أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين سالم مرجين - قراءة نقدية سوسيولوجية في كتاب سأخون وطني لمحمد الماغوط















المزيد.....

قراءة نقدية سوسيولوجية في كتاب سأخون وطني لمحمد الماغوط


حسين سالم مرجين
(Hussein Salem Mrgin)


الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 14:23
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


صدر كتاب سأخون وطني للناقد والكاتب السوري الراحل محمد الماغوط عام 1987م؛ حيث اتسمت كتاباته بالسخرية السوداء، والجرأة، والاشتباك النقدي مع الواقعين السياسي والاجتماعي. وقد رفد الماغوط المكتبة والمسرح العربي بالعديد من الأعمال الشهيرة، ومنها مسرحيات: ضيعة تشرين، وكاسك يا وطن، وشقائق النعمان. وفي هذه المقالة، سنعمل على تقديم قراءة نقدية تفكيكية لكتابه سأخون وطني، الواقع في نحو 374 صفحة، والصادر عن دار رياض الريس.
بادئ ذي بدء، ينبغي التأكيد على أنه لا يمكن مقاربة كتابات محمد الماغوط، وتحديدًا عتبة عنوانه الصادم سأخون وطني، من خلال القشور السياسية السطحية؛ فالماغوط هنا يمارس ما نسميه في علم الاجتماع المفارقة التهكمية الصادمة، وهي تجلّ لأعلى درجات الانتماء عبر آلية النفي الإيجابي. ويعني هذا، بمنظور سوسيولوجي، أن الخيانة في منطلق الماغوط هي إعلان تمرد صريح على الوطن السلطوي الشكلي الذي اختزلته الأنظمة في الشعارات، والدبابات، والمؤسسات القمعية؛ فهي رفض للمفهوم المشوّه للوطن، وبحث مستميت عن الوطن المأمول الذي يصون الكرامة الإنسانية. يعكس هذا الطرح اغتراب المثقف الحقيقي؛ فالماغوط يرى وطنًا مفقودًا على أرض الواقع، لكنه يكتب مدفوعًا بوطنٍ متخيل يعيش في داخله. هذا العشق العكسي يتبدى بوضوح في تشريحه لعلاقته اليومية المأزومة بالبنى الاجتماعية، حيث يقول: الخمر يلعب برأسي، وزوجتي تلعب بجيوبي، والبقال يلعب بحساباتي، وأكثر من زعيم سياسي يلعب بمصيري. إن صراخه وسخريته ليسا يآسًا عدميًا، بل هما صدمة عاطفية وبنيوية ناتجة عن فيض الحنين إلى دولة الحق والقانون، في مواجهة واقع مباح ومستباح.
كذلك لا يمكن حصر نص الماغوط في إطار إقليمي ضيق؛ فالاستبداد الذي يصفه هو بنية نسقية تشترك فيها النظم السياسية العربية من المحيط إلى الخليج، متسائلًا بمرارة: ماذا نفعل عند هؤلاء العرب من المحيط إلى الخليج؟ ويتحول هذا التساؤل إلى رصد لمفهوم المقاومة الخفية؛ وهو ما أسماه عالم الاجتماع جيمس سكوت فنون المقاومة بالحيلة؛ إذ تشكّل هذه الفنون صراعًا صامتًا، مستمرًا، وغير مرئي. فعندما يغيب الاحتجاج المباشر بفعل القمع، تغدو السخرية اللاذعة والتهكم السوداوي أسلحةً دفاعيةً وهجوميةً في آنٍ واحد؛ حيث تصبح الكلمات أداة للمقاومة وإعادة تعريف المفاهيم، لتعرّي عورة الخطاب الرسمي في ظل ثنائية سلطوية خانقة، يختصرها الماغوط ببراعة في قوله: السلطة تراقب الشعب، والشعب يراقب السلطة، وإسرائيل تراقب الجميع.
