أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - من سنتكوم إلى بعبدا و تل ابيب مروراً بعين التينة














المزيد.....

من سنتكوم إلى بعبدا و تل ابيب مروراً بعين التينة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8866 - 2026 / 10 / 22 - 15:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عُقِد في اليومين الأخيرين اجتماعاً تحضيرياً لمناقشة آخر ما توصلت اليه القيادة الأمريكية والاسرائيلية في ممارسة ضغطها على الرئاسة الاولى في قصر بعبدا بعد التحول المدوى ، و الصاعق . الذي ساد منذ ما بعد عمليات الإسناد التي خاضها السيد حسن نصرالله كونه واحد من اكبر خصوم الكيان الصهيوني منذ تأسيسه إلى ساعة اغتيال الشهيد الأسمى .
لكن الحوار الذي برز بعد الثاني من شهر اذار الماضي حينما اندلعت مجدداً اكبر حرب واسعة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كانت تدعم و ما تزال كل القوى السياسية المناهضة للكيان الصهيوني ، وفي م مقدمتهم السيد حسن نصرالله الذي صرح منذ انسحاب اسرائيل تحت هجمات المقاومة الوطنية والإسلامية عن إن هذا الكيان القائم على الضغينة والمجازر و المذابح والقتل نتيجة التخلي في المقابل لعدم ايجاد ارضية صلبة لكى تلعب المقاومات على اراضيها بلا مواربة في مقارعة و مقاومة هذا الكيان الذي اعتمد ويعتمد على الدعم المضلل من قبل المجتمع الدولى وعلى راسه الولايات المتحدة الامريكية، و معضم حلف شمال الأطلسي و الاتحاد الاوروبي والدول الصناعية المنتجة للأسلحة المتطورة .
قال السيد في خطبة بنت جبيل الشهيرة قسماً ان اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت ، وحينما قال كلمته الشهيرة تلك التي تسللت وتغلغلت داخل عقول الاجيال اللاحقة التي تعتمد على تربية وطنية مقاومة لا تُساوم مهما تبدل الزمان او المكان .
وكان السيد حسن يعتمد على تجربة تاريخية في طرد اسرائيل من المناطق التي تحتلها عاماً بعد عام ، لكن على ارض جنوب لبنان كان الموضوع مختلف حيثُ برزت عمليات المقاومة الإسلامية والوطنية في اعتمادها الطويل على نفس حرب العصابات التاريخية ما بين الجيوش النظامية مقابل قوات من اصحاب الارض في غزة وفي جنوب لبنان ، ومناطق اخرى لاحقة تم سريان مفعول الحرب الأخيرة منذ طوفان الأقصى وإعطاءها نمطاً غير مسبوق بعد اندلاعها مما أدى إلى تبدل بوصلتها بعد التدخل المباشر للولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب اسرائيل واعتبار اغتيال قيادات المقاومة في هذا المحور المُشار ما بين غزة وجنوب لبنان و ايران ، ومن الواضح ان غياب السيد علي خامئني والسيد حسن نصرالله و رئيس حركة حماس إسماعيل هنية . مما أتاح إلى تغول الكيان الصهيوني في حربه الضروس ضد المنطقة .
من سنتكوم إلى بعبدا و تل ابيب مروراً بعين التينة .
كان الاجتماع الأخير عبارة عن دراسة كبيرة تضم عدة تداخلات غير محسوبة اقلها على سبيل الحصر . المطلب الأمريكي والإسرائلي زيادة إلى رفع دور ونغمة الحكومة اللبنانية متمثلة بكل تفاصيل السياسة المنسقة ما بين جوزيف عون رئيس الجمهورية اللبنانية، الذي منذ ان تم انتخابه وهو على ثبات و تصميم في ظل الظروف الصعبة والراهنة معترفاً ان لبنان عاني كثيراً وعليه ان ياخذ مكانته التاريخية بين الشعوب والتخلص من صيغة حروب الآخرين على ارضه ، والمقصود واضح و متعارف عليه ، الوجود الفدائي الفلسطيني ،و الوصاية السورية، والتداخلات في المواقف مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ، التي لم تكن قد حققت انتصارها على طرد الشاه قبل تداخلات الدول الثلاثة التي يتم نقاشها انطلاقاً من تجريد حزب الله من سلاحه مقابل صفر تقديم انسحابات او السماح لاكثر من مليون جنوبي في العودة إلى قراهم بعدما تم تدميرها وما تزال اسرائيل إلى هذه اللحظة تدمر و تسجل وتقتل وتغتال رغم الاجتماع يوم امس في فلوريدا في مكاتب سنتكوم التابع لمخابرات الجيش الامريكي المتعاون مع الجيش الاسرائيلي و الموساد ، وكل الذي كان يتم مناقشته تقديم خرائط لمواقع حزب الله المُراد القضاء عليه ،رغم الاتصالات الهاتفية المباشرة ما بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وما بين جوزيف عون منذ ايام وكان المطلوب فقط التحريض على ضرب حزب الله ، و تراجعه عن حدود لبنان الجنوبية المجاورة لشمال فلسطين حيثُ المستوطنات اليهودية والصهيونية والعنصرية المتغطرسة التي تدعو إلى اقتلاع قوات المقاومة وحزب الله قبل قبول عودتهم ، ضمن مشروع انجازات بينيامين نيتنياهو الانتخابية المنتظرة خلال اسبوع من الان في 27 تشرين الاول الحالي، مقابل انتظار نتائج ما سوف يتم مع فوز او خسارة دونالد ترامب في مواعيد لاحقة مما يؤدى إلى تمادي الإدارتين في ضغط غير مسبوق على الجانب اللبناني الأضعف الذي وافق على الاتفاق الإطاري والتجريبي الفاشل على الارض ، منفرداً بلا عودة إلى الرئيس نبيه بري الذي يُفاوض الان عن البيئة الداعمة للمقاومة ، وشاهدنا نشاطاً مكثفاً لكبار زوار لبنان مؤخراً لدعم قيادة الجيش اللبناني واعادة انتشاره في منطقة 1559 التي ساهمت الدول المنضوية تحت غطاء قوات اليونيفيل في تسهيل مهمة اخلاء المنطقة من حزب الله .
وهذا ما ترافق منذ يومين مع اجتماعات قام بها الامين العام للجامعة العربية نبيل فهمي الذي زار بلدات زوطر الغربية ومحيط منطقة مدينة النبطية المطلة على العمق الشمالي والجنوبي للبنان مع فلسطين المحتلة.
اذاً رأى الرئيس نبيه بري مختلفاً كُلياً عن هذا الانحياز للجانبين في رئاسة الجمهورية وفي رئاسة الحكومة مما يستدعي البحث عميقاً في الملفات الضاغطة وفي مقدمتها عودة اهالي الجنوب التي تم نزوحهم نتيجة الخطوط الصفراء و الزرقاء وغيرها من حدود الالوان لخطوط قادمة بعد تسارع مؤشرات عودة الحرب قريباً .
ملاحظة .. عند كتابتي واثناء تنضيد سطور المقال الان هناك هديراً يصم الأذان للمسيرات الاسرائيلية التي لا تغيب عن سماء منطقة المريجة وضواحيها منذ يومين

