أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - النيران تخرج من أذنين نيتنياهو بعد نفث اللهب من فم غادي أيزنكوت















المزيد.....

النيران تخرج من أذنين نيتنياهو بعد نفث اللهب من فم غادي أيزنكوت


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 13:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تكن الانتخابات الاسرائيلية الحالية التي تصل إلى هذا المستوى في الإعلانات المحلية والدولية وحتى عبر الصحافة العربية التي من المفترض ان تقدم عرضاً خطابياً معادياً للانتخابات ومعاداتها على اساس واقعي ، الذي يدعو إلى عدم شرعية قيام الدولة اللقيطة والربيبة الأكثر عنفاً و تطرفاً منذ قيامها عام 1947 . و إلى عملية طوفان الاقصي التي غيرت وجه التاريخ الصهيوني لصالح العصابات الحاكمة ، او التي تدعى انها ديمقراطية انطلاقاً من مباديء الكيان الصهيونى المتغطرس والمتجه ربما لاول مرة حيثُ تصل عملية الانتخابات الحالية ما بين المتخاصمين الصهاينة في الارث الذي ساد ما بين تكتل حزب الليكود و بعض التكلات لحزب العمال . وما صار متغيرا إزاء تلك الحالات الخاصة جداً - جداً في الامساك والسيطرة على التحكم بقيادة العصابات الوحيدة التي بمقدورها التدخل في تحريك قيادة الجيش الاسرائيلي صاحب عقيدة العنف والقتل والتدمير والسحل و الطرد ، لكل ابناء فلسطين القديمة منذ الأزل لكن السياق التاريخي قاد المنطقة بعد عملية السابع من اكتوبر ، وتحويلها إلى فرضية جديدة تستخدمها كل العصابات الصهيونية التي تنتج قيادات على نسق بن غوريون، وليفي أشكول، و غولدا مائيير ، و شيمون بيريز، و اسحق رابين، وإسحق شامير، و مناحيم بيغين ، وارئيل شارون ، وموشي دايان ، وكل التوابع حتى تفرد قادة العسكر في إمساك الأمور من جميع النواحي متفقين او معاديين !؟. فقط للعرب والمحاولات الكبيرة الماضية في الطرد هي ذاتها تتحكم في عقول رجالات العصابات الصهيوني التي تشهد على تبوأ القادة من اصحاب التجارب في الانغماس بمعاداة وقتال العرب بصورة خاصة كما قال إيزنكوت ان التعاطي مع عقيدة قتل العرب تبقى مهمة اساسية في اي مشروع محلي ولو كانت الانتخابات التي سوف تؤسس إلى توسع مسافة ومساحة فرجار وبيكار العداء للعرب ، طالما تم فضح الهزيمة النكراء لكل المقاومات السابقة كما ادعى حتى بينيامين نيتنياهو المدعى الاول والاخير الذي استفاد من الحرب الحالية المستمرة إلى خرجت عن طور إسرائيل دولة ديموقراطية يجب المحافظة عليها قبل استيقاظ المقاومات ضد الكيان الصهيوني .
ومنذ ثلاثة عقود وهو يخرج ثم يعود إلى الحكم بموجب تنافس العداء ضد العرب وليس بمفعول ديموقراطي وغيره .
إذا بعد تحقيق انتشار إعلامي غير مسبوق في هذا الصدد بعد إعلان عن انجاح عمليات الاقتراع للجنود على جبهاتهم التي يحاربون عليها وعلى اكثر من منطقة في غزة و جنوب لبنان و الضفة الغربية في مقاطعة حدود السلطة الوطنية الفلسطينية التي أُسقِطت أصلاً بعد اتفاقات أوسلو و توابعها .
ولم يكن يتصور احداً ان تُنقلُ صناديق الاقتراع إلى محاذاة جبل الشيخ على هضبة مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 و غزتها عام 2024 بعد فرار وهروب الرئيس السوري بشار الاسد .والاتيان بابي محمد الجولاني احمد الشرع الذي يعمل بموجب أورق السفارات الأمريكية والاسرائيلية في تركيا وغيرها التي صمتت بعد موافقتها على خارطة الطريق البشعة ،
المتوقع الان في هذه المهزلة الديموقراطية كما تدعي قيادات العدو الصهيوني في تنافسها على مقتل العرب و على قضم اراضي جديدة لجيران فلسطين المحتلة انطلاقاً من آخر المعتقدات والخطابات التي تنافست للتربع على قلوب المقترعين وجذبهم لهذه الجهة او غيرها والمزايدة بعد مرور ثلاثة أعوام مما ادي إلى تفوق حاكم الكنيست الإسرائيلي بينيامين نيتنياهو الذي لم يُسجل لغيره من الزعماء الصهاينة فرصة العداء العلنية ضد العرب والمسلمين والفلسطينيين بمعاونة الحلقة الضيقة للعصابات الصهيونية التي تتفوه وتدعي في تصريحاتها ما ورد في التوراة والتلمود والتفسير المُشين عن حكم اليهود مهما كان التكلفة والنتيجة والأساليب في القتل ، قال بنغفير ان العرب مجموعة من الحشرات يجب التخلص منهم عبر مضخات خراطيمها مسمومة ، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق غالانت ان العرب حيوانات لا ضير إذا ما قتلناهم فليس هناك من يحاسبنا ، وقال يسرائيل سيموتريتش ان قطع المياه والطعام عن الحيوانت لهو اصعب من قطعها عن العرب الذين يعملون على قتلنا ، فلذلك علينا سحقهم كالذباب .
انها امثلة متواضعة عن نوايا نتائج الانتخابات التي تناسبت مع انتخابات نصفية لحاكم البيت الأبيض دونالد ترامب الذي لم نعرف ما هو مشروعه إذا ما انتصر او فشل في الانتخابات التي تبدو مظاهرها الغوغائية اكثر من جريمة تاريخية تلتقى مع الدعم الأمريكي والصهيوني الذي اسس إلى دعم الكيان الصهيوني سواءً كانت هناك حروب تُذكر ام مراحل سلام .
فلم تقدم امريكا مشروعاً ينتقد اسرائيل على هذا التوغل في استباحة القتل الجماعي للفلسطينيين منذ بداية السابع من شهر اكتوبر عام 2023 ،
النيران تخرج من أذنين نيتنياهو بعد نفث اللهب من فم غادي
أيزنكوت ، المراهنة على تلك الشخصيتين بعد التحاليل والمناقشات التي سادت منذ اليومين الأخير التي اضافت مزيداً من التهكم والوهن والضعف لاعداء إسرائيل واعتبارها دولة حقيقية يجب حمايتها و عدم ازعاجها في السراء وفي الضراء خصوصاً بعد رفع نسبة الفوارق ما بين المقاومة - واسرائيل حيث استطاعت عصابات الكيان الصهيوني تحقيق ما لم يتحقق منذ بداية مشروع الدولة المفروضة على جيرانها لا بل اكثر من ذلك اصبحت قيادتها اى عصابات العسكر تعرض حماياتها العلنية في تدخلها العسكري العلني إذا تم دعوتها إلى تأمين حماية نقل النفط العربي والغاز عبر مضيق هرمز المتصارع عليه الان ، وكم من مرة صرّح نيتنياهو اننا على استعداد لتقديم المساعدة لكل الأصدقاء في منطقة الخليج العربي والفارسي الشريان الحيوى لنقل النفط والغاز رغم تهديدات الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي رفعت مستوى عداءها في المنطقة بعد استهداف القواعد الأمريكية على ارض اكثر من دولة مجاورة .
ان الأسماء التي تنافست على حصد موقع هام في تزعم قيادة اسرائيل لأكثر من أعوام قادمة ما هي إلا مرحلة حربية دائمة فان فرار عشرات الالاف من المدنيين بعد وصول الحرب إلى شوارع تل ابيب التي لم تعتادها مُسبقاً ولكننا نشاهد الدعوات إلى عودة الذين تركوا اسرائيل وابقاء أكثريتهم في حذر دائم خوفاً من عودة الحرب التي قد تغير المنطقة بعد التصريحات السابقة والحالية ، ابان يومين عن استعداد ايران لردها العنيف إذا ما فكر معتوه البيت الأبيض وجزار غزة فتح الحرب على طريقة بداية قصف جوى مشترك إلى معظم مناطق ايران التي تتحضر للردع بعد استعادة مراكز تحسين انتاج الصواريخ الباليستية التي قد يصل مداها لأبعد من اربعة الاف كيلو متر .
ما هي مشاريع المتنافسيَّن نيتنياهو وأيزنكوت سوف تصب في خانة المقدرة على سيطرة الاجواء والفضاء الخارجي في استخدام هجمات سريعة وغارات على مناطق لم يتم استهدافها مُسبقاً .
السؤال الاخطر اين أوراق العرب رغم مشاركتهم في زيادة نسبة الجرعات لهذا الكيان واعتباره ديموقراطياً .
الجواب يبقى ما بين قاب قوسين إذا تعثرت المفاوضات السرية والعلنية برعاية امريكا والباكستان و السعودية وتركيا وربما هناك دوراً حديثاً للجمهورية العربية المصرية بعد تصريحات معادية لأكثر من قائد وضابط صهيوني عن فرضية تدمير الجيوش العربية و مصر رغم اتفاقيات كامب ديفيد ظلت تتسلح و لها جيش كبير ومتماسك .
النيران من أنف أيزنكوت قد تعطى اكثر عنفاً إذا ما تبادل المواقع مع أذنين بينيامين نيتنياهو الذي ابدى عن غضبه في آخر زياراته للامم المتحدة بعدما خرجت الوفود اثناء القاء خطابه العنصري فقال انكم خونة طالما تخليتم عن اليهود والصهاينة وتسمحون لمعاداة السامية .
بقاءنا هو الاقوى و الاعنف مهما تبدلت الأحوال سواءا نجح بينيامين نيتنياهو ام غادى أيزنكوت. انها انتخابات مسرحية في التنافس على قتل العرب لا اكثر .



