أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - إستئناف لغة حرب مستميتة














المزيد.....

إستئناف لغة حرب مستميتة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 17:25
المحور: كتابات ساخرة
    


كعادتهِ دائماً يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مقلبين لا يمكن لأي شخص التشخيص عن انتزاع ما يقوله بلغة الاستهزاء والتهريج بعد تباعد نمط عودة الحرب مجدداً و في الواقع هل الحرب توقفت في الاساس .
مع هذا التشاؤم الكبير في اضاعة الوقت لصالح الحزب الجمهوري كما يتوقع ترامب انهُ فائز لا محال واذا تعثر فوزه فسوف يحمل المسؤولية كاملة إلى أخاصمه في الحزب و الاقربون . ولا داعي للقلق حينما يدعو الجميع إلى حشد القدرات لازاحة هموم الولايات المتحدة الأمريكية عن كاهل الذل والعار كما يقول بسبب اخطاء جو بايدين النعسان و باراك اوباما الاسود - اللذين مهدا إلى تمادي الجمهورية الاسلامية الايرانية وتعنتها في في حقها الشرعي بأمتلاك السلاح النووي و التخصيب للاورانيوم كما روج دونالد ترامب حينما وصل وللمرة الأولى إلى البيت الأبيض فكان سليط الفكر واللسان على خصومه داخلياً وخارجياً والذي اسس لَهُ على ما نحنُ بصدد تحقيقه في القضاء على طموح قادة ايران و مواقفهم الإرهابية منذ تأسيس انتصار عام1979 بعد فرار الشاه - الإمبراطور محمد رضا بهلوي - و وصول الامام الخميني إلى الحكم بعد المظاهرات الكبرى التي فاقات ساحاتها الملايين من الناس مما اثار خوف كبار المنظرين عن لغة وأسلوب هذا النمط الجديد في الحكم للثورة "" ومن اوائل الذين خافوا على عروشهم دول مجلس التعاون الخليجي الذي سأهم بعد تأسيسه في دعم صدام حسين فتح جبهة جديدة (( 1980 - 1988 )) ضد ايران الحديثة الفكر و العهد وبالمناسبه كلهم سقطوا وظلت ايران صامدة "" التي لم تُغير مواقفها بعدما صرح الامام الخميني ان العدو الاول والاخير للشعوب الحرة في المنطقة هي الولايات المتحدة الامريكية و الصهيونية العالمية المتمثلة بالعصابات الذين يعتاشون على شرب دماء العرب والمسلمين طيلة ثمانية عقود بعد دعم مشروع الكيان الصهيوني إسرائيل التي لها حق ديموقراطي في الوجود رغم طرد الشعب الفلسطيني خارج الأراضي العربية المحتلة ،
ما يحصل الان هو التحضير سواء حرباً ام على طريقة ديبلوماسية لم تقدم شيئاً ملموساً بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب ان ايقاف الهجمات على الأراضي العربية المحتلة وعلى غزة تحديدا مما اثار جملة من المواقف الصعبة تحقيقها خصوصا ان الحرب لم تتوقف ساعة واحدة .
والمواقف الرنانة تحصد الكثير من الترشحات إذا ما فعلاً كما قال بينيامين نيتنياهو اننا بصدد تحضير حرياً لم يجرّبها قبلنا احداً في توجيه ضربة في العمق الإيراني على اكثر من جهة وإن كانت حرب 28 شباط والغارات التي فاجأة القيادة الإيرانية التي كانت تهدد وترعد واذا بها ظلت تحت الدماء و الركام عشرات الاسابيع بعد استهداف مرشد الثورة السيد علي خامينئي والعشرات من قادة الحرس الثوري الإيراني .
ما يعتقدهُ الان دونالد ترامب شيء وما يفعله مطلقاً شيئاً مختلفا ، ويلتقي مع جزار غزة وجنوب لبنان . الزعيمين الأكثر دموية و لسخرية الأقدار ينتظران نتائج فوزهما في انتخابات الكنيست الصهيوني و في اصوات الكونغريس الأمريكي .
التحضير العسكري كان نغمة جديدة في مناورات مكلفة للغاية بعد انتشار البارجات الأمريكية وحاملات الطائرات التي تستخدمها ضد اعدائها .
إستئناف لغة حرب مستميتة .
الاشارات واضحة بعدما اعلن بينيامين نيتنياهو بالحرف .
انها فرصة حقيقية لا تتكرر لإسقاط النظام الارهابي الإسلامي في ايران لتخليص دول الجوار من شروره مُشيراً إلى تعزيزات مشتركة للجيوش في شن هجمات وغارات غير مسبوقة لتحويل مراكز قوة الحرس الثوري الإيراني الذي قاد لعشرات الأعوام في تصدي علني ضد الصهيونية ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية و زبانياتها في المنطقة و دول الجوار التي تتعرض لهجمات صاروخية عبر الحدود اليمنية وغيرها من المواقع العسكرية.
ماذا عن الموقف الاخر للمرشد الإيراني الذي ورث اعباءاً كثيرة من المهمات بعد العدوان الماضي ،إذا شن الاعداء مجدداً هجوماً او غارات عسكرية وارهابية ضد المدنيين فأن الشعب الإيراني هو الذي يمتلك مفاتح ايقاف الحرب او السلم و الإيفاء بكامل الشروط التي تفرضها ظروف الحرب المباشرة والغير مباشرة خصوصاً بعد ارتفاع سعر المنتوجات النفطية نتيجة حصار مضيق وممر هرمز الذي يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني لمنع نقل الناقلات وحاملات عملاقة للنفط العربي والغاز ، وهنا لا يمكننا التوهم عن الدور الذي قد يحدث إذا ما اندلعت الحرب مجدداً والا لماذ ذهبت دول المحور الاسلام السياسي السني في المملكة العربية السعودية ودولة الباكستان و تركيا إلى طهران لاجراء محادثات لوضع لمسات اخيرة لنهاية الحرب الذي تلوح في افق نافذة البيت الأبيض وعبر مكاتب بينيامين نيتنياهو الذي استحدثهُ بعد عملية عاصفة الأقصى التي بموجبها بدأ التغييَّر الأبشع على خارطة الشرق الأوسط التي قال عنها الفيلسوف الصهيوني برنار لويس ان المنطقة تبقى على فوهة نار آيلة للإشتعال ساعة تتعرض اسرائيل لحرب عربية إسلامية وطنية فلسطينة كبرى .
يقول برنار لويس لكى تبقي اسرائيل بعيدة عن الحرب على حدودها المستحدثة عليها، اي إسرائيل ان تُنمىَّ و تُغذي المؤامرات الداخلية ما بين الشعوب المعادية لإسرائيل .
فمن هنا يبقى مشروع السلام والحرب ما بين ايادي الزعيمين اللذين عرفا رفع مستوى قيمة اسرائيل في المنطقة لصالحها رغم تفتت وغياب مواقف عربية جماعية تخدم القضية الفلسطينية وغيرها من النزاعات في المنطقة .

