأسلحة الفتاكة والمدمرة التي تمتلكها عصابات الكيان الصهيوني على طول تلك الأعوام من تفوق الاحزاب اليمينية المتطرفة اليهودية والصهيونية الكفيلة في تحقيق مآرب ما عزم عليه بينيامين نيتنياهو بعد مقتل المؤيد لعمليات السلام الكبري إسحق رابين . اتفاقات سلام ناقصة و مفخخة التي دبجها البيت الأبيض في زمن بيل كلينتون الذي رعى وحمى المتفقين حاضاً اياهم على متابعة المسيرة كما يراها البيت الأبيض بعد اتفاقات أوسلو الشهيرة في ايلول عام 1993 - وحينها كان اسحق رابين من اكبر اعداء العرب وفلسطين . وتم اعدامه ميدانياً على ايادي الصهاينة المتشددين والمشبعين في عنصرية تدرسها عقيدة معاداة العرب والمسلمين .وكل ما تراه مناسباً للتعابير الحقيرة والدنيئة التي استخدمها هذا الضابط العسكري الذي خدم اسرائيل على حد تعبير كبار المؤيدين لَهُ حينما صافح السيد ياسر عرفات امام كاميرات العالم اجمع . ومن حديقة زهور البيت الأبيض بحضور المؤثرين في السلام والحرب و رؤساء دول غير محايدة ، الممثل الروسي حينها بعد سقوط الاتحاد السوفياتي الذي ساهم في اسقاطه ميخائيل غورباتشوف تحت عنوان البروستريكا اي اعادة البناء / ورعى رونالد ريغان اكبر زعماء البيت الأبيض ، هذا التدمير والتحطيم والتكسير لأكبر خصوم الولايات المتحدة الأمريكية على مدار عقود طويلة التي اسست إلى ما سُميَّ سباق الحرب الباردة و الأسلحة المختلفة وتوريدها وتصديرها إلى خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الغربية . وحتى إلى دول حليفة تبنت نظرية الاشتراكية تحت محميات الأصدقاء للاتحاد السوفياتي .
رأيت هنا إيراد بعض المعلومات والاحداث المهمة لوضع حدا نهائياً بعد الإسقاطات الخطيرة في العالم ومن يقف وراءها . ومن يغذيها ويُنميها إلى درجة جعلها أكثر تطرّفاً لهذا الفريق او ذاك. الايادي الخفية تستطيع تغييَّر هذا الحكم او ذاك . وإسقاط هذا النظام على طريقة اقتحام غرفة نوم نيكولاي مادورو الفينزولي المعادي للامبريالية ، فها هو دونالد ترامب يعطيه مثلاً منفصلاً و مُجرداً من الابحاث والتبرير والنقاش عن كيفية الإسقاط المهول الذي صدم العلم اجمع و بهذا التدخل الوحشي .فهل سقوط بينيامين نيتنياهو قريباً إلى جانب تدهور و صعود تيار ماغا الذي لمع بعد محاولة اغتيال ترامب .
قال حاييم هايزتزوغ الرئيس الاسرائيلي ان تكليف غادي إيزنكوت قد يُمهد إلى استعادة الثقة داخل الشعب الإسرائيلي اليهودي الصهيوني المتطرف الذي رغم هذا التغول الوحشي المُكلف في استخدام العنف والتدمير والابادة واقامة المجازر والتطهير العرقي بحق الشعب العربي و الفلسطيني .
فهذا التهور في تناسي افعال قادة الصهاينة تلطخ اياديهم على مدى مراحل تأسيس الكيان الغاصب .
وهنا يعني ان فصل الاصوات وبأسلوب ديموقراطي هو مَنْ ساق الرئيس الاسرائيلي الى التهدئة ما بين الخصوم في داخل الكنيست الإسرائيلي بعد الانتخابات الأخيرة ، التي شهدتها المنطقة مما اسدَّل شيئاً من الديموقراطية بعد مشاركة الناخب العربي الفلسطيني - الذي لا يُقدم ولا يُؤخر في نتائج سياسة قادة العدو الصهيوني ، الذين يعتمدون على صيغة واحدة تفي بعرض تاريخ هذا المجرم او غيره مما تنافسوا على حكم الكنيست منذ التأسيس عام السقوط والنكبة 1947 ولاحقاً.
مَنْ أطاحْ بِمنَ / دونالد ترامب أم بينيامين نيتنياهو.
علنا نعود إلى صلب الموضوع الان بعد سلسلة عوامل سياسية واقتصادية وجغرافية اكدت مدى إضمحلال نظرية دونالد ترامب في خلال بروزه كزعيم متطرف ركب موجة الصعود باتجاه البيت الأبيض ، ولم يكن ينظر إلى الخلف او السماح لاي شخص في دائرته الضيقة، التي يتحكم في إعطاءها فرصة اصدار بيان سياسي عادي ناتج عن مقابلة على سلالم الطائرة التي تقلهُ من ولاية إلى اخرى ، ومن واشنطن إلى تل أبيب، مباشرة . وربما كانت الأعوام الماضية شاهدة على اخضاع دونالد ترامب فريق عمله على دوام الاستعداد لخوض مسارات مجهولة نحو العلم اجمع بإستثناء ما يحدث مع الكيان الصهيوني وتوسعه . اي الكيان كما يراه كل المنظرين الصهاينة داخل موسسة الايباك الدائمة والأقوى والتي تترقب كيف حصل هذا التحول في سقوط الحزب الجمهوري الذي أسس إلى حركة ماغا التي تتسم في عنصرية غير مسبوقة داخل الولايات المتحدة الأميركية وخارجها لصالح الكيان الصهيوني .
كما نشاهد بعد الانتهاء من نتائج الواقعة الفاشلة التي تعرضت لها حركة ماغا وكل اصدقاء ترامب الذين قدموا لَهُ الطاعة في لحظة عاطفية لا اقل او اكثر بعد نجاته من الاغتيال خلال محاولتين اثناء خطاباته التحريضية و الانتخابية التي كانت مغايرة لكل زعماء الحزب الجمهوري والحزب الديموقراطي .
لكن الاتقان في خطاباته و عزمه على معادات كل الذين خرجوا من بوطقتهِ الضيقة التي كانت تدعوا جيل الشباب و الصبايا وكل النشاطات كانت شاذة وغير مسبوقة في بسط العنصرية المُفرطة مما أدت إلى هذا الانتصار الشبابي للأعضاء الجدد داخل الكونغريس و حلفاء الحزب الديموقراطي في اكثر من ولاية و موقع .
زهران ممداني حاكم و والي جديد لأكبر مدينة أمريكية مشهورة في تجمعات صهيونية خدمت وما تزال تقديم الخدمات لإسرائيل والصهيونية العالمية ، لكن زهران ممداني كان بمثابة اشعار جديد في بداية وضع حداً لتقدم عشوائية دونالد ترامب ومشاريعه التي تتضمن عنصرية تخضع إلى معادات السود والملونين في اكبر وأشهر مدينة نيويورك الأمريكية الكوسموبولوتيه .
وما كان يوم تحقيق انتصار عبد الرحمن السيد (( عبدول لقبه الذي يُكنىَْ به بعد تحقيق فوزاً كاسحاً )) . مما اثار فوضى في معسكر حركة ماغا التي تضم كبار الشخصيات المتمولين على طريقة دونالد ترامب الذي يعمل على تبادل المصالح المادية داخل الولايات المتحدة الأميركية وخارجها .
لقد نهب دونالد ترامب مُقدِرات وامول الدول العربية والإسلامية المنتجة للنفط والغاز وترك الابواب مفتوحة في إستدعائه كما نرى الان بعد تصاعد التوترات والحروب مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تمتلك الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية ، وبعد اتفاقات لوقف الحرب و وضع خططاً جديدة في المنطقة شاهدنا دونالد ترامب يتخلي عن حلفاءه وترك الحرب مندلعة في منطقة الخليج العربي الفارسي ، وترك قضية مضيق هرمز ما بين العودة إلى الحرب او نهايتها على طريقة سقوطه في الانتخابات الأخيرة وقد تتآثر اسرائيل وتجدد الصراع الذي لم ينته أصلاً .

