أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - لا لَبثْ لشيطان العالم سوى السقوط














المزيد.....

لا لَبثْ لشيطان العالم سوى السقوط


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 13:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أخذ العالم الحديث يتعرف مُدركاً عن إقتحام الرئيس دونالد ترامب الحزب الجمهوري الذي من الإجحاف عدم اعترف قادة وصقور الحزب الجمهوري عن مكاسب حققتها الولايات التابعة لقواعد الجمهورين على اكثر من صعيد واهمها انتاج الدولار نعم الدولار ومصانع الطائرات الحديثة التي لا يمتلكها غير اسرائيل و جزءاً بسيطاً من بلاد حلف شمال الاطلسي الناتو ، كونه ممسوك بقوة يقبض عليها الرئيس دونالد ترامب الذي صرح قبل اسابيع قليلة عن منح هدية رمزية لكل أمريكي إذا ما فاز في الانتخابات النصفية من مدة حكم ترامب التي بدأت تتأكل داخل الحزب الجمهوري الذي مُنيَّ بهزيمة غير مسبوقة منذ عقود ماضية لا سيما بعد اندلاع واتساع لغة الشارع ضد حاكم البيت الأبيض منذ مرحلة ما يُسمىَّ عقدة حرب فيتنام التي قسمت المجتمع الأمريكي إلى مؤيد او معارض او ينفي اساساً لغة الحرب ، و اتذكر اواسط السبعينيات من القرن الماضي بعدما زار جيرالد فورد و وزير خارجيته الملعون هنري كيسينجر اسرائيل وسوريا حينما كانت قد هبطت سمعة الرئيس نيكسون و نائبه الذي حصد اصواتاً على غِرار وخلاف مرتكز لنهاية عقدة حرب فيتنام الشهيرة .
اذاً ، الرئيس دونالد ترامب ماذ بقى لديه ليقدمه لفريق ماغا الذي بدأ ينتشي عداة تعرض دونالد ترامب للاغتيال مرتين متتاليتين حققت لَهُ مجداً وهو محظوظ لانه لم يُقتل في تلك الحالتين من الاغتيال .
لكن السيرة الذاتية لِمَن راقب لحظات اصابته في اسفل الأذن وكانت دمائه تنسال مما أدت إلى رسم خطاً احمراً اتخذه شعاراً لاحقاً كأنتقام من خصومه في المقدمة من قادة الحزب الديموقراطي . الذي تم هزيمته ومنع دونالد ترامب الرجل النعسان جو بايدين كما يصفه من فوزه لدورة ثانية كما هو متعارف على الاقل بعد شياع نظرية فرض واقع نتائج حرب فيتنام الشهيرة بعد عام 1975 إلى الآن .
لا لَبثْ لشيطان العالم سوى السقوط .
نعم انهُ التراجع والتهاوى والخسارة والانكسار وكل الصفات السيئة التي كان يستخدمها ضد خصومه ، فها هو الان يخضع لتجرع السموم هو شخصياً مع فريق عمله الضيق . وان كان ابرز المتمثلين والمتنصلين من أخطاءه والتراجع إلى الوراء حيث ُ برز نائبه جيمس ديفيد فانس معبراً عن غضبه بعد صفعة الانتخابات التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية وعلى اكثر من ولاية خسرت مكاناتها المرموقة كأرضية شعبية واقتصادية مهمة للحزب الجمهوري ، قال جي دي فانس لولا عواقب الحروب التي خيضت بقرارت منفردة هي التي أدت إلى هزيمتنا كفريق اعتقد ان انحناء الرؤوس فقط لدونالد ترامب وعدم مناقشته والا مصير مَنْ يُعارضه يبقي في غياهب الصمت والانتظار لعمليات التغيير التي وقعت وحصلت خلال النصف الاول من مدة حكمه ، وما اتضح ان الشعب الأمريكي ليس كما يُقال يقبل بالفتاة او بما يعلنه الرئيس بصورة ديكتاتورية منفردة وهذا ما مارسه دونالد ترامب ودَفعّ حزبه تلك الضريبة الضخمة التي ادت لهزيمته وربما إلى اسوء من ذلك إذا ما استطاع القيام في نفس درجة التحكم بقرارت الحرب والسلم قبل انتهاء فترة حكم السنتين خلال مطلع الشهر الاول من العام المقبل .
في اولى التحديات عبر الخطب التي برزت بعد تحقيق انتصار و تقدم و وصول اول عضو مسلم إلى الكونغريس الامريكي عبد الرحمن السيد "" عبدول - كما يُكنى تحبباً "" وهو من أصول مصرية ودرس الطب ونال إجازات عديدة مكنته من الاندماج في المجتمع الأمريكي إلى جانب يسار الحزب الديموقراطي الذي فتح لَهُ ابواب التقدم والازدهار بعد هذا الفوز الكبير .
قال عبدول سيدي دونالد ترامب عليك الاستعداد لتوقيع مرسوم منحي لقب وصفة السيناتور في الكونغريس الأمريكي ومجلس النواب والشيوخ حيثُ فقدت الأكثرية .
انصار الحزب الجمهوري وقعوا في دائرة انتخابية مضللة تحت عنوان فساد من نوع آخر - حينما اعلن في احدى خطبه عن منح هدية فورية من الدولارات قد تصل إلى خمسة الاف يجب منحها لكل فرد من الشعب الأمريكي .
ماذا لو قدم احدهم دعوة قضائية بتهمة الفساد العلني ضد الرئيس الذي لا يعرف سوى الانصياع اليه و غير ذلك يبقى في مدار التحول والانتظار الأبشع لدوره المشبوه الذي اوصل العالم إلى ما نحنُ عليه .
و للحقيقة والتاريخ كل شخص اعتقد ان دونالد ترامب صديقاً لَهُ فهو فاسد و مُضللَّ ولا يستحق التعليق .
دونالد ترامب - تمهل - تواضع - انظر حولك قبل وصول برقيات استدعاءك إلى محاكم الشيطان كما اسميتها بعدما تم اقامة دعوة ضد بينيامين نيتنياهو جزار غزة وجنوب لبنان والعراق وسوريا و الصومال والسودان واليمن والجمهورية الإسلامية الإيرانية .