وفي هذا السياق، تكشف مرئيات ماغوط في كتابه إستراتيجية الإلهاء وتزييف الوعي؛ فالأنظمة الاستبدادية تلجأ إلى سياسة التدجين البيولوجي عبر إغراق الشعوب في قشور التحديث الزائفة ومقايضتها بالحقوق الجوهرية. ويتجلى هذا التفكيك والمكاشفة السوسيولوجية في مقولته الأيقونية البديعة: لقد أعطونا الساعات، وأخذوا الزمن.. أعطونا الأحذية، وأخذوا الطرقات.. أعطونا البرلمانات وأخذوا الحرية.. أعطونا العطر والخواتم، وأخذوا الحب.. أعطونا الأراجيح، وأخذوا الأعياد.. أعطونا الحليب المجفف، وأخذوا الطفولة.. أعطونا السماد الكيماوي، وأخذوا الربيع.. أعطونا الجوامع والكنائس، وأخذوا الإيمان.. أعطونا الحراس والأقفال، وأخذوا الأمان.. أعطونا الثوار وأخذوا الثورة. وهنا يرى الماغوط بإن الشعوب العربية تمنح قشور الترفيه كبديل ومقايضة عن القضايا المصيرية كالحرية والعدالة الاجتماعية. وعلى هذا النحو تنبثق رؤيته بأن تحرير العقل العربي أصعب من تحرير فلسطين، لأن العقل المستعمر والمغيب داخليًا والمحاصر بسياسات الحجر الفكري لا يمكنه بناء وطن، حيث تبرز مأساة الحريات في قوله الساخر: كلما أمطرت الحرية في أي مكان في العالم، يسارع كل نظام عربي إلى رفع المظلة فوق شعبه خوفًا عليه من الزكام.
في حين عند تفكيك بنية الوعي في أدب الماغوط، لا يمكن التعامل مع المجتمع ككتلة واحدة صماء، بل يجب التمييز بنيويًا بين الجماهير والمنظومة الفكرية الحاكمة أو النخب المداهنة. لقد وجّه الماغوط سخطه نحو تسييس المفاهيم وتدجينها المؤسساتي والشعاراتي، معبرًا عن خيبة أمل عميقة في منظومة الشعارات القومية والوطنية الاستهلاكية التي لم تفرز وطنًا حقيقيًا للمواطن البسيط: عندنا اقتصاد وطني، صناعات وطنية، تربية وطنية، أحزاب وطنية، مدارس وطنية، أناشيد وطنية، أقلام وطنية، دفاتر وطنية، مدافئ وطنية، بترول وطني، أحذية وطنية، شحاطات وطنية، حمامات وطنية، مراحيض وطنية، ولكن ليس عندنا وطن.
وهذا يعني إذن التجريف الدلالي للمفاهيم يكشف كيف تحولت الوطنية إلى قناع للصوصية والسرقة المنظمة، حيث يصف هذا التفاوت البنيوي الصادم بقوله: كل ما في الأرض والسماوات والمحيطات للوطن، والوطن لبضعة لصوص. سوسيولوجيًا، يرى الماغوط أن أزمة الوعي ترتبط مباشرة بمأسسة الخوف والترهيب الأمني الذي يفرغ النخب والجماهير من محتواها الأخلاقي والفكري، مؤكدًا أنه : حين يصبح للإنسان قضية، لابد أن تتبعها إضبارة أمنية. هذا الواقع المشوه لم ينتج غير نخب مهزومة عجزت عن قيادة المجتمعات، وتركت الساحة لصالح قوى كرّست الاستبداد السياسي والديني، وهو ما هجاه الماغوط بجرأة قائلاً: عمرها ما كانت مشكلتنا مع الله، مشكلتنا مع الذين يعتبرون نفسهم بعد الله.
بالتالي فلا غرابة أن تتجلى العبقرية الاستشرافية للماغوط عند إسقاط أطروحاته على نتائج الحراك المجتمعي العربي الذي بدأ أواخر عام 2010 وبدايات 2011م. ومع ذلك، فإن القراءة العلمية النقدية تقتضي عدم تعميم هذه النتائج بصورة مطلقة؛ إذ يختلف سياق النكوص تبعًا لمدى تجذر مؤسسات المجتمع المدني والنقابات والسماح الديمقراطي بين دولة وأخرى. فبينما واجهت بعض الدول مخاضات سياسية معقدة، تفتتت البنى الهشة في دول أخرى مثل ليبيا، وسوريا، واليمن، والسودان لتتحول إلى حروب أهلية مدمرة نتيجة غياب العقد الاجتماعي الجامع.
وهنا نسارع إلى القول إن الحرية المفاجئة، حين لا تصادف وعيًا مجتمعيًا مهيًأ لإدارتها، تتحول إلى مصدر للقلق الوجودي والأمني، مما يدفع المجتمعات إلى النكوص نحو القيود المألوفة أو ما يُعرف بالهروب من الحرية، وهذا يعود يعود إلى سببين متكاملين:
• عامل ذاتي باطني: يتمثل في إشكالية القابلية للاستبداد الناتجة عن عقود طويلة من التجهيل المنظم وعدم تأهيل الفرد العربي لممارسة خياراته الحرة.
• عامل موضوعي خارجي: يتمثل في التدخلات الدولية الإقليمية، وقوى الثورات المضادة التي تحالفت خنَقاً لأي تحول ديمقراطي حقيقي يعيد هيكلة موازين القوى حيث تصبح النتيجة حماية الكراسي الحاكمة على حساب دماء الشعوب، وهو ما صاغه الماغوط بعبارته اللاذعة: الصمود والتصدي: صمود على الكراسي والتصدي لكل من يقترب منها .
من ناحية أخرى، فإن النوم في اللحظة الحاسمة الذي هجاه الماغوط في مقولته الشهيرة: يا إلهي.. كل الأوطان تنام وتنام، وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ، إلا الوطن العربي فيستيقظ ويستيقظ، وفي اللحظة الحاسمة ينام، لم يكن خيارًا ذاتيًا نابعًا من إرادة الشعوب فحسب، بل كان نتيجة هندسة شرسة استغلت هشاشة الوعي الداخلي وإرث الاستبداد الطويل، بالتالي فإن فتح باب الزنزانة فجأة قاد إلى التيه، ليدفع الواقع العربي بعد ذلك إلى ضريبة باهظة تتأرجح بين الفخر والانتكاسة: كل يوم أكتشف في وطني مجدًا جديدًا، وعارًا جديدًا، أخبارًا ترفع الرأس وأخرى ترفع الضغط. ونتيجة غياب هذا التأهيل، تحولت المحاولة الثورية لتأسيس مرحلة جديدة إلى إخفاق بنيوي دفع المجتمعات للبحث عن مرحلة ما قبل السقوط وإعادة إنتاج الديكتاتورية، ليتأكد تشخيص الماغوط بأن الوحدة الحقيقية القائمة بين العرب هي وحدة الألم والدموع، وأنهم في نهاية المطاف اتفقوا على توحيد الله، وتقسيم الأوطان.
وعلى هذا الأساس تتجلى القيمة السوسيولوجية العليا لخيانة الماغوط المفترضة في كونها خيانة واعية للمنظومة المفاهيمية التي زرعتها الأنظمة الاستبدادية في لاوعي الشعوب؛ فهي تمرد على مفاهيم الطاعة العمياء وقبول التفاهة كبديل عن الحرية. لقد طرح الماغوط كتاباته كمرآة سوسيولوجية عاكسة تكشف التشوهات الهيكلية للواقع العربي بلا تجميل، مجبرًا العقل الجمعي على الاشتباك الحيوي مع واقعه المعاش بعيدًا عن سياسات التسويف والتأجيل الأيديولوجي، مؤكدًا أن مفهوم البطولة الحقيقي يتطلب شجاعة المواجهة المعرفية والفيزيائية للاستبداد: في ظروف الطغيان ليست البطولة أن تجلس على ظهور الدبابات، بل أن تقف أمامها .
وحاصل القول إذن أنه بالرغم من السوداوية المفرطة المعبرة عن خيبة الأمل والنكوص في أطروحته الشهيرة: أنا مثل السجين الذي ظل عشرين عامًا يحفر نفقًا في زنزانته، ثم اكتشف أن النفق الذي حفره يؤدي إلى زنزانة أخرى، إلا أن سوسيولوجيا الثورات تعلّمنا أن التاريخ لا يكرر نفسه كحلقة مفرغة، ولكنه يتحرك إلى الأمام مستفيدًا من تجاربه السابقة، وهو ما يُعبر عنه مجازياً بالمسار الصاعد. وحتى نقرب المعنى أكثر يمكن أن نشير إلى إن النكوص الراهن والبحث المؤقت عن الديكتاتور البديل ليس نهاية المطاف، بل هو مرحلة مخاض عسيرة وقاسية؛ حيث يتعلم العقل الجمعي العربي عبر كلفة الدموع والدماء والتضحيات كيف يفكك بنية الاستبداد الداخلي القابعة في عقوله.
وأخيرًا يمكن القول، إنه إذا أمعنا النظر في ملامح كتاب سأخون وطني ومضمونه، فستتكشف لنا سريعا تلك الظلال القاتمة التي كُتبت في طياتها كلماتُه؛ إذ كانت صدمة العنوان الوعاءَ الوحيد القادر على استيعاب ثلاثية الخيبة، والسخرية، والمقاومة عند الماغوط. ومن ثَمَّ، جاء الكتاب بمنزلة صرخة جراحية صادمة لاستئصال الأورام التي تنهش جسد الأمة، مشكّلًا الترياق المعرفي الضروري؛ فالاعتراف بالمرض وتعرية الوعي الزائف هما الممر الإجباري والخطوة الأولى لتأهيل الإنسان العربي ليصبح مواطنًا حرًا، قادراً على كسر جدران الزنزانة، وتشييد فضاء الوطن الحقيقي المأمول.