عصام محمد جميل مروة..
الضاحية الجنوبية لبيروت
في / 22 تشرين الاولى - اكتوبر / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليونيفيل ودورها المنحاز للكيان الصهيوني
- روؤس حامية مُرتهِنة في مواقفها العنصرية
- الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة
- مرثية ثلاثة أعوام من البكاء بلا دموع
- لبنان بلا حزب الله كلبنان بلا الله
- ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ
- مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير
- الركون إلى الأمم المتحدة - كمن يشكو من الوجع المزمن
- خطاب تلمودي مُغاير للغة السلام
- الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران


المزيد.....




- شاهد.. لماذا يلوح طيف ترامب فوق الانتخابات البرازيلية؟
- -لولا تدخلي لكان الأمر مستحيلًا-.. ميلانيا ترامب تكشف دورها ...
- وزارة الدفاع الأوكرانية تعلن استعادة الوصول لخدمات -ستارشيلد ...
- زاخاروفا تدعو ميلوني للاستماع لنداء أل بانو وشعبها بدلا من ك ...
- موسكو: لا نهتم بهوية المفاوض عن أوروبا والمهم موقفه
- السفارة الروسية في طهران تنفي إجلاء موظفيها وخبراء محطة بوشه ...
- التحالف: ‏اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون على الطا ...
- رئيس وزراء مصر يكشف تفاصيل سرقة سيارة والده وسيارات زملائه ق ...
- الجيش الإسرائيلي يستحدث مهبطا للمروحيات في جنوب لبنان (صورة) ...
- قطاع غزة يستيقظ على تصعيد إسرائيلي في الشمال والوسط والجنوب ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - من سنتكوم إلى بعبدا و تل ابيب مروراً بعين التينة