عصام محمد جميل مروة ..
الزرارية - جنوب لبنان ..
في / 8 تشرين الثاني - نوفمبر / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا لَبثْ لشيطان العالم سوى السقوط
- إستئناف لغة حرب مستميتة
- النيران تخرج من أذنين نيتنياهو بعد نفث اللهب من فم غادي أيزن ...
- لم يكن هناك اتفاقاً للإطار و اعتداءات اسرائيل هي - هي لم ولن ...
- من سنتكوم إلى بعبدا و تل ابيب مروراً بعين التينة
- اليونيفيل ودورها المنحاز للكيان الصهيوني
- روؤس حامية مُرتهِنة في مواقفها العنصرية
- الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة
- مرثية ثلاثة أعوام من البكاء بلا دموع
- لبنان بلا حزب الله كلبنان بلا الله
- ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ
- مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير
- الركون إلى الأمم المتحدة - كمن يشكو من الوجع المزمن
- خطاب تلمودي مُغاير للغة السلام
- الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...


المزيد.....




- إصابة 64 شخصًا جراء تصادم قطارين في مصر
- هجوم كراكوف.. الضحايا مواطنو روسيا وبريطانيا والنمسا وألماني ...
- إيران: أي جهة تتعاون مع واشنطن وتهددنا ستصبح هدفا مشروعا لنا ...
- مشاهد اشتعال ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز
- -بوليتيكو-: -الناتو- يبحث عن 7 مليارات يورو إضافية لتسليح أو ...
- بريطانيا تحيي ذكرى ضحايا الحربين العالميتين
- الحوثيون يعلنون عن عمليات عسكرية نوعية نفذت اليوم في العمق ا ...
- السيسي: مصر لن يكفيها إلا أن يكون لديها 10 آلاف مجدي يعقوب
- أقدم دليل أثري على استخدام القنب في طقوس التضحية بسيبيريا
- إصابة أكثر من 60 شخصاً في انقلاب قطار بمصر


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مَنْ أطاحْ بِمَن / دونالد ترامب أم بينيامين نيتنياهو