##حسين_مرجين (هاشتاغ)       Hussein_Salem__Mrgin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور الانعكاسية في علم الاجتماع وتحديات المعايرة المنهجية: ال ...
- الفكاهة السياسية ضمن فضاء المقاومة إبان عهد القذافي
- علم الاجتماع العربي بين الوعد المفقود والاثر السوسيولوجي
- نحن بحاجة إلى ليبية التطوير والتحصين: نقد لأوهام الرتق الجزئ ...
- ديناميكيات الاحتجاجات الشبكية لجيل زد: من التعبئة الخوارزمية ...
- الجامعات الليبية بين سراب التصنيفات الدولية وأولويات غائبة ف ...
- الذكاء الاصطناعي وتحولات البحث السوسيولوجي: نحو سوسيولوجيا خ ...
- أثر مخرجات التعليم في السلوك الاحتجاجي الطلابي : قراءة سوسيو ...
- قياس الأثر في الجامعات العربية: من المنهجية الواحدة إلى مرون ...
- وهم تصنيف ستانفورد: لماذا تحتاج العلوم الاجتماعية في العالم ...
- الذكاء الاصطناعي تسونامي معرفي: مقاربة سوسيولوجية في الإكراه ...
- هل الجامعات العربية مستعدة لجامعات المستقبل؟
- 7 أكتوبر بين الاختزال النفسي والزلزال الجيوسياسي: مراجعة فكر ...
- غابات المشكلات وبذور التحول المؤجل
- كيف هندس نظام التفاهة انهيار مؤسسات الدولة في ليبيا؟
- المناهج التعليمية في ليبيا بين وهم الجودة وسوسيولوجيا التشظي ...
- اغتراب السوسيولوجيا الليبية: عودة إلى سؤال لماذا نكتب في علم ...
- ديناميكيات القوة وسيولة التحالفات في المشهد الليبي بعد عام 2 ...
- سوسيولوجيا الحقل المعرفي في بيئات الهشاشة: صراع الحوكمة والم ...
- إعادة هندسة علم الاجتماع في الجامعات الليبية: المسارات الوظي ...


المزيد.....




- عريس بفستان وعروس ببدلة.. مشروع فني يوثّق 17 عامًا من حياة ع ...
- ميلانيا ترامب ستستقبل ممثلين عن روسيا وأوكرانيا في البيت الأ ...
- قاليباف يعلق على منشور فانس بعد خسارة الانتخابات: دعك من محا ...
- وزيرا خارجية إيران وعُمان يبحثان الوضع في المنطقة
- روسيا.. العدوان على إيران هزّ الداخل الأمريكي
- إسرائيل فجّرت 3300 لغم في الجولان خلال 2026
- بعد خسارة الكونغرس.. ترامب يعزز دوره في السياسة الخارجية
- إثيوبيا والسودان يتبادلان طرد الدبلوماسيين والاتهامات
- مصر تنقذ ناقلة بترول في البحر المتوسط
- حاملات طائرات أمريكية مقابل سنت واحد!


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين سالم مرجين - قراءة نقدية سوسيولوجية في كتاب سأخون وطني لمحمد الماغوط