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم يكن هناك اتفاقاً للإطار و اعتداءات اسرائيل هي - هي لم ولن ...
- من سنتكوم إلى بعبدا و تل ابيب مروراً بعين التينة
- اليونيفيل ودورها المنحاز للكيان الصهيوني
- روؤس حامية مُرتهِنة في مواقفها العنصرية
- الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة
- مرثية ثلاثة أعوام من البكاء بلا دموع
- لبنان بلا حزب الله كلبنان بلا الله
- ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ
- مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير
- الركون إلى الأمم المتحدة - كمن يشكو من الوجع المزمن
- خطاب تلمودي مُغاير للغة السلام
- الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب


المزيد.....




- زعيم أكبر تحالف سياسي عربي بإسرائيل: هناك فرصة للإطاحة بنتني ...
- تركيا تعتقل مواطنا داعشيا عند الحدود الأفغانية–الباكستانية
- الجيش الإيراني اليوم: الحرب قد تمتد خارج غرب آسيا
- بولندا.. احتجاجات ليلة أمس تطالب باستقالة توسك
- عمدة نيويورك يهدد اليوم بمقاضاة إدارة ترامب
- مسيرات أوكرانية تستهدف اليوم مصفاة نفط روسية
- الصحة تعلن حصيلة غارات أمس على صعدة والحديدة وضواحي صنعاء
- تدمير 856 مسيرة أوكرانية اليوم فوق روسيا
- واشنطن تجدد تحذير رعاياها من استهداف مطارات السعودية
- تركيا اليوم.. انقلاب حافلة وعشرات الإصابات


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - النيران تخرج من أذنين نيتنياهو بعد نفث اللهب من فم غادي أيزنكوت