عصام محمد جميل مروة ..
المريجة الضاحية الجنوبية لبيروت ..
في / 5 تشرين الثاني - نوفمبر - 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستئناف لغة حرب مستميتة
- النيران تخرج من أذنين نيتنياهو بعد نفث اللهب من فم غادي أيزن ...
- لم يكن هناك اتفاقاً للإطار و اعتداءات اسرائيل هي - هي لم ولن ...
- من سنتكوم إلى بعبدا و تل ابيب مروراً بعين التينة
- اليونيفيل ودورها المنحاز للكيان الصهيوني
- روؤس حامية مُرتهِنة في مواقفها العنصرية
- الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة
- مرثية ثلاثة أعوام من البكاء بلا دموع
- لبنان بلا حزب الله كلبنان بلا الله
- ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ
- مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير
- الركون إلى الأمم المتحدة - كمن يشكو من الوجع المزمن
- خطاب تلمودي مُغاير للغة السلام
- الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب


المزيد.....




- كيف أصبح أعلى جسر في العالم وجهة سياحية شهيرة في الصين؟
- الأردن: مقتل عنصر أمن إثر الاعتداء عليه بآلة حادة في عمّان
- قبة موسكو الفلكية والطريق إلى -بايكونور-
- المركبة الفضائية الروسية الجديدة تستعد لاختبارات الطيران
- تاكر كارلسون: الولايات المتحدة أفلست نتيجة الحروب والمواجهات ...
- مقاتلات ترافق طائرة ركاب بعد تحذير من قنبلة على متنها
- إلهان عمر ترقص على أنغام صومالية احتفالا بفوزها بولاية خامسة ...
- الحوثيون يطالبون الرياض بتعويض هائل
- خبير مصري: تجسس إسرائيل على منشأة سرية لا يحترم السيادة
- 5 قتلى و13 جريحا في استهداف أوكراني لحافلة ركاب في لوغانسك


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - لا لَبثْ لشيطان العالم سوى السقوط