أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - لم يكن هناك اتفاقاً للإطار و اعتداءات اسرائيل هي - هي لم ولن تتبدل














المزيد.....

لم يكن هناك اتفاقاً للإطار و اعتداءات اسرائيل هي - هي لم ولن تتبدل


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 13:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتعامل اسرائيل الان بدقة وحذر قبل بداية شن هجماتها المُرتقبة على الداخل اللبناني و خصوصاً على امكنة البيئة التي تؤيد المقاومة لا سيما في جنوب وشمال الليطاني و على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وعلى الداخل في العمق الشرقي للبنان بعلبك الهرمل والبقاع وصولاً إلى حدودنا الرسمية مع الجارة سوريا او بلغة المؤيديين لتسريع نظريات الاتفاق الإطاري التجريبي الذي فُرض على الرئاسة وعلى الحكومة خارج ارادة الأكثرية . ولكن الزيارة الصباحية التي تمت يوم امس لتأسيس وتشكيل نواة جديدة على حدود الشمالية اللبنانية التي كانت مُرعبة منذ البدايات ولكن الرئيس جوزيف عون كونه لديه خبرة واسعة في مراقبة الحدود فيعتمد على تقريب وجهات النظر الشعبية والرسمية من سكان مدينة طرابلس وفك الارتباط مع الجماعات المسلحة الأصولية لا سيما بعد استيلاء ابو محمد الجولاني احمد الشرع ، الذي فتح ابواب دمشق مقابل اي اتصال مباشر وعلني مع العدو الصهيوني . الذي كان قد وقع اتفاقاً مُسبقاً مع رئاسة الجمهورية والحكومة اللبنانية التي كلفت وزراءها بزيارات رسمية للقيام بها عن كثب و الحصول على مدى انغماس احمد الشرع في علاقاته مع اسرائيل تحت غطاء تركي مقبول !؟. وهذا ما اثبتتهُ حدود الزيارات المتتالية للرئيس نواف سلام وبحث اكثر من ملف دقيق يخص عداوة الجمهورية اللبنانية مع حزب الله فقط لا غير ، ولكن الزيارة صباح امس انعكست سلباً على رؤية الجنرال قائد الجيش اللبناني الحالي رودولف هيكل الذي لم ولن يستجيب لمتطلبات بنود الاتفاق الإطاري التجريبي المفضوح بخصوص ضرب حزب الله تدريجياً وتجريده من سلاحه حسب رؤية الباحثين في الولايات المتحدة الأمريكية ، وفي ارسرائيل ، التي تسعي في تحضيراتها اليومية قٍبل نتائج الانتخابات المرتقبة خلال خمسة ايام مُقبلة في استعدادها لشن حرباً جديدة ضد بيئة حزب الله و طرده من تأثير تواجده على جبهة جنوب لبنان في العمق لجنوب جنوب حدودنا مع الكيان المحتل ، لفلسطين .
إذاً ، ما أرداه جوزيف عون يوم امس بعد تصريحاته النارية في استعادة حق الجيش و هيمنة وسيطرة الدولة على مدينة طرابلس وأكثريتها من الطائفة السنية الكريمة ، كأنهُ جوزيف عون يحاول ضمان امن شمال لبنان خوفاً من انتفاضة حديثة وجديدة ضد الهجمات الصهيونية اذاً ، ما تبدل باروميتر نتائج الانتخابات على الصعيدين الأمريكي و الاسرائيلي المتسارع .
ماذا عن قرارت اخرى كان على الرئيس اللبناني الذي تحضر لزيارة مدينة طرابلس وتأسيس فرضية اعلان مواعيدها خلافاً على ما جرى بعد زياراته الفجرية الصباحية قبل استيقاظ الديوك و صيحاتها الى مدينة النبطية التي تتعرض للغارات والهجمات التي لا تنقطع .
هناك كثيرون مما اثار لديهم هذا الفضول في التفاف معظم الفعاليات والطوائف الطرابلسية وتقديم أوسمة على صدر جوزيف بعد زيارته التي ترتبط اولاً واخيراً في ضمان امن الحدود مقابل عدم تصريح ولو ببنت شفة عن التهيئات والترتيبات التي اثارها المبعوث الأمريكي من أصول لبنانية طوماس باراك عن ان ولاية طرابلس ما هي إلا ثكنة عسكرية تابعة للامبراطورية العثمانية التركية السورية التي تواترت علاقاتها مباشرة بعد سقوط نظام بشار الاسد ،
من المبكر جدا الحديث عن هفوات عسكرية قد تحصل بعد نتائج ما سوف تعلنه قائمة الفوز والنصر سواءاً للجزار بينيامين نيتنياهو اضافة إلى عواصف التهديد والترهيب الذي يبديه حاكم البيت البيضاوي دونالد ترامب الذي توعد في القصاص من ايران وأذرعها مهما كانت حصيلة الانتخابات .
ولم تكن غائبة عن التحولات المتتالية لفكرة عودة الحرب من اوسع ابوابها على جبهتي جنوب لبنان ، و على حدود وفضاء الجمهورية الاسلامية الايرانية ، التي تسيطر على ممرات عبور ناقلات النفط ذهاباً واياباً عبر خليج فارس والعرب ، بحر و مضيق هرمز الآيل إلى اشتعاله ما بين ساعة واخرى .
لم يكن هناك اتفاقاً للإطار واعتداءات اسرائيل هي - هي لم ولن تتبدل .
تُصِرُ الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل على ضغطها المباشر على الحكومة اللبنانية وعلى كافة اخصام المقاومة والبيئة الحاضنة ، وما هي زيارة عون إلى النبطية وطرابلس سوى تكملة لزيارة نواف سلام إلى سوريا والى النبطية تلبية لتعويم نظرية السلام المنشود ما بين الحرب التي دارت و التي يُنتظر تدوير زواياها خلال ايام معدودة قبل الاخفاقات التي تفتعلها الدولة اللبنانية ومؤسساتها انتقاماً واتهاما وتحميل مسؤولية الخراب للدولة و مؤسساتها نتيجة احتكار حق المقاومة ، و فتح جبهات الإسناد الخطيرة التي اسست إلى ما نحن بصددهِ في تعويم فكرة السلام والهدنة مع الكيان الغاصب المحتل .
خلال الزيارة لم يلتفت جوزيف عون إلى جنوب لبنان وما قد يقع من قضم وجرف وتفجير وازالات للقرى وتغيير جغرافيتها وضم للقري المنطوية تحت الخطوط الصفراء التي اشارات اليها قيادة الجيش الاسرائيلي في توسعها المتوقع تحت حجج عدم مقدرة السلطة اللبنانية لمحاربة حزب الله والمقاومة والبيئة رغم الجراجات .
يبقى رأى الشعب والبيئة محطة اثارات للجدل خصوصاً بعد هذا التقصير من جانب الدولة و تنفيذ اجندات السفارات بلا مواربة او خوف من عودة الحرب الاهلية التي تلوح بالأفق حسب كل تصريحات اعداء المقاومة وحزب الله .