عصام محمد جميل مروة..
الزرارية - جنوب لبنان ..
الاول من تشرين الثاني - نوفمبر / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النيران تخرج من أذنين نيتنياهو بعد نفث اللهب من فم غادي أيزن ...
- لم يكن هناك اتفاقاً للإطار و اعتداءات اسرائيل هي - هي لم ولن ...
- من سنتكوم إلى بعبدا و تل ابيب مروراً بعين التينة
- اليونيفيل ودورها المنحاز للكيان الصهيوني
- روؤس حامية مُرتهِنة في مواقفها العنصرية
- الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة
- مرثية ثلاثة أعوام من البكاء بلا دموع
- لبنان بلا حزب الله كلبنان بلا الله
- ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ
- مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير
- الركون إلى الأمم المتحدة - كمن يشكو من الوجع المزمن
- خطاب تلمودي مُغاير للغة السلام
- الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق


المزيد.....




- جواز سفر عماني في مشهد للشعوذة يثير الجدل.. وسعيد الماروق يع ...
- -ولادة الإمبراطورية- يتصدر شباك التذاكر في روسيا ودول رابطة ...
- مخرج أمريكي يصيب نفسه بطلق ناري عن طريق الخطأ
- تركي آل الشيخ يشيد بمسلسل -الأمير- لأحمد عز: سيغيّر صناعة ال ...
- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - إستئناف لغة حرب مستميتة