عصام محمد جميل مروة..
الزرارية - جنوب لبنان ..
في / 25 تشرين الاول - اكتوبر / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سنتكوم إلى بعبدا و تل ابيب مروراً بعين التينة
- اليونيفيل ودورها المنحاز للكيان الصهيوني
- روؤس حامية مُرتهِنة في مواقفها العنصرية
- الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة
- مرثية ثلاثة أعوام من البكاء بلا دموع
- لبنان بلا حزب الله كلبنان بلا الله
- ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ
- مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير
- الركون إلى الأمم المتحدة - كمن يشكو من الوجع المزمن
- خطاب تلمودي مُغاير للغة السلام
- الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب


المزيد.....




- ترامب: لنجعل فنزويلا الولاية الأمريكية الـ51 وننتخب لها حاكم ...
- انتخابات إسرائيل.. الأحزاب العربية تحتفل بحصولها على عدد قيا ...
- -قد يفوز أو يتعادل-.. ترامب يتحدث عن فرص نتنياهو في الانتخاب ...
- قمة -روسيا – إفريقيا- الثالثة تنطلق اليوم في موسكو بمشاركة ب ...
- الزيدي يتوجه إلى دمشق لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية
- مشاهد لضربات روسية دقيقة تطال جنود كييف في خنادقهم
- -واينت-: تراجع كتلة نتنياهو إلى 57 مقعدا بعد فرز 37% من الأص ...
- إلى سَدَنة الكهنوت.. لا تُروِّضوا المجتمع على العبودية، ففي ...
- الانتخابات الإسرائيل.. ملخص سريع لأبرز التطورات وما سيحدث ال ...
- متحدث خارجية إيران: لدى واشنطن سجل طويل من التنصل من التزاما ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - لم يكن هناك اتفاقاً للإطار و اعتداءات اسرائيل هي - هي لم ولن